اخترنا لكم زوجوني من فتاة قبيحة (الجزء الأول) مقهى العواطلية حقيقه والا خيال بـيـن قــوسـيـــن قفشات ساخرة -3 المجموعة البريدية اشترك الأن في المجموعة البريدية ستصلك رسالة على بريدك .. الرجاء إعادة إرسالها كى يتم تأكيد اشتراكك أنت الزائر رقم Promotion Code أقسام الموقع Featured الـخـواطــر تجربتي الصحفية حـدث وتعليـق صورة وتعليق غير مصنف صوري الشخصية كراكيب ساخرة مساحة حرة الإضافات الأخيرة امــرأة في زمــن الـرجــال لحـظــات العـــــز أعــجــب رســــالــة من عـــاشـــق صوري الشخصية رقم 1 أضـــرب الحــرمـة بالحــرمــة جـحـــر الســعـــادة عـودة سـليمــة خــرش ( الرابع ) ضـايــع في الطـوشــه القـنــاة النســـائيـــة الساعة الآن تاريخ اليوم أعلن معنا إدارة الموقع تسجيل الدخول أنـا عـمـود .. نوفمبر 2nd, 2008 بواسطة أبو هديب أنا عمود .. نعم أنا عمود ولي ستة أعين في جسدي ثلاثة في رأسي وثلاثة على جانبي .. فعين تحمل التهديد والوعيد .. وعين تحمل الطيبة وتسامح .. وعين لا يقام لها أي وزن وأي احترام ( مثل الاطرش في الزفة ) .. أقف طوال الوقت في مكانٍ واحد أرمق جميع البشر ( والله من شين الوجيه المعفوله كنها قراطيس شاورما ) وأتحمل السباب والشتائم المستمرة … وهناك بعض الثناء المحدود ممن يستمتعون بلحظات الغزل .. * * * دقيقتان تجمعني بهم لأنظر بعيني الحمراء التي سرعان ما استقرت على رجل قد ملئ زجاج سيارته الأمامي بلعابه وهو يتحدث بالهاتف الخلوي ( يبدو أن الرجال أثرم والقزازه تدعي يارب يجي حادث عشان يغيروني في الصناعية من كثر السعابيل ) .. وهو يلوح بيده وكأنه يهدد ويقول إن لم يتم التوقيع عني في دفتر الحضور سوف أقلبها رأسا على عقب .. ( وش عنده حمام القطيفي ) أبعدت عيني عنه ولمحت سيارة أخرى قد ضاعت ملامح وجه صاحبها بسبب الغمص المتكتل على وجهه وكأنه كان نائما في ثلاجة تجميد وبجانبه زوجته التي تتناقش معه وهو لا يعير لها أي بال وكأنه قد حفظ الحوار المتكرر ( إذا وديتني للعمل ورجعت البيت لا تنسى تطلع الدجاجة من الفريزر وتحطها في موية عشان يمديها تذوب – وأنت جاي تاخذني مرني قبل تمر بيت أهلك وتاخذ حمودي ) … كانت تتحدث وهو يتكأ على زجاجة السيارة تارة ويرمقني تارة أخرى وشفتاه تتحركان بسباب لم أتبينه ولكن الوكاد أنه يقصدني بأن أغير لون عيني هذا ما أسفرته نظرته لي .. تمنيت أنه لو كاني لي لسان لكنت قلت له ( قبحت من لقب رجلاٍ أنت حامله << يسمع بالشتايم والامثال تجاهلته وشاهدت سيارة تقف خلفه من نوع فان ظللت جميع نوافذها ولكن لم تحجب عن عيني الرؤية لأجد بداخله مجموعة معلمات في حالة يرثى لها كل واحدة أرخت رأسها على كتف الأخرى وغطوا في سبات عميق إلا معلمتان أخذتا تتحدثان عن النقل فالأولى تقول للثانية.. قطيعة لي سبع سنوات أقدم على نقل ولا يطلع أسمي الظاهر أن أسمي يقرونه المسئولين على أنه سبه لهم .. والأخرى تسكب لها بعض من القهوة وهي تسألها من متى مقدمة النقل بالضبط .. أجابتها وهي تتطلع إلى سقف الفان .. مقدمته في نفس اليوم اللي ركبت فيه التقويم حق أسناني .. توقفت الثانية عن سكب القهوة لتجيبها بامتعاض .. أقول يا أم عبد الله رغم أنك ركبتي التقويم وفكيتيه إلا أنك ما زلتي محافظة على الرقم القياسي حق أكبر فك بين المعلمات .. وبعدين مافيه على لسانك غير هالسالفة حامت كبدي شكلي أبفصل والسبة أنت .. كنك هذيك الدمية اللي نقلبها وتقول ماما بابا .. أنت لو نقلبك تقولين متى يجي النقل .. متى يجي النقل .. وبينما هما تتحدثان استيقظت معلمة أخرى لتقول لهم بصوت خافت .. لا تخلصون القهوة بقولي شوي عشان اتمضمض فيها ريحة اثمي خياس عقب هالنوم .. تجاهلتاها وانغمستا في الحديث الجانبي عن المشاكل الأسرية وعن عذاب الأولاد وعن الأزواج الذين يأخذون بطاقات الصراف ويصرفون على مزاجهم وإن صرفت هي أقام عليها الحد ووضع لجنة تحقيق خاصة عنوانها ( أين الراتب يا حرمه ).. مناظر تتقطع لها القلوب .. وتتقرف لها الأنفس ومشاكل لا تعد ولا تحصى وخصوصاً ذلك القابع في سيارته الذي أنهمك بالكتابة في ماسنجر الجوال وكل دقيقة يرسم على محياه ابتسامة عذبة حتى أتاه اتصال زاد متعته ليجيب بصوت رقيق .. هلا عمري ونور عيوني وهـ بس يازين صوتك على هالصبح تصدقين أبسكر منك وأبكنسل فطوري مع العيال .. لتسأله بكل نعومه .. ليه حبيبي لازم تاكل عشان تطلع لك أشباه وجهك نحيف ( طاح في وحده عياره ) .. ليتنهد وهو يرد عليها .. وش أبي بالفطور وأنا توني مفطر على عذوبة صوتك ( والله من الصدز ) .. غزل على شقشقت الضوء تتحدث معه لأن ظروفها تساعدها بعد أن ذهبن أخواتها اللواتي يشاطرنها نفس الغرفة إلى مدارسهن ( شكله يغازل بنت حارس مدرسة عشان كذا ما عندهم إلا غرفه وحده ) .. وبجانبه سيارة يتطلع إليه صاحبها وكأنه يريد أن يقطع رأسه ويرمي به معه كي يستمع إلى ماذا يقول وبينما هو ينظر إليه انطلقت نغمة من هاتفه الخلوي لصوت رجل يحاول التقيؤ ليجيب بسرعة على زوجته ( حاط لها نغمة خاصة وهي الضعيفه شكلها حاطه نغمة يسألوني ليه أحبك ) لتهب فيه بقولها.. يا ( فهد ) شف لي حل مع هالشغالة من يوم جت وهي تصيح تبي تروح مو معقول كل شغاله بتجينا بتجلس تموت نص سكان بلدهم عشان ترجع لأهلها ما يكفي الشغالة اللي قبل سارقة الذهب وحامل من عامل النظافة الله يخسها ( هذي مشكلة اللي ما يسفرون شغالتهم وينتظرون ألين تطيح في الفاحشة وتدمن << فاهم الفاحشة غلط ) .. حاول تهدئتها وهو يقول لها .. هدي نفسك وش أسوي بمكتب الخدم كل شغالة يجيبها يجلس يمدح فيها كأنها جايبها من بيته مهوب من ديرتها .. قاطعته بسرعة .. وبعدين ولدك ( سعد ) شف لك صرفه معه طايح هالايام في الرقص يقول انه يخصر الجسم أنا معد أتحمل شف لك حل مع عيالك واحد قالب البيت مرقص والثاني أطارده عشان أذاكر له … أنا يا الله أتفرغ لهموم البيت لازم تشاركني شوي المشاكل مهوب كلها على راسي وأنت شايل يدك من كل شي انتبه لهم معي ( والله يا فيه رجال يحتاج كروكي لوصف بيته من كثر ما هو ناسيه وناسي اللي فيه ) .. نقلت عيني إلى رجل يحدث قائد سيارة بجانبه تحمل ثلاثة من العمالة في غمارة واحدة ليقول لهم .. يا صديق مافي طلع راس أنت برى دريشه بعدين نقط زيت من شعر أنت سبب حوادث كولوا سياره زلق .. بعدين أنتبه فيه مفرش ورى غماره يطيح روح شيل عشان ما في سبب حادث ثمن يجي شرطه سوي مشكلة أنت بعدين ودي أنت في سجن .. وهو يتحدث والعامل يحمل من الفهاوة ما الله به عليم لدرجة أنهم الثلاثة يشتركون في نفس الفهاوة وغير ذلك يشربون من كأس واحد كل واحد رشفه من ينظر لهم يقول بأنهم يشربون من بعضهم خشية العين وهم يشدون الحزام حتى يجمعوا الأموال الطائلة ليرسلوها إلى بلادهم .. ( صورة مع التحية لفرع الراجحي في أم الحمام للي من يوم تدخله ما تدري إلا شق في جبهتك من طيحة الدرجة والسبه هالصنان اللي لو تركب مروحة شفط حقات أنفاق مكه ما تكفي ) وجهت بصري إلى سيارة انهمك صاحبها في الحفر داخل أنفه لدرجة أنه كاد أن يخرج نفط من شدة الحفر ..لو أنه قام بفك أنفه ورميه على الأرض ودهسة بإطار السيارة لكان أخف ألما على أنفه من إصبعه .. شعرت بدوار عندما لم يستحي مني لأصاب بالتقزز ولأقول في نفسي الله يخس بعض الناس ما يعرف أصبعه طريق خشمه إلا عند الاشارة عشان كذا ياليت المرور يشيلون الاشارات ويحطون بدالها دوارات ونفتك من هالعادة الشينهِ .. ( بعض الناس فاهم تضييع الوقت غلط ) أردت الانتقال بعيني إلى سيارة أخرى كي أنسى هذا المشهد المقزز ولكن رجل المرور تدخل وضغط زراً في عمودي لتختفي عيني الحمراء ويحل محلها العين الخضراء ضناً منه أنني معطله دون أن يعلم بأنني انغمست مع مشاكل الناس دون أن أشعر بمضي الوقت المحدد لأفتح الضوء الأخضر .. * * * 1-ليش أنا اشارة << هذا سؤال استهبال ( بغيت اصدق انه سؤال وأجاوب ) 2-كثير من الرجال يسلب المرأة مالها .. وأن كان راتب سير عليه كله أو بعضه بدون وجه حق ليش 3-الناس ليش دائما معصبه ومهوب مروقه مع ان الحياة حلوه 4-كثرة العمالة والسرق والنهب والنصب وكل شي 5-مشاكل الشغالات في البيوت وقصصهم صارت كثيرة ومقززة بعضها 7- فيه مشاكل في الموضوع لم يتم ذكرها في النقاط هنا حاول اطلعونها ( قلبتها الغاز ) بقلم / ابو هديب 909 زيارة | بالتصنيف كراكيب ساخرة | 4 تعليقات 4 تعليقات على “أنـا عـمـود ..” في 14 ديسمبر 2008 بالوقت 3:33 ص#1جوري ههههههههههه الغازك واضحه ومعروفه ولكن مقدر احصرها لك في جملتين بس جد العين الحمراء تشوف اكثر طيب ماشافت واحد ماد بوزه لحد الدركسون انا اتعقد منذ الوجيه الصبح طيب شغل اغنيه روق كن احد حالف عليه يمد بوزه اربعميه شبر ليه هعهع <ذكرتني بموضوع كنت كاتبته بخصوص مده البوز يعطيك الف عافيه على هالطريقه الجميله في سرد بعض من احوال الناس عند العامود في 14 ديسمبر 2008 بالوقت 4:25 ص#2مستحيل ذكرتني بطريق الجامعه طول الوقت عينا على هالعالم وخاصه عند الاشارات عجايب بس النمط السائد < اوما ؟ ان العالم معصبه وخاصه اللي معه زوجته وفيه من نمونة اللي مايبي يفطر تلقاه حاط اذنه ع جواله وجواله ع الباب وغايص في المرتبه ومسبل هالعيون (الشخص الوحيد اللي مسفهل عند الاشاره) ولا عاد طلاب المدارس راكب جنب السواق و سادح المرتبه وفاتح فمه وفي ساااابع نومه والمشكله ان ابوه يقول خلك اخر واحد عشان توصل اخواتك ابدعت يابو هديب بهذي الفكره الخنفشاريه ما شاء الله عليك في 08 أغسطس 2009 بالوقت 5:24 م#3البرناوي على رغم اني ما احب الالغاز بس راح اذكر نقطه وهي المعلمات وهاجس النقل _ لاتكاد تقابل معلمه الا وهاجس النقل تدور في رأسها يمنة ويسره _ ما الومها لأنها أنهكت من طول الخط ومن كثر سماعها بحوادث المعلمات عبر الوسائل المسموعه والمقروءه وما الومهن وكان الله بعونهن وعون الاهل الذين دائما تجد اياديهم على صدورهم . في 04 فبراير 2010 بالوقت 3:19 م#4مضاوي الناس ليش دائما معصبه ومهوب مروقه مع ان الحياة حلوه ^ ^ هذي حط تحتها مليون طعش خط دايم محد مروق وماله خلق للثاني ليه مدري!!!! فيه مشاكل في الموضوع لم يتم ذكرها في النقاط هنا حاول اطلعونها ( قلبتها الغاز ) ^ ^ والله فيه ناس مايتذكرون مشاكلهم الاعند الاشاره هواش وصراخ ع عياله تقول الشارع محد فيه الاهم التعليقات RSS اترك تعليقك اسمك (مطلوب) ايميلك (مخفي) (مطلوب)
اشترك الأن في المجموعة البريدية
ستصلك رسالة على بريدك .. الرجاء إعادة إرسالها كى يتم تأكيد اشتراكك
نوفمبر 2nd, 2008 بواسطة أبو هديب
أنا عمود ..
نعم أنا عمود ولي ستة أعين في جسدي ثلاثة في رأسي وثلاثة على جانبي .. فعين تحمل التهديد والوعيد .. وعين تحمل الطيبة وتسامح .. وعين لا يقام لها أي وزن وأي احترام ( مثل الاطرش في الزفة ) .. أقف طوال الوقت في مكانٍ واحد أرمق جميع البشر ( والله من شين الوجيه المعفوله كنها قراطيس شاورما ) وأتحمل السباب والشتائم المستمرة … وهناك بعض الثناء المحدود ممن يستمتعون بلحظات الغزل ..
* * *
دقيقتان تجمعني بهم لأنظر بعيني الحمراء التي سرعان ما استقرت على رجل قد ملئ زجاج سيارته الأمامي بلعابه وهو يتحدث بالهاتف الخلوي ( يبدو أن الرجال أثرم والقزازه تدعي يارب يجي حادث عشان يغيروني في الصناعية من كثر السعابيل ) .. وهو يلوح بيده وكأنه يهدد ويقول إن لم يتم التوقيع عني في دفتر الحضور سوف أقلبها رأسا على عقب .. ( وش عنده حمام القطيفي )
أبعدت عيني عنه ولمحت سيارة أخرى قد ضاعت ملامح وجه صاحبها بسبب الغمص المتكتل على وجهه وكأنه كان نائما في ثلاجة تجميد وبجانبه زوجته التي تتناقش معه وهو لا يعير لها أي بال وكأنه قد حفظ الحوار المتكرر ( إذا وديتني للعمل ورجعت البيت لا تنسى تطلع الدجاجة من الفريزر وتحطها في موية عشان يمديها تذوب – وأنت جاي تاخذني مرني قبل تمر بيت أهلك وتاخذ حمودي ) … كانت تتحدث وهو يتكأ على زجاجة السيارة تارة ويرمقني تارة أخرى وشفتاه تتحركان بسباب لم أتبينه ولكن الوكاد أنه يقصدني بأن أغير لون عيني هذا ما أسفرته نظرته لي .. تمنيت أنه لو كاني لي لسان لكنت قلت له ( قبحت من لقب رجلاٍ أنت حامله << يسمع بالشتايم والامثال
تجاهلته وشاهدت سيارة تقف خلفه من نوع فان ظللت جميع نوافذها ولكن لم تحجب عن عيني الرؤية لأجد بداخله مجموعة معلمات في حالة يرثى لها كل واحدة أرخت رأسها على كتف الأخرى وغطوا في سبات عميق إلا معلمتان أخذتا تتحدثان عن النقل فالأولى تقول للثانية.. قطيعة لي سبع سنوات أقدم على نقل ولا يطلع أسمي الظاهر أن أسمي يقرونه المسئولين على أنه سبه لهم .. والأخرى تسكب لها بعض من القهوة وهي تسألها من متى مقدمة النقل بالضبط .. أجابتها وهي تتطلع إلى سقف الفان .. مقدمته في نفس اليوم اللي ركبت فيه التقويم حق أسناني .. توقفت الثانية عن سكب القهوة لتجيبها بامتعاض .. أقول يا أم عبد الله رغم أنك ركبتي التقويم وفكيتيه إلا أنك ما زلتي محافظة على الرقم القياسي حق أكبر فك بين المعلمات .. وبعدين مافيه على لسانك غير هالسالفة حامت كبدي شكلي أبفصل والسبة أنت .. كنك هذيك الدمية اللي نقلبها وتقول ماما بابا .. أنت لو نقلبك تقولين متى يجي النقل .. متى يجي النقل .. وبينما هما تتحدثان استيقظت معلمة أخرى لتقول لهم بصوت خافت .. لا تخلصون القهوة بقولي شوي عشان اتمضمض فيها ريحة اثمي خياس عقب هالنوم .. تجاهلتاها وانغمستا في الحديث الجانبي عن المشاكل الأسرية وعن عذاب الأولاد وعن الأزواج الذين يأخذون بطاقات الصراف ويصرفون على مزاجهم وإن صرفت هي أقام عليها الحد ووضع لجنة تحقيق خاصة عنوانها ( أين الراتب يا حرمه )..
مناظر تتقطع لها القلوب .. وتتقرف لها الأنفس ومشاكل لا تعد ولا تحصى وخصوصاً ذلك القابع في سيارته الذي أنهمك بالكتابة في ماسنجر الجوال وكل دقيقة يرسم على محياه ابتسامة عذبة حتى أتاه اتصال زاد متعته ليجيب بصوت رقيق .. هلا عمري ونور عيوني وهـ بس يازين صوتك على هالصبح تصدقين أبسكر منك وأبكنسل فطوري مع العيال .. لتسأله بكل نعومه .. ليه حبيبي لازم تاكل عشان تطلع لك أشباه وجهك نحيف ( طاح في وحده عياره ) .. ليتنهد وهو يرد عليها .. وش أبي بالفطور وأنا توني مفطر على عذوبة صوتك ( والله من الصدز ) ..
غزل على شقشقت الضوء تتحدث معه لأن ظروفها تساعدها بعد أن ذهبن أخواتها اللواتي يشاطرنها نفس الغرفة إلى مدارسهن ( شكله يغازل بنت حارس مدرسة عشان كذا ما عندهم إلا غرفه وحده ) ..
وبجانبه سيارة يتطلع إليه صاحبها وكأنه يريد أن يقطع رأسه ويرمي به معه كي يستمع إلى ماذا يقول وبينما هو ينظر إليه انطلقت نغمة من هاتفه الخلوي لصوت رجل يحاول التقيؤ ليجيب بسرعة على زوجته ( حاط لها نغمة خاصة وهي الضعيفه شكلها حاطه نغمة يسألوني ليه أحبك ) لتهب فيه بقولها.. يا ( فهد ) شف لي حل مع هالشغالة من يوم جت وهي تصيح تبي تروح مو معقول كل شغاله بتجينا بتجلس تموت نص سكان بلدهم عشان ترجع لأهلها ما يكفي الشغالة اللي قبل سارقة الذهب وحامل من عامل النظافة الله يخسها ( هذي مشكلة اللي ما يسفرون شغالتهم وينتظرون ألين تطيح في الفاحشة وتدمن << فاهم الفاحشة غلط ) .. حاول تهدئتها وهو يقول لها .. هدي نفسك وش أسوي بمكتب الخدم كل شغالة يجيبها يجلس يمدح فيها كأنها جايبها من بيته مهوب من ديرتها .. قاطعته بسرعة .. وبعدين ولدك ( سعد ) شف لك صرفه معه طايح هالايام في الرقص يقول انه يخصر الجسم أنا معد أتحمل شف لك حل مع عيالك واحد قالب البيت مرقص والثاني أطارده عشان أذاكر له … أنا يا الله أتفرغ لهموم البيت لازم تشاركني شوي المشاكل مهوب كلها على راسي وأنت شايل يدك من كل شي انتبه لهم معي ( والله يا فيه رجال يحتاج كروكي لوصف بيته من كثر ما هو ناسيه وناسي اللي فيه ) ..
نقلت عيني إلى رجل يحدث قائد سيارة بجانبه تحمل ثلاثة من العمالة في غمارة واحدة ليقول لهم .. يا صديق مافي طلع راس أنت برى دريشه بعدين نقط زيت من شعر أنت سبب حوادث كولوا سياره زلق .. بعدين أنتبه فيه مفرش ورى غماره يطيح روح شيل عشان ما في سبب حادث ثمن يجي شرطه سوي مشكلة أنت بعدين ودي أنت في سجن .. وهو يتحدث والعامل يحمل من الفهاوة ما الله به عليم لدرجة أنهم الثلاثة يشتركون في نفس الفهاوة وغير ذلك يشربون من كأس واحد كل واحد رشفه من ينظر لهم يقول بأنهم يشربون من بعضهم خشية العين وهم يشدون الحزام حتى يجمعوا الأموال الطائلة ليرسلوها إلى بلادهم .. ( صورة مع التحية لفرع الراجحي في أم الحمام للي من يوم تدخله ما تدري إلا شق في جبهتك من طيحة الدرجة والسبه هالصنان اللي لو تركب مروحة شفط حقات أنفاق مكه ما تكفي )
وجهت بصري إلى سيارة انهمك صاحبها في الحفر داخل أنفه لدرجة أنه كاد أن يخرج نفط من شدة الحفر ..لو أنه قام بفك أنفه ورميه على الأرض ودهسة بإطار السيارة لكان أخف ألما على أنفه من إصبعه .. شعرت بدوار عندما لم يستحي مني لأصاب بالتقزز ولأقول في نفسي الله يخس بعض الناس ما يعرف أصبعه طريق خشمه إلا عند الاشارة عشان كذا ياليت المرور يشيلون الاشارات ويحطون بدالها دوارات ونفتك من هالعادة الشينهِ .. ( بعض الناس فاهم تضييع الوقت غلط ) أردت الانتقال بعيني إلى سيارة أخرى كي أنسى هذا المشهد المقزز ولكن رجل المرور تدخل وضغط زراً في عمودي لتختفي عيني الحمراء ويحل محلها العين الخضراء ضناً منه أنني معطله دون أن يعلم بأنني انغمست مع مشاكل الناس دون أن أشعر بمضي الوقت المحدد لأفتح الضوء الأخضر ..
1-ليش أنا اشارة << هذا سؤال استهبال ( بغيت اصدق انه سؤال وأجاوب ) 2-كثير من الرجال يسلب المرأة مالها .. وأن كان راتب سير عليه كله أو بعضه بدون وجه حق ليش 3-الناس ليش دائما معصبه ومهوب مروقه مع ان الحياة حلوه 4-كثرة العمالة والسرق والنهب والنصب وكل شي 5-مشاكل الشغالات في البيوت وقصصهم صارت كثيرة ومقززة بعضها 7- فيه مشاكل في الموضوع لم يتم ذكرها في النقاط هنا حاول اطلعونها ( قلبتها الغاز )
بقلم / ابو هديب
909 زيارة | بالتصنيف كراكيب ساخرة | 4 تعليقات
ههههههههههه الغازك واضحه ومعروفه ولكن مقدر احصرها لك في جملتين بس جد العين الحمراء تشوف اكثر طيب ماشافت واحد ماد بوزه لحد الدركسون انا اتعقد منذ الوجيه الصبح طيب شغل اغنيه روق كن احد حالف عليه يمد بوزه اربعميه شبر ليه هعهع <ذكرتني بموضوع كنت كاتبته بخصوص مده البوز
يعطيك الف عافيه على هالطريقه الجميله في سرد بعض من احوال الناس عند العامود
ذكرتني بطريق الجامعه طول الوقت عينا على هالعالم وخاصه عند الاشارات عجايب بس النمط السائد < اوما ؟ ان العالم معصبه وخاصه اللي معه زوجته وفيه من نمونة اللي مايبي يفطر تلقاه حاط اذنه ع جواله وجواله ع الباب وغايص في المرتبه ومسبل هالعيون (الشخص الوحيد اللي مسفهل عند الاشاره) ولا عاد طلاب المدارس راكب جنب السواق و سادح المرتبه وفاتح فمه وفي ساااابع نومه والمشكله ان ابوه يقول خلك اخر واحد عشان توصل اخواتك ابدعت يابو هديب بهذي الفكره الخنفشاريه ما شاء الله عليك
على رغم اني ما احب الالغاز بس راح اذكر نقطه وهي المعلمات وهاجس النقل _ لاتكاد تقابل معلمه الا وهاجس النقل تدور في رأسها يمنة ويسره _ ما الومها لأنها أنهكت من طول الخط ومن كثر سماعها بحوادث المعلمات عبر الوسائل المسموعه والمقروءه وما الومهن وكان الله بعونهن وعون الاهل الذين دائما تجد اياديهم على صدورهم .
الناس ليش دائما معصبه ومهوب مروقه مع ان الحياة حلوه ^ ^ هذي حط تحتها مليون طعش خط دايم محد مروق وماله خلق للثاني ليه مدري!!!!
فيه مشاكل في الموضوع لم يتم ذكرها في النقاط هنا حاول اطلعونها ( قلبتها الغاز ) ^ ^ والله فيه ناس مايتذكرون مشاكلهم الاعند الاشاره هواش وصراخ ع عياله تقول الشارع محد فيه الاهم
التعليقات RSS
اسمك (مطلوب)
ايميلك (مخفي) (مطلوب)