اخترنا لكم طرق مكافحة التدخين تلحيط الحياة بين الواقع والخيال أنـا عـمـود .. موقف من الذاكرة المجموعة البريدية اشترك الأن في المجموعة البريدية ستصلك رسالة على بريدك .. الرجاء إعادة إرسالها كى يتم تأكيد اشتراكك أنت الزائر رقم Promotion Code أقسام الموقع Featured الـخـواطــر تجربتي الصحفية حـدث وتعليـق صورة وتعليق غير مصنف صوري الشخصية كراكيب ساخرة مساحة حرة الإضافات الأخيرة امــرأة في زمــن الـرجــال لحـظــات العـــــز أعــجــب رســــالــة من عـــاشـــق صوري الشخصية رقم 1 أضـــرب الحــرمـة بالحــرمــة جـحـــر الســعـــادة عـودة سـليمــة خــرش ( الرابع ) ضـايــع في الطـوشــه القـنــاة النســـائيـــة الساعة الآن تاريخ اليوم أعلن معنا إدارة الموقع تسجيل الدخول مأساة فتاة يونيو 9th, 2008 بواسطة أبو هديب هاهي الحياة تحكم حلقاتها على الفتاة ( م . س ) التي لم تذق طعم السعادة منذ أن رمت بها الأقدار في كنف زوج لا يقدس الحياة الزوجية ،لتعيش حياة بائسة بعد أن فقدت القدرة على تقويمه وجعله إنساناً يعرف واجباته ، مما جعلها تناشد بالحل عبر مجلة شخصيات التي قامت بنشر قصتها كاملة لتقول : بعد وفاة والدي بفترة قصيرة تزوج أخوتي الثلاثة الذين يكبرونني ليستقل كل واحد منهم في منزل بناءاً على طلب زوجاتهم خشيت أن يقوموا برعاية والدتي المريضة التي لم يكن لها سوى الله ثم أنا وأخوتي الذين يأتون من فترة إلى فترة لزيارتها والإلحاح علي بأن أتزوج وأنا أرفض كل شخص يتقدم لي لأنني لم أكن مستعدة أن أترك أمي بين يديّ زوجاتهم ، ولكن مع مرور الوقت زاد إلحاح أخوتي لتتدخل والدتي وتمنعهم من ممارسة الضغوط علي وأن يتركوني أختار شريك حياتي . استمر الوضع هكذا حتى توفيت والدتي لينتابني حزن جارف وليزداد شعوري بالوحدة بعد رحيلها ، فقد اجتمع أخوتي وقالوا لي بأن هناك شخص تقدم لخطبتي ، حاولت أن أرفضه ولكنهم أبو إلا أن أتزوجه نظرت في أعينهم لأجد بها إصرار عقد لساني لدقائق معدودة عن الكلام ومن ثم قلت لهم أنا (موافقة ) ولكن بشرط أن تسألوا عنه في حارته ، وفي المسجد ، وفي عمله ، لكنهم رفضوا وقالوا بأنه رجل ثقة وأنه غني عن التعريف وعن السؤال فهو ذو حسب ونسب ومن عائلة معروفه .. بعدها أشحت بوجهي و هممت بالانصراف ، ولكن أ مسك بيدي أحد أخوتي وقال لي بعصبية : إنكِ لستِ فتاة صغيرة حتى ترفضي ، فقد أوشكتِ على مشارف الثامنة والعشرين من عمركِ وقريبا سيقل المتقدمين إليكِ وستصبحين في سن لا ينظر إليه حتى من يريد الزواج من امرأة ثانية .. أخذت أقلب كلماته وأفكر في حديثه الذي كان يتردد صداه في أذني أينما ذهبت وبعدها بفترة اتخذت القرار بأنني ( موافقة ) . ما إن وافقت حتى قال أخي بأننا سوف نعقد القِران غداً بعد ذلك تركتهم وذهبت لغرفتي وأنا أبكي والدتي ، وأبكي حالي حتى غلبني النعاس لأغط في نوم عميق لم أنهض منه إلا على صوت طرقات الباب وهم يقولون لي بأن خطيبي قد حضر ويجب أن أستعد بكامل أناقتي لكي يراني . بدلتُ ملابسي وانتظرت حتى عقد الشيخ القِران ورحل مع الشهود ، بعدها دخلت عليه وجلست معه لثواني معدودة وكان معي أخي الأكبر الذي قال وهو يبتسم متى تريدون إقامة الحفل ليقول زوجي : بأنه يريده بعد أسبوعين من تاريخ اليوم الذي عقد فيه القران ومن ثم مد مظروف وهو يستطرد قائلاً : هذا هو المهر ..ليأخذه أخي ويضعه في جيبه وأنا خرجت من المجلس وصعدت لغرفتي . مكثت دقائق بعدها انطلق صوت طرقات على الباب ليدخل أخي الكبير ويمد لي الظرف ويقول هذا هو مهرك ( ثلاثون ) ألف ريال أردت أن أعترض على المبلغ ولكن أخي قال بأنها كافيه لكي تقضي مستلزماتك الرئيسية .. أخذت المال وجلست أقلبه والهاجس يأكل قلبي كيف سأتصرف وأشتري حوائج عروسٍ بهذا المبلغ الزهيد لقد وقعت في حيرة كبيره .. هل أشتري الذهب ، أم الملابس ، أم المكياج ، مكثت أفكر في المدة القصيرة وفي المال القليل الذي لم يواكب زمرة الأسعار المرتفعة ..فما كان مني إلا أن قمت بدفع ما تبقى لي من الورث الذي تركه لي والدي ، والذي لطالما حاولوا أخوتي أخذه مني ، ولكن كانت والدتي رحمها الله تقف بجانبي وتحميني منهم . مرت الأيام وأنهيت متطلباتي وحضر وقت الزفاف الذي كان بين العائلتين فقط ولم يحضره أي شخص غريب ، كان الاحتفال محفوفاً جداً . بعد أن أنهينا مراسم الاحتفال ذهبت معه إلى المنزل الذي كان أغلب تأثيثه من الأثاث المستعمل لما به من حالة رثه ، وبينما أنا أنظر للمنزل نظر في وجهي وقال لي بأنه لم يأكل جيدا وطلب مني أن أدخل المطبخ وأعد له شيء يأكله ، فعلت ما أمرني به وقدمت له وجبة خفيفة وأكلها ولاذ بالصمت لبضع دقائق ثم قال لي مجموعة توجيهات وأمرني بإتباعها وهي كالتالي : - أن أطبخ كل يوم ثلاث وجبات مهما كانت حالتي الصحية . - أن لا أطلب منه الذهاب إلى زيارة أهلي إلا مرةً كل شهر . - أن أغسل ملابسه التي يغيرها كل يوم دون أن تتسخ . - أن أقوم بحسن ضيافة أصدقائه الذين لا ينقطعون عن المنزل من تجهيز الشاي والقهوة بشكل مستمر حتى يرحلوا . - ألا أطلب منه الخروج من المنزل والتنزه . - ألا أكثر الاتصالات على أهلي وألا يأتوا لزيارتي في كل وقت . - ألا أطلب منه مصروف أو أية متطلبات تخصني . نفذت طلباته منذ أول يوم من زواجنا الذي هو جزء من شهر العسل كما يسميه الفتيات اللواتي يتمتعن بأزواج يقدسون الحياة الزوجية ويقدرونها حق قدرها . كنت أقرب إلى جارية من زوجه ، كان يغضب على أتفه الأسباب ويمد يده لمجرد أنني بطيئة في بعض الأعمال دون أن يعلم بأن التعب والإجهاد قد سلبا صحتي ، وذلك بسبب كثرة أصدقائه الذين لا يبرحون المنزل حتى يأذن المؤذن لصلاة الفجر ،فبعد رحيلهم تغفو عيني قليلاً ليوقظني بطرف قدمه ويأمرني بأن أضع له العشاء ، ليأكله ويخلد للنوم ، وعندما يستيقظ في الساعة العاشرة يوقظني كي أعد له الإفطار وما أن انتهي من أعداده وأضعه أمامه فإنه ينهض وهو يقول لي : لا أريد أن آكل ولكن أردت أن أوقظك فقط حتى لا تعتادي على النوم . عشت هذا العذاب إلى أن أتى يوم لم أستطع فيه التحمل فقمت بالاتصال على أهلي وقلت لهم ما يحصل لي فقال أخي : بأن هذا الرجل هو زوجي ويجب أن أتحمله وأن اخدمه بعيني .. صدمني بقوله لأضع سماعة الهاتف والحزن يزداد في داخلي حتى تملكني اليأس وانحسرت رغبتي في الحياة لتسيطر على كياني فكرة الانتحار التي سرعان ما أبعدتها وأنا أبكي ، لم أعد أعرف ماذا أفعل فقد تقطعت بي كل السبل هل أهجره وأحضر لبيت أهلي مطلقه لأتنقل بين بيوت أخوتي وأكون عالة عليهم . ما الذي افعله حتى أرتاح من هذا العذاب ؟ فأنا أشعر بحيرة تعصف بي وأريد حلاً . تلك كانت مشكلة ( م . س ) التي طرحتها عبر صفحات مجلة شخصيات وهي تطلب الحل منكم أيها القراء حتى تخرج من حيرتها التي تعيش فيها . المانشتات _ عندما طلبت من أخوتي السؤال عنه رفضوا . _ تم تحديد زفافي بعد قراني بأسبوعين . _ وقعت في حيرة ماذا اشتري بمهري القليل . _ هل أعود لأهلي وأكون عاله عليهم . _ لا يبرحون أصدقائه المنزل إلا بعد أن يؤذن الفجر . _ وضعت سماعة الهاتف والحزن يزداد في داخلي . بقلم / محمد الهـــديب 814 زيارة | بالتصنيف تجربتي الصحفية | 8 تعليقات 8 تعليقات على “مأساة فتاة” في 10 مارس 2009 بالوقت 7:12 م#1SaD GiRl حسبي الله عليهم وعليه يعني مومعقوله فيه للحين ناس بهالتخلف الله يكون بعونها المسكينه وربي حالتها ماهي حاله الله يعينها ويصبرها ويفرج همها (( وما ربك بظلام للعبيد )) في 07 مايو 2009 بالوقت 6:56 م#2ريري اتمنى ان يصل تعليقى المتواضع لتلك الفتاه المسكينه وبأختصار شديد احب ان اؤكد لها ان الحل والملجأ والنجاه لما وصلت له هو الله الصلاه الكثيره مهما كنتى متعبه والدعاء اكثرى من الدعاء صدقينى اقرأى القران وصلى بكُره وأدعى وانتى على يقين ان الله سيقف معكى وكما قال الله تعالى (ونستدرجهم من حيث لا يعلمون )) في 16 أغسطس 2009 بالوقت 11:45 م#3الأماني الله معاك اختي بصراحه الموقف الي انتي فيه صعب بس الاصعب الاستمرار ادري ممكن يكون في صعوبه في العيش مع اخوتك بس في امل انه ربي يعوضك بانسان افضل وممكن الصبر مع احتساب الاجر و الدعاء المستمر بان الله يحدث في زوجك التغير يعطيك العافيه ابو هديب في 27 أغسطس 2009 بالوقت 5:51 ص#4انا هذا اختبار من الله سبحانه ,,, وهل تظن ان الله ينساها وهي الي كانت باره في امها حتى ماتت ….. المفروض تكون واثقه من الله سبحانه وان فرج ربي قرررريب وربي ماينسى عبيده …. بيصلح لها زوجها ان شاءالله بس لتكثر من قيام الله وتدعي الله له بالهدايه … فأخوانها انشغلوا بحياتهم عن امهم فشنو بترجي منهم الحين …. بكره ان شاءالله بيرزقها الله بالذريه وبيحنن زوجها ويصلحه بس الصبر والثقه بالله سبحانه …….. مادامت برة في امها فلا تخاف اي شي في هالدنيا ….. تشكر بوهديب في 02 سبتمبر 2009 بالوقت 8:37 ص#5عوكل الصبر. . . .الصبر. . . . الصبر وقيام الليل والدعاء له بأن الله يهديه أو ياخذه انه سمسيع مجيب دعوة المظلوم اذا دعاة في 23 ديسمبر 2009 بالوقت 7:44 م#6رواسي العنووود سلاااام والله اني رحمت هالبنية بس على قولة الاخواااان والاخواااات الله ما يضيع احد خليها تثق بربها وتدعي بصلاة الليل وتستغفر بنية صلاح زوجها والله انها بتشوفها قريب ومجربة من وحدة اعرفها (امن يجيب المطر اذا دعااه )) سبحانه …. والله يحفظكم من كل شر … في 17 أبريل 2010 بالوقت 1:34 م#7Hso0os AL_Turki القصه قديمه من 2008م بس بتكلم عنها شوي كل انسان من يكون في بطن امه وهو ربي قاسم له الحياه الي صار مقسوم ومكتوب ولا اعتراض البنت تقدر تخلي رجلها يحترمها ويحبها والعكس باسلوبها بكلامها بحنانها وغيرهاااا مهما كان الرجال شديد ويفرض شخصيته لابد اه فيه نقطه ضعف تضعفه ابحثي عنها والرجال كالطفل بكلمتين حلوات بيتغير عطيه الي يبي بس بحدود واصبري لابد بيمر يوم ويعرف انه غلط معك والله مايضيع لك حق ابدا وبالتوفيق في 10 يوليو 2010 بالوقت 3:27 ص#8احاسيس السلا عليكم انا اشوف ان المرأه دائماً مجبوره وقليل جداُ التى تستقل بشخصيتها نحن النساء تخاف من كلمة مطلقه كثيراً وهذا بسبب نظرة المجتمع الجارحه تعتبرنا فاشلات بغض النظر من المخطئ الحق دئماً على المرآه ليه ماتحملت ليه ماصبرت بكره تصير عاله على اهلها وحتى الاهل كثير من البنات قبل زواجهن كانن مدللات ولكن بعد الطلاق اصبح اهلهن اناس اخرون اصبحو ينتقدوها وكئنها عار لاسمح الله لدرجة ان كثيراً من النساء اصبحنا يتحملن من الزوج مالايطاق لتقنع نفسها بئنها افضل من غيرها حبيت اقول لكم انا تزوجت قبل ثلاث سنين بمهر 10 الاف وابو زوجى تاجر كبير بلقليل دخله بشهر 20 الف ثابت غير الارباح الزايده من بعض المحلات الغير معروفه ولكنه بعد زواجنا قاطع ابنه لانه يكره امه وهم منفصلين من صغره وولده مايعرفه كثير لدرجة انه ماكان يعرفه لحد ما دخل المتوسط ومن غير مصروف وامه مو مسجله فى الضمان لان زوجه لم يضفها وابيوها لم يرجعها الى دفتر العائله وامه للان من غير اثبات وتعانى من دخول المستشفيات اما انا اعانى من نفسيت زوجى المحطم والذى ينطر للمرآه بدونيه ويعتبرها كمتعه ولكنه تعبان نفسياً من ابيه ومعاملته اسيئه واذيته وضوفه الماديه صعبه جداً انا الان افكر بطلاق ولكن اتراجع حنما افكر بئنه يجب ان اقف بجانبه لانه وحيد بهاه الدنيا ولاكنى تدريجياً اكتسبت وحدته واصبحت كئيبه مثله لكنه كثيراً مايقسى على بسبب ضروفه وانا ابحث عن سبب لايلومنى عليه احد واخاف ان اندم لانه ايضاَ ابن عمى انبهكم من زواج ابن او ابنة العم حتى لو كان عن حب انا احببت ابن عمى ولكن لم احب تعامله معى كئنسانه ثم كئمره متقلب المزاج احياناُ اشعر بئنه يعشقنى ويجن بى واحياناً اشعر بئنه يكرهنى ويحتقرنى ويقلل من قيمتى اصبحت اكرهه واكره صوته اصبحت اكره غزله وحبه لكن بمجرد ان يحتاج لى اساعده بدون تفكير وعندما احتاج له يتخلنى عنى ويقول بئنه ليس له دخل وكئنى لا اقرب له بئى صله اخاف على ابنى ان يعيش كما عاش ابيه ارجو المساعده من من يستطيع وشكراً لكم التعليقات RSS اترك تعليقك اسمك (مطلوب) ايميلك (مخفي) (مطلوب)
اشترك الأن في المجموعة البريدية
ستصلك رسالة على بريدك .. الرجاء إعادة إرسالها كى يتم تأكيد اشتراكك
يونيو 9th, 2008 بواسطة أبو هديب
هاهي الحياة تحكم حلقاتها على الفتاة ( م . س ) التي لم تذق طعم السعادة منذ أن رمت بها الأقدار في كنف زوج لا يقدس الحياة الزوجية ،لتعيش حياة بائسة بعد أن فقدت القدرة على تقويمه وجعله إنساناً يعرف واجباته ، مما جعلها تناشد بالحل عبر مجلة شخصيات التي قامت بنشر قصتها كاملة لتقول :
بعد وفاة والدي بفترة قصيرة تزوج أخوتي الثلاثة الذين يكبرونني ليستقل كل واحد منهم في منزل بناءاً على طلب زوجاتهم خشيت أن يقوموا برعاية والدتي المريضة التي لم يكن لها سوى الله ثم أنا وأخوتي الذين يأتون من فترة إلى فترة لزيارتها والإلحاح علي بأن أتزوج وأنا أرفض كل شخص يتقدم لي لأنني لم أكن مستعدة أن أترك أمي بين يديّ زوجاتهم ، ولكن مع مرور الوقت زاد إلحاح أخوتي لتتدخل والدتي وتمنعهم من ممارسة الضغوط علي وأن يتركوني أختار شريك حياتي .
استمر الوضع هكذا حتى توفيت والدتي لينتابني حزن جارف وليزداد شعوري بالوحدة بعد رحيلها ، فقد اجتمع أخوتي وقالوا لي بأن هناك شخص تقدم لخطبتي ، حاولت أن أرفضه ولكنهم أبو إلا أن أتزوجه نظرت في أعينهم لأجد بها إصرار عقد لساني لدقائق معدودة عن الكلام ومن ثم قلت لهم أنا (موافقة ) ولكن بشرط أن تسألوا عنه في حارته ، وفي المسجد ، وفي عمله ، لكنهم رفضوا وقالوا بأنه رجل ثقة وأنه غني عن التعريف وعن السؤال فهو ذو حسب ونسب ومن عائلة معروفه .. بعدها أشحت بوجهي و هممت بالانصراف ، ولكن أ مسك بيدي أحد أخوتي وقال لي بعصبية : إنكِ لستِ فتاة صغيرة حتى ترفضي ، فقد أوشكتِ على مشارف الثامنة والعشرين من عمركِ وقريبا سيقل المتقدمين إليكِ وستصبحين في سن لا ينظر إليه حتى من يريد الزواج من امرأة ثانية .. أخذت أقلب كلماته وأفكر في حديثه الذي كان يتردد صداه في أذني أينما ذهبت وبعدها بفترة اتخذت القرار بأنني ( موافقة ) .
ما إن وافقت حتى قال أخي بأننا سوف نعقد القِران غداً بعد ذلك تركتهم وذهبت لغرفتي وأنا أبكي والدتي ، وأبكي حالي حتى غلبني النعاس لأغط في نوم عميق لم أنهض منه إلا على صوت طرقات الباب وهم يقولون لي بأن خطيبي قد حضر ويجب أن أستعد بكامل أناقتي لكي يراني .
بدلتُ ملابسي وانتظرت حتى عقد الشيخ القِران ورحل مع الشهود ، بعدها دخلت عليه وجلست معه لثواني معدودة وكان معي أخي الأكبر الذي قال وهو يبتسم متى تريدون إقامة الحفل ليقول زوجي : بأنه يريده بعد أسبوعين من تاريخ اليوم الذي عقد فيه القران ومن ثم مد مظروف وهو يستطرد قائلاً : هذا هو المهر ..ليأخذه أخي ويضعه في جيبه وأنا خرجت من المجلس وصعدت لغرفتي .
مكثت دقائق بعدها انطلق صوت طرقات على الباب ليدخل أخي الكبير ويمد لي الظرف ويقول هذا هو مهرك ( ثلاثون ) ألف ريال أردت أن أعترض على المبلغ ولكن أخي قال بأنها كافيه لكي تقضي مستلزماتك الرئيسية .. أخذت المال وجلست أقلبه والهاجس يأكل قلبي كيف سأتصرف وأشتري حوائج عروسٍ بهذا المبلغ الزهيد لقد وقعت في حيرة كبيره .. هل أشتري الذهب ، أم الملابس ، أم المكياج ، مكثت أفكر في المدة القصيرة وفي المال القليل الذي لم يواكب زمرة الأسعار المرتفعة ..فما كان مني إلا أن قمت بدفع ما تبقى لي من الورث الذي تركه لي والدي ، والذي لطالما حاولوا أخوتي أخذه مني ، ولكن كانت والدتي رحمها الله تقف بجانبي وتحميني منهم .
مرت الأيام وأنهيت متطلباتي وحضر وقت الزفاف الذي كان بين العائلتين فقط ولم يحضره أي شخص غريب ، كان الاحتفال محفوفاً جداً .
بعد أن أنهينا مراسم الاحتفال ذهبت معه إلى المنزل الذي كان أغلب تأثيثه من الأثاث المستعمل لما به من حالة رثه ، وبينما أنا أنظر للمنزل نظر في وجهي وقال لي بأنه لم يأكل جيدا وطلب مني أن أدخل المطبخ وأعد له شيء يأكله ، فعلت ما أمرني به وقدمت له وجبة خفيفة وأكلها ولاذ بالصمت لبضع دقائق ثم قال لي مجموعة توجيهات وأمرني بإتباعها وهي كالتالي :
- أن أطبخ كل يوم ثلاث وجبات مهما كانت حالتي الصحية .
- أن لا أطلب منه الذهاب إلى زيارة أهلي إلا مرةً كل شهر .
- أن أغسل ملابسه التي يغيرها كل يوم دون أن تتسخ .
- أن أقوم بحسن ضيافة أصدقائه الذين لا ينقطعون عن المنزل من تجهيز الشاي والقهوة بشكل مستمر حتى يرحلوا .
- ألا أطلب منه الخروج من المنزل والتنزه .
- ألا أكثر الاتصالات على أهلي وألا يأتوا لزيارتي في كل وقت .
- ألا أطلب منه مصروف أو أية متطلبات تخصني .
نفذت طلباته منذ أول يوم من زواجنا الذي هو جزء من شهر العسل كما يسميه الفتيات اللواتي يتمتعن بأزواج يقدسون الحياة الزوجية ويقدرونها حق قدرها .
كنت أقرب إلى جارية من زوجه ، كان يغضب على أتفه الأسباب ويمد يده لمجرد أنني بطيئة في بعض الأعمال دون أن يعلم بأن التعب والإجهاد قد سلبا صحتي ، وذلك بسبب كثرة أصدقائه الذين لا يبرحون المنزل حتى يأذن المؤذن لصلاة الفجر ،فبعد رحيلهم تغفو عيني قليلاً ليوقظني بطرف قدمه ويأمرني بأن أضع له العشاء ، ليأكله ويخلد للنوم ، وعندما يستيقظ في الساعة العاشرة يوقظني كي أعد له الإفطار وما أن انتهي من أعداده وأضعه أمامه فإنه ينهض وهو يقول لي : لا أريد أن آكل ولكن أردت أن أوقظك فقط حتى لا تعتادي على النوم .
عشت هذا العذاب إلى أن أتى يوم لم أستطع فيه التحمل فقمت بالاتصال على أهلي وقلت لهم ما يحصل لي فقال أخي : بأن هذا الرجل هو زوجي ويجب أن أتحمله وأن اخدمه بعيني .. صدمني بقوله لأضع سماعة الهاتف والحزن يزداد في داخلي حتى تملكني اليأس وانحسرت رغبتي في الحياة لتسيطر على كياني فكرة الانتحار التي سرعان ما أبعدتها وأنا أبكي ، لم أعد أعرف ماذا أفعل فقد تقطعت بي كل السبل هل أهجره وأحضر لبيت أهلي مطلقه لأتنقل بين بيوت أخوتي وأكون عالة عليهم .
ما الذي افعله حتى أرتاح من هذا العذاب ؟ فأنا أشعر بحيرة تعصف بي وأريد حلاً .
تلك كانت مشكلة ( م . س ) التي طرحتها عبر صفحات مجلة شخصيات وهي تطلب الحل منكم أيها القراء حتى تخرج من حيرتها التي تعيش فيها .
المانشتات
_ عندما طلبت من أخوتي السؤال عنه رفضوا .
_ تم تحديد زفافي بعد قراني بأسبوعين .
_ وقعت في حيرة ماذا اشتري بمهري القليل .
_ هل أعود لأهلي وأكون عاله عليهم .
_ لا يبرحون أصدقائه المنزل إلا بعد أن يؤذن الفجر .
_ وضعت سماعة الهاتف والحزن يزداد في داخلي .
بقلم / محمد الهـــديب
814 زيارة | بالتصنيف تجربتي الصحفية | 8 تعليقات
حسبي الله عليهم وعليه
يعني مومعقوله فيه للحين ناس بهالتخلف الله يكون بعونها المسكينه وربي حالتها ماهي حاله الله يعينها ويصبرها ويفرج همها
(( وما ربك بظلام للعبيد ))
اتمنى ان يصل تعليقى المتواضع لتلك الفتاه المسكينه وبأختصار شديد احب ان اؤكد لها ان الحل والملجأ والنجاه لما وصلت له هو الله الصلاه الكثيره مهما كنتى متعبه والدعاء اكثرى من الدعاء صدقينى اقرأى القران وصلى بكُره وأدعى وانتى على يقين ان الله سيقف معكى وكما قال الله تعالى (ونستدرجهم من حيث لا يعلمون ))
الله معاك اختي بصراحه الموقف الي انتي فيه صعب بس الاصعب الاستمرار ادري ممكن يكون في صعوبه في العيش مع اخوتك بس في امل انه ربي يعوضك بانسان افضل وممكن الصبر مع احتساب الاجر و الدعاء المستمر بان الله يحدث في زوجك التغير يعطيك العافيه ابو هديب
هذا اختبار من الله سبحانه ,,, وهل تظن ان الله ينساها وهي الي كانت باره في امها حتى ماتت ….. المفروض تكون واثقه من الله سبحانه وان فرج ربي قرررريب وربي ماينسى عبيده …. بيصلح لها زوجها ان شاءالله بس لتكثر من قيام الله وتدعي الله له بالهدايه … فأخوانها انشغلوا بحياتهم عن امهم فشنو بترجي منهم الحين …. بكره ان شاءالله بيرزقها الله بالذريه وبيحنن زوجها ويصلحه بس الصبر والثقه بالله سبحانه ……..
مادامت برة في امها فلا تخاف اي شي في هالدنيا …..
تشكر بوهديب
الصبر. . . .الصبر. . . . الصبر وقيام الليل والدعاء له بأن الله يهديه أو ياخذه انه سمسيع مجيب دعوة المظلوم اذا دعاة
سلاااام والله اني رحمت هالبنية بس على قولة الاخواااان والاخواااات الله ما يضيع احد خليها تثق بربها وتدعي بصلاة الليل وتستغفر بنية صلاح زوجها والله انها بتشوفها قريب ومجربة من وحدة اعرفها (امن يجيب المطر اذا دعااه )) سبحانه …. والله يحفظكم من كل شر …
القصه قديمه من 2008م بس بتكلم عنها شوي كل انسان من يكون في بطن امه وهو ربي قاسم له الحياه الي صار مقسوم ومكتوب ولا اعتراض البنت تقدر تخلي رجلها يحترمها ويحبها والعكس باسلوبها بكلامها بحنانها وغيرهاااا مهما كان الرجال شديد ويفرض شخصيته لابد اه فيه نقطه ضعف تضعفه ابحثي عنها والرجال كالطفل بكلمتين حلوات بيتغير عطيه الي يبي بس بحدود
واصبري لابد بيمر يوم ويعرف انه غلط معك والله مايضيع لك حق ابدا وبالتوفيق
السلا عليكم
انا اشوف ان المرأه دائماً مجبوره وقليل جداُ التى تستقل بشخصيتها
نحن النساء تخاف من كلمة مطلقه كثيراً وهذا بسبب نظرة المجتمع الجارحه
تعتبرنا فاشلات بغض النظر من المخطئ الحق دئماً على المرآه ليه ماتحملت ليه ماصبرت بكره تصير عاله على اهلها وحتى الاهل كثير من البنات قبل زواجهن كانن مدللات ولكن بعد الطلاق اصبح اهلهن اناس اخرون اصبحو ينتقدوها وكئنها عار لاسمح الله
لدرجة ان كثيراً من النساء اصبحنا يتحملن من الزوج مالايطاق لتقنع نفسها بئنها افضل من غيرها
حبيت اقول لكم انا تزوجت قبل ثلاث سنين بمهر 10 الاف وابو زوجى تاجر كبير بلقليل دخله بشهر 20 الف ثابت غير الارباح الزايده من بعض المحلات الغير معروفه
ولكنه بعد زواجنا قاطع ابنه لانه يكره امه وهم منفصلين من صغره وولده مايعرفه كثير لدرجة انه ماكان يعرفه لحد ما دخل المتوسط ومن غير مصروف وامه مو مسجله فى الضمان لان زوجه لم يضفها وابيوها لم يرجعها الى دفتر العائله وامه للان من غير اثبات وتعانى من دخول المستشفيات
اما انا اعانى من نفسيت زوجى المحطم والذى ينطر للمرآه بدونيه ويعتبرها كمتعه ولكنه تعبان نفسياً من ابيه ومعاملته اسيئه واذيته
وضوفه الماديه صعبه جداً انا الان افكر بطلاق ولكن اتراجع حنما افكر بئنه يجب ان اقف بجانبه لانه وحيد بهاه الدنيا ولاكنى تدريجياً اكتسبت وحدته واصبحت كئيبه مثله لكنه كثيراً مايقسى على بسبب ضروفه وانا ابحث عن سبب لايلومنى عليه احد واخاف ان اندم لانه ايضاَ ابن عمى
انبهكم من زواج ابن او ابنة العم حتى لو كان عن حب انا احببت ابن عمى ولكن لم احب تعامله معى كئنسانه ثم كئمره متقلب المزاج احياناُ اشعر بئنه يعشقنى ويجن بى واحياناً اشعر بئنه يكرهنى ويحتقرنى ويقلل من قيمتى
اصبحت اكرهه واكره صوته اصبحت اكره غزله وحبه
لكن بمجرد ان يحتاج لى اساعده بدون تفكير وعندما احتاج له يتخلنى عنى ويقول بئنه ليس له دخل وكئنى لا اقرب له بئى صله اخاف على ابنى ان يعيش كما عاش ابيه ارجو المساعده من من يستطيع
وشكراً لكم
التعليقات RSS
اسمك (مطلوب)
ايميلك (مخفي) (مطلوب)