اخترنا لكم أعــجــب تــوصيــل طلـبــات الخــطـابـه أم ســــرور إنحــراف سمــيـــرة لوحات مواطن المجموعة البريدية اشترك الأن في المجموعة البريدية ستصلك رسالة على بريدك .. الرجاء إعادة إرسالها كى يتم تأكيد اشتراكك أنت الزائر رقم Promotion Code أقسام الموقع Featured الـخـواطــر تجربتي الصحفية حـدث وتعليـق صورة وتعليق غير مصنف صوري الشخصية كراكيب ساخرة مساحة حرة الإضافات الأخيرة امــرأة في زمــن الـرجــال لحـظــات العـــــز أعــجــب رســــالــة من عـــاشـــق صوري الشخصية رقم 1 أضـــرب الحــرمـة بالحــرمــة جـحـــر الســعـــادة عـودة سـليمــة خــرش ( الرابع ) ضـايــع في الطـوشــه القـنــاة النســـائيـــة الساعة الآن تاريخ اليوم أعلن معنا إدارة الموقع تسجيل الدخول البـطــل الهـمـام سبتمبر 24th, 2009 بواسطة أبو هديب -_- البـطـل الهـمام -_- جلست في مكتبي وعقلي الذي لم يتبقى منه شيء منشغل بحل الكلمات المتقاطعة قبل أن يرفس سعادة اللواء الباب ويدخل والغضب يقدح من عينيه كما تقدح الشرارة من الولاعة .. ( أبو هديب ) .. نطق باسمي وهو يرمي في وجهي ملف تبعثرت أوراقه … لأقوم بجمعها وأنا أقول له بارتباك .. معليش طال عمرك طاح الملف منك ليقاطعني بنفس الغضب .. لا ما طاح متعمد أرميه في وجهك عشان أبرد قلبي اللي أنت بتجيب له الجلطة أية يوم … وقفت بسرعة وأنا أسأله بتردد .. ليش طال عمرك هذا وأنا أخدم وطني .. زجر في وجهي .. يرحم أمك أي وطن اللي تتكلم عنه وأنت تدق التحية العسكرية بيدك اليسار … تقدم خطوة وهو يكمل صراخه .. بالله عليك هذا تقرير يكتبه ضابط مثلك أنا لو أقول لطالب في الابتدائية يكتب تقرير كتبه أحسن منك … أجل أرسلك تراقب واحد وتكتب في التقرير أنه واقف في بوفيه وطلب سندوتشين واحد شكشوكه والسندوتش الثاني يا كبده يا مخ مهوب متأكد بزعمك وزارة الداخلية يهما وش طلب .. حاولت أن أبرر له عن أهمية الدقة في العمل ولكنه كان مع كل تبرير يرمي علي بشيء من أدوات المكتب حتى انتقل المكتب بالكامل إلى الجهة الأخرى لأقول له .. تصدق طال عمرك كان نفسي أنقل المكتب لهذيك الجهه ما أدري كيف أشكر لك مساعدتك في نقله لي .. وضع يده على قلبه وهو يقول مدري ليش عندي أحساس أن الله بيقبض روحي في مكتبك أية يوم .. قلت له بكل لطف.. هذا شرف كبير لي أن روحك تغادر إلى بارئها من مكتبي طال عمرك .. أراد أن يضربني بأي شيء حوله ولكنه اكتفى بالامتعاض وبقولة لا شكل لا أسلوب أدع بسلامة أبوك صديقي هو اللي مصبرني عليك وإلا كان هالحين محولك للدفاع المدني وحاطينك خرطوش مويه … زفرت بقوة وأنا أقول .. يا سعادة اللواء أنت مشكلتك أنك ما تثق فيني في المهمات الصعبة .. زجر في وجهي بنفس الزجرة السابقة .. أي ثقه اللي تتكلم عنها ناسي وإلا اذكرك .. يوم نشبت في حلقي أني مبدع وضابط ذكي وأني الأول على دفعتي في حل الكلمات المتقاطعة وأبي اثبت كفاءتي وقتها كنت ضايق من زوج بنتي وفضفضت لك عن شكي انه متزوج ووصيتك تراقبه وهذا الشي الوحيد اللي نادم عليه طول حياتي … قاطعته بكل حرج .. طال عمرك تبي عصير تفاح يروق أعصابك بدال الليمون لأنه ما عندنا .. تجاهل كلماتي وأكمل حديثه .. راقبته ويوم حس فيك على طول أنحاش .. تمتمت بصوت خافت بالكاد سمعة .. هذا يدل على أن المجرم لا تكمل جريمته حتى تثبت أدانته مما ينعكس على شعور نفسيته المتوترة أثناء قرب قبضة العدالة .. تقدم بوجهه ناحيتي وهو يجز على أسنانه .. كل تبن يا ( أبو هديب ) ومن ثم استطرد قائلاً .. إلا والله غبائك أجل فيه أحد يراقب وهو لابس بالطوا في الحر وحاط قدام عيونك جريدة مخرومة وياليتها حقت نفس اليوم كان نبلعها جالس تقرى في جريدة صفراء أول عنوانها الملك فهد يفتتح مشروع تحلية المياه .. قلت له بتردد .. وش أسوي يا طويل العمر هذي اللي لقيتها ماشيه مع لون البالطوا عشان يكون التنكر موحد .. ضرب بكلماتي عرض الحائط مكملاً حديثه .. طبيعي يكتشفك وينحاش بس اللي مهوب طبيعي يا ( أبو هديب ) أنك تطلق عليه النار في رجله … قاطعته بصوت خافت .. يحمد ربه أن سنة التصويب حقت المسدس مهيب مضبوطة وإلا ناوي الطلقة في راسه عشان أشل تفكيره ولا أعطيه فرصة يحط خطه للهروب … وضع سعادة اللواء يده على قلبه وعينيه تتطلع إلى سقف الغرفة ولسانه يتمتم .. حسبي الله ونعم الوكيل فيك … ومن ثم رفع يديه إلى السماء يارب اللهم لا اعتراض على حكمتك … نهضت بسرعة البرق وأحضرت من خلف مكتبي سجاده صلاة وفرشتها أمامه ليقول لي بكل إحباط الدنيا.. مو معقول حتى في الدين ضعيف ما تعرف متى مواعيد الصلاة عمرك شفت صلاة الساعة تسع الصبح … تهربت من سؤاله بنهوضي مرة أخرى لأفتح باب مكتبي وأصرخ بأعلى صوتي .. اثنين شاهي يا حسن ولا يصير العصير بارد .. لم أكد أنهي كلماتي حتى شعرت بيد سعادة اللواء تمسك كتفي من الخلف وتسحبني بقوة لألتفت إليه وهو يقول .. أنت تحشش تطلب شاهي وتقول لا يكون العصير بارد أنا شكلي أبحولك للمختبر يسوون لك تحليل دم .. قلت له بتردد .. يا سعادة اللواء أنا متوتر من الموقف أحمد ربك ما طلبت لك دجاجة مع الرز تشربها … أنا كل اللي أبيه منك أنك تهدى وتحط ثقتك فيني .. أوقفني بإشارة من يده وهو يقول كل شي إلا الثقة أنا من صرت عندي في الإدارة يا ( أبو هديب ) وملفي صار عقيم معد ينجب ترقيات .. تقدمت منه وقلت له بهمس جربت تجيب ترقيات بالأنابيب .. صفعني على وجهي لأرتد إلى الخلف وأضرب بالتحية وبصوت عالي .. حاضر سيدي كلنا فداء للوطن .. تطلع إلي للحظات سادها صمت مهيب قبل أن يقطعه بقولة .. أنت ليش محسسني أن حنا على الجبهة وأننا في هاللحظه بالذات جالسين نخطط لمهمة انتحارية … قلت له بروح وطنية صافية .. عيال الحرام واجد اللي يسعون في دمار هالبلد .. صمت للحظات ومن ثم قال .. تقصد الإرهابيين اللي يفجرون ؟ .. أجبته بعد أن أخذت نفسا عميقا الإرهاب عدة أشكال مهوب تفجير وبس ..عندك التاجر إرهابي في غشه للأسعار وتلاعبه في السوق واستغلال حاجة الناس ، كذلك الأب الظالم اللي ما يعدل بين عياله ويفرق هذا على هذا وإلا شخص متزوج ثنتين ويعطي هذي ويترك هذيك .. كذلك ظلم الزوج للزوجة واضطهادها وأكل راتبها لو كانت موظفه .. وحكم الموت على المطلقة بحبسها في البيت وتضييق الخناق عليها .. ولا يهونون الناس اللي تعول عليهم الحكومة مسؤولية وأمانة ويخذلونها .. هذا غير المرتشين واللي ياخذون الأموال العامة بحجة أنها حق مكتسب .. وكذلك المرتزقة اللي مهنتهم لبس قناع الفقر والحاجة والدخول في مجالس الشيوخ وأكل الشرهات وحرمان المحتاجين الفعليين منها … انطلقت تصفيقة حارة من سعادة اللواء وهو يقول لي .. مشاء الله عليك يا ( أبو هديب ) مثقف وفاهم وين هالفهم في حل القضايا اللي أسندها لك .. أجبته وأنا أمسح دمعتي .. هذاني أفكر فيها على نار هادية … قاطعني بسرعة .. أي نار هادية أنت في الأساس ما شبيت نار عشان كذا القضايا حقتك ما تستوي .. نطق بكلماته وشاهدني وأنا أمسح دمعتي ليسألني .. مشاء الله تبكي متأثر يا ( أبو هديب ) بالقضايا اللي قلتها .. فركت عيني وأنا أجيبه .. لا ..وش أبكي طال عمرك .. أحس أنك أهت النجمات اللي على كتفي ،الموضوع ومافيه أنها جتني عطسه ولا طلعتها احترماً وتقديراً لك ودمعت عيوني .. وإلا لو على البكاء يا سعادة اللواء ما ضنيت فينا دموع من كثر ما بكينا على أخوانا في العراق وفي فلسطين … أشار بيده وهو يتلفت برأسه في أرجاء الغرفة ويشاهد الصور المعلقة للمقتولين والجرحى ليسألني بكل عفوية .. وش هالصور توني أنتبه لها .. فركت عيني وأنا أجيب سؤاله .. هذولي صور المقتولين من زملائنا الشرطة أثناء مواجهتهم مع الأرهابيين والناس اللي تضرروا من التفجيرات وفيه باقي صورة كم قتيل ناوي اعلقهم قريب إذا لك خاطر تشوفهم تجيني بعد كم يوم .. صرخ في وجهي وهو يقول وش اللي أجيك بعد كم يوم أنا داخل مكتب ضابط وإلا استوديو زماني .. قلي ليش مسوي كذا .. أجبته وأنا أجلس بانهيار تام على الكرسي هذي الصور يا طويل العمر تعطيني حافز أني أبحث عن المجرمين وتساعدني في حل القضايا .. جلس بدوره وهو يتطلع إليها ويقول هذا وأنت حاط حافز قوي يساعدك في حل القضايا ولا حليت شي .. أجل شلون لو مهيب فيه هالصور أتوقع بتحس أنك مواطن مدني .. شرايك بس يا ( أبو هديب ) ننقلك للمرور .. ترددت قبل أن أقول له بكل قرف .. كل شي إلا المرور أفضل أني أحول على فيزة شغالة ولا أصير في المرور أجل تمشي ورى متهور وتطارده وبعد جهد جهيد تمسكه بعد ما تتعفط سيارة المرور في كم صبه وكم برميل زباله أثناء المطاردة وآخر شي تسجنه ومن بكره طالع بواسطة … وإلا يخلونك تسوي نقطة تفتيش في الدائري وتروح بسيارة المرور تدور مكان ما يشوفك أبن أمه عشان تقدر تلقط السرعة وتجلس تقرى هالرادار والسرعات وتبلغ وآخر شي تجي واسطة تطيح القسايم .. هذا غير اللي تشوفه من أفراد المرور الزملاء يوقف اللي يبغى ويمشي اللي ما يبغى يمسك له واحد ويطلب رخصته واستمارته ويشوف اسم العائلة يتطابق مع عائلته وإلا يعرف أخوه والا قريب له يمشيه .. فكني أنا أحب عملي هنا بس أبيك تسند لي مهمة لأني كضابط ما يصلح توقف القضايا عنه عشان ما يتبلد مخه ويصير في المستقبل الحاضر مثل الماضي .. تطلع إلي سعادة اللواء بكل برود وهو يرسم ابتسامة لا أعرف مفادها ولكنها كانت ابتسامة كأي أبتسامة عرفها التاريخ ليقول لي .. ( أبو هديب ) … قطع حديثه صوت فتحة باب مكتبي ليدخل علينا العريف ( رداد ) وهو يضرب التحيه باليد اليمنى وسعادة اللواء يشير إلي وإليه وهو يبتسم ويقول .. شفت التحية كيف الناس يدقونها باليمين مهوب مثلك كنك ضابط إسرائيلي باليسار .. تجاهلت كلماته لينطق العريف ( رداد ) بصوت لاهث طال عمرك جانا بلاغ بأن فيه إرهابي داخل مول تجاري وأنه ملغم بالمتفجرات ويطالب بتسليم المساجين اللي عندنا .. صعق اللواء من الخبر لأقول للعريف ( رداد ) بكل حماس خذ معك خبير المتفجرات واستأذنوا من الإرهابي عشان تتعرفون على نوع الحزام الناسف اللي حاطه وبعدها أطلعوا من المول عشان نحط خطه هجومية .. صفعني اللواء على كتفي وهو يقول تستهبل أنت أن خشوا وعطاهم فرصه يفحصونه معناته انه سلم نفسه ويبغاهم يخلصونه من الحزام الناسف .. قاطعته بابتسامة ساخرة مشكلتك يا سعادة اللواء انك مشغول وما عندك وقت تقرى في كتب الجريمة ، تطلع إلي بتعجب وأنا أكمل حديثي .. بسألك قريت كتاب ( سلم خصمك إلى عدوك ) .. حرك يديه بكل زهو في الهواء كي يجيب على سؤالي بالموافقة ولكنه توقف فجأة لتتحول الإجابة إلى سؤال مماثل خالطه استنكار ( خصمك وعدوك ) طيب وين الرجال الكويس في الموضوع كلهم خصوم .. قاطعته للمرة الثانية وأنا أجيب تساؤله هذا هو اللغز وحله في الكتاب .. زفر اللواء وهو يضع راحة يده على الكف الاخرى لتجتمعا أمام بطنه .. لأقول له أجيب السجادة عشان تصلي طال عمرك .. فض يديه بسرعة كناية عن الملل جاوبني وش حل اللغز … ضربت كتفه وأنا أبتسم بكل برود .. خل أقرى الكتاب أول بعدين أقولك الحل .. وثاني شي أنا معك في نفس الدائرة العسكرية يعني أنت ما قريته عشانك مشغول وأنا مثلك كلنا على قدم وساق وفخذ .. نطقت كلماتي وسرت متجهاً نحو الباب ليوقفني بصوته الجهوري .. تعال هنا وين رايح .. تقدمت منه بخطى ثابتة وأصبعي نحو ( رداد ) لأقول ما سمعت العريف وش يقول تحب أضغط لك الناب حقه عشان يعيد كلامه … همس ( رداد ) وين يا ( أبو هديب ) والله لو سنوني ضغاطات مسجل .. قاطعنا اللواء وهو يعطينا ظهره .. المهمة هذي بنكلف فيها ضابط ذكي متمرس فاهم .. ضحكت بصوت عالي ليلتفت بدوره وهو يتطلع إلي بنظرة خاوية لأقول له مشتتاً تلك النظرة شر تشتيت … الله يسلمك ويعافيك يا سعادة اللواء أشكرك على الإطراء بس ما يمنع أنك عطلتني عن نداء الواجب .. يعني ما كان لازم تضيع وقت الحكومة والإرهابي بذكر المحاسن .. بينما أنا أتحدث بكل زهو رأيت اللواء يضع يده على رأسه وجسمه يترنح وهو ينادي على ( رداد ) ويقول له .. ( رداد ) أسندني ودق على مكافحة المخدرات أطلب منهم شد هروين أبحطه في مكتب ( أبو هديب ) وبلغ عليه .. خلاص معد أقدر أقوله بنرسل ضابط ذكي ومتمرس يحسب أني أقصده وش هالغباء … تقدمت منه والعبرة تخنقني .. حرام عليك أحس أنك متحامل علي عطني فرصه لا تقتل زهرة شبابي وإبداعي لا تصير مثل اللي ينطبق عليه المثل ( عدوك أبن كارك ) .. كان يحاول أن يتنفس و ( رداد ) يهف عليه بملف يخرج منه غبار .. ليضرب بالملف بعيدا وهو يقول خنقتني وش هذا .. أجبت سؤاله .. هذي معاملة تكوم عليها الغبار من الضابط اللي قبلي مقيدها ضد مجهول مثلها مثل أغلب القضايا اللي عندنا طلعتها عشان ادرسها من جديد وخليت الغبار عليها عشان البصمات … صمت اللواء للحظات وهو يتطلع فيني قبل أن يقول شف يا ( أبو هديب ) هذي رتبي على الطاولة ما راح ألبسها الين تنجح في القضية وإلا قدمت تقاعد مبكر قبل ما ينحوني القيادة .. أحببته على خديه والتفت متجها إلى الباب وأنا أبصق واهمس بصوت خافت يلعن أبو الملوحة أحس اني مبوس البحر الميت .. خرجت وجمعت القوات وتوجهنا إلى المول وهناك أمسكت مكبر الصوت وقلت بأعلى صوتي .. أنا النقيب ( أبو هديب ) عرف عن نفسك .. صدر من بعيد صوت ضعيف .. أنا ( حسين ) وأبيكم تنفذون كل الشروط وإلا فجرت .. كان يتكلم وأنا أداعب الحجارة بقدمي دون مبالاة لأرفع رأسي بعد أن انتهى من حديثه وسأله بكل برود جارف .. أي شروط يا ( حسين ) … قال بصوت جهوري .. أبيكم تطلقون جميع المجاهدين الأسرى اللي عندكم وأبيكم تطلعون الأمريكان من ديار المسلمين وأن تتمسكون بالدين .. قلت بأعلى صوتي عبر المكبر يا ( حسين ) الشروط اللي أنت أطالب في تحقيقها شبه صعبه حنا جزء من كيان كبير كون أني أطلق سراح ناس تبي تضر نفسها وتضر أمتها هذا شي صعب حنا نحافظ عليكم قبل ما نحافظ على أنفسنا … وثاني شي تبينا نسبح عكس التيار وندخل في سياسة عالمية حنا نعتبر طرف ضعيف فيها بحكم أننا ما نملك القوة في تغيير الوضع … وثالث شرط من قالك أن حنا ما نطبق الدين الحكومة ما قصرت بنت المساجد في كل مكان وحطت الدين يدرس في المدارس .. هذاك أنت تروح تصلي في المسجد وتسبح وتهلل وتعتكف وترجع لبيتك بكل سكينه وطمأنينة محد يقولك شي عكس دول ثانيه المؤمن يتمنى يصلي مع الجماعة ولو صلى تلقاه يصلي بسرعه وكل يوم يغير المسجد عشان ما يصنفونه تحت جهه أو منظمة إرهابية .. أعقل يا ( حسين ) تراهم يستخدمونك أداة لتدمير بلدك … هذاك بتموت ومحد حاس فيك حالك حال اللي ماتوا من قبل .. قاطعني بكل غضب الشهيد ما يموت عند الله … قطبت حديثه بصرخة هادرة مني .. غلط على أي أساس تصنف نفسك شهيد بقتلك الناس اللي جايه للمول تشتري وإلا بتخريب معالم البلد أذكر الله وأنا أبدخل لك لحالي عشان أتكلم معك .. صمت للحظات كانت تساوي دهراً قبل أن يقول لحالك بس وأي محاولة غدر أبفجر نفسي أنا واللي في المول .. وضعت المكبر وتقدمت من الملازم أول لأقول له شف أنا أبلهيه وأنتم طلعوهم من الباب الخلفي .. تقدمت بسرعة كبيرة وقطعت الشارع لأسقط بقوة لأتدحرج والعساكر من حولي يصفقون يضنون بأنها حركة بهلوانية دون أن يعلموا أنني وقعت في حفرة نتيجة اهمال البلدية لأنهض وأدخل السوق وأواجهه وجها لوجه وكان شاباً صغيراً من الذين غرر بهم وصور لهم الجهاد بصورة خاطئة .. أقترب منه وأنا أقول له اذكر الله يا ( حسين ) ولا تتهور توك شاب حرام تبكي أمك عليك وتحرق قلبها .. شفني أنا ولدت بدون أم … تطلع إلي وهو يقول كيف بدون أم جاي زراعه يعني .. ما إن نطق بكلماته حتى قلت له .. ( حسين ) أنا غلطان يوم أنصحك فجر نفسك وفكنا من ضرافتك .. جادلني بحماس حتى نشف ريقي لأنهض وأتجه نحو برادة الماء وأضع يدي اليسار وأشرب وهو بجانبي يقول لي أشرب بيمينك عدلت وضعيتي وشربت باليمين ومن ثم جلست وقلت له وأنا أتطلع حولي شف الحياة من حولك الله عطنا الأمن والأمان وحنا نخربه بيدينا ليش .. شف عمرك صغير والمستقبل قدامك … قطع كلماتي بقولة .. المستقبل وإلا الماضي .. نهضت بتململ متجهاً إليه وأنا اسأله ..وين الفتيل حق القنبلة أنا اللي أبسحبه ما أقدر على خفة الدم خلاص .. نطقت كلماتي وأنا أداعبه ولكنه أخذ كلماتي على محمل الجد وسحب الفتيل لتنفجر القنبلة وتتناثر أشلائه في كل مكان … * * * * جلس اللواء في مكتبه يتطلع إلى الأوراق وقد زانت صحته بسبب هدوء الأعصاب ليرفع رأسه وينظر إلى حائطه وقد علق عليها صور شهداء الواجب وكان من بينهم صورة ( أبو هديب ) ليقول وهو يتطلع إلى صورتي .. أول مهمة تنجح فيها وهي أنك قتلت نفسك وعشان كذا يا ( أبو هديب ) طلبت من الإدارة أنها تكتب قصتك هذي على لسانك وتنطبع وتوزع في المكتبات بمسمى ( البطل الهمام ) … النهاية مصادر جمع معلومات القصة / اللواء رداد الملازم كميرات المول التي أخذت منها الإدارة الحوار الذي دار بين ( أبو هديب ) والإرهابي القصة من وحي خيال الكاتب / محمد الهديب - ابوهديب 1,101 زيارة | بالتصنيف كراكيب ساخرة | 22 تعليقات 22 تعليقات على “البـطــل الهـمـام” في 24 سبتمبر 2009 بالوقت 8:24 ص#1MiSs_NoOofy فيه أحد يراقب وهو لابس بالطوا في الحر وحاط قدام عيونك جريدة مخرومة وياليتها حقت نفس اليوم كان نبلعها جالس تقرى في جريدة صفراء أول عنوانها الملك فهد يفتتح مشروع تحلية المياه ———————– ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه قصمن انك نووكته يابوهديب ماشاءالله عليك الله يوسع صدرك مثل ما توسع صدورنا بقصصك يسلموووو ابو هديب في 24 سبتمبر 2009 بالوقت 9:01 ص#2عبدالرحمن ابدآع متجدد في 25 سبتمبر 2009 بالوقت 6:43 م#3منـــآل .. ” الله يحفظ بلآدنا من كل سوء ” اسلووب وفكره رآآآآآآئعه يا ابو هديب لآ يــــوقف ^^ في 25 سبتمبر 2009 بالوقت 7:28 م#4nani أجل أرسلك تراقب واحد وتكتب في التقرير أنه واقف في بوفيه وطلب سندوتشين واحد شكشوكه والسندوتش الثاني يا كبده يا مخ مهوب متأكد بزعمك وزارة الداخلية يهما وش طلب .. هههههههههههههههه أبــــــــــــو هديب موضوع جدا جميل كما عهدناك خيال واسع ورائع انت فعلا مبدع بارك الله فيك والله يسعدك مثل ماتسعدنا وننتظر المزيــــــــــد في 26 سبتمبر 2009 بالوقت 5:24 م#5ندوووش تطلع إلي وهو يقول كيف بدون أم جاي زراعه يعني .. ما إن نطق بكلماته حتى قلت له .. ( حسين ) أنا غلطان يوم أنصحك فجر نفسك وفكنا من ضرافتك << ههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله روووعه بس النهايه تحزن ليه كيذاا يسلمووو ابو هديب ع القصه مبدع كعادتكـ في 27 سبتمبر 2009 بالوقت 6:14 ص#6علي التميمي .. alokeer لا لا يابو هديب .. أنت أسطورة .. لاتوقف ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أشار بيده وهو يتلفت برأسه في أرجاء الغرفة ويشاهد الصور المعلقة للمقتولين والجرحى ليسألني بكل عفوية .. وش هالصور توني أنتبه لها .. فركت عيني وأنا أجيب سؤاله .. هذولي صور المقتولين من زملائنا الشرطة أثناء مواجهتهم مع الأرهابيين والناس اللي تضرروا من التفجيرات وفيه باقي صورة كم قتيل ناوي اعلقهم قريب إذا لك خاطر تشوفهم تجيني بعد كم يوم .. صرخ في وجهي وهو يقول وش اللي أجيك بعد كم يوم أنا داخل مكتب ضابط وإلا استوديو زماني .. قلي ليش مسوي كذا .. في 03 أكتوبر 2009 بالوقت 7:57 م#7ريان مرحباآ أبوهديب .. صح انو فيه اشياء ضحكتني .. لكن آلمني انك قتلت نفسك بنفسك بالنهايه .. ليش ؟! ماكان أحسن لو خليت الارهابي يتوب .. وترجع معاه سالم وحي .. كان أحسن مليون مره من انك مت .. في 04 أكتوبر 2009 بالوقت 12:33 ص#8حـــور آووووف .. قشعريره >< لحظه خلها تركد وش هالنهايه يا ابو هديب فال الله ولا فالك , إن شاء الله بعدوينك والي يكرهونك يا اخي القصه بطله وفوق الوصف صراحه وكالعاده يا ابو هديب مافيك حيله ضحكت كثيـــــر ع مقاطع ودمعت عيوني بنفس الوقت .. احيي فيك قدرتك ع جذب القارئ بكل عفويه وسهوله ومن غير تكلف بالقصص .. ابو هديب / اعجابي في قلمك ليس من زمن قريب .. انت الأديب الأول لي بلا منازع شكرا لقلبك في 10 أكتوبر 2009 بالوقت 3:45 م#9عززززززززو والله انك مبدع في 20 أكتوبر 2009 بالوقت 9:46 ص#10¥ البرناوي ¥ يسلمو ابو هديب وتسلم ايدك والله يحفظنا من كل الشرور يارب … في 22 أكتوبر 2009 بالوقت 5:21 ص#11فيصل جدهـ عن جد روووووووووووعه وحبيت اهديك هذه القصه <<<صح قصيره هذا الي عنديعلى قدي اعطوني رايكم ؟؟؟؟؟؟؟؟ في يوم من الايام وبينما انا اتمشى بتحليه وتوي متعدي شارع الـ70 ودخل على التحليه ومطلع وجهي مع الطاقه ومبتسم ومرسم< ===على اساس الاخ جواد العلي عشان تلقطلي الكاميرا حقت السرعه صوره حلوه< ====والله دايمآ تجيبني من الجنب وكان كل حلمي اني احب طبعا مافيه اي مقومات انه تحبني بنت لاني معدوم الجمال ومعدوم الاخلاق ومعدوم الاحساس بس فيه شي حلو عندي من هوياته جمع الطوابع والبولنج < ==== ايه هين بولنج فاذا بجمس اسود 2009 مظلل لون الداخلي بيج < ====عيني قويه وهو مظلل اشوف الداخل المهم ولا داخل هالجمس مجموعه من البنات المماليح وانا على الكامري حقتي منكسه طبعا قعدت اتميلح ونزل المقعده واحط سعابيل على شعري عشان تنزل الخصله< ===مسووي كول وحاط الجوال بيدي وقوة بحث بلوتوث< ===كذاب جواله العنيد وماعنده رصيد ويطلعلي ((جالكسي والدنيا عكسي)) استوقفني هذا النك وارسل له رساله تقول (انا راعي الكامري اطلبي وامري)) وارسلتلي رساله (الحقني وجنب على جنب) طبعا ماصدقت خبر ودرعمة وراهم براسي …. وجنبون بحاره ظلما ومافيها اي دلاله على الحياة البشريه وانزل من السياره وينفتح الباب حق الجمس وامشى له بهدوء وتأني واقف عند الباب وانصدم بقوه من هول ماراية< ====طيب ياللغة العربية طلعت مــريــام فـارس في الجمس قال ايه تبيني في كليب ملاحظه:::لبنات جدهـ الحقوني لطير من يدكم j-ksa2000@hotmail.com في 22 أكتوبر 2009 بالوقت 6:51 م#12إكليل الورد الله يحفظك يارب ,, وسلِم لنا فكرك الراقي ..، في 08 نوفمبر 2009 بالوقت 12:07 ص#13التوفي حراااااام والله جتني الصيحه حسبت ان القصه صحيحه قلت شنووو ابو هديب ضاابط من متى؟؟! بعدين قلت يمكن انه ضابط وانا مدري كلش شوي واصيح بس عن جد ان دل هذا انما يدل على رووووعة كتاباتك في 11 نوفمبر 2009 بالوقت 2:40 م#14فز الخفوق والله أكثر من رائعة في 21 نوفمبر 2009 بالوقت 12:39 ص#15أبو هدبة والله يا ولد العم إنك كاتب رائع أنا أقترح تفتح لك موقع أو منتدى أو حتى تنزل لك كتب والله تستاهل،، في 24 نوفمبر 2009 بالوقت 2:27 م#16تصانيف كلمة مبدع قليله بحقك تجيد كل فنون الكتابه ولديك اسلوب سرد رائع دمت مبدعاً هههههههههههه بصراحه فطست ضحك بس النهااااايه كانت حزيييييينه كنت انتظرك تثبت لضابط ذكائك وتدافع عن حقوقك المهضومه خخخخخ اعجبني ساندووش المخ خخخخخ واضح من ذا الساندوش ان ابوهديب عبقري وذكي في 17 ديسمبر 2009 بالوقت 10:22 م#17مياسين مااآآشاء الله عليك اسلووبك تحفه ورآئع تجيد انواع الكتابة,,وهذا مو غريب عليك صحيح وسعت صدري الله يوسع صدرك بالعافية وراحة البال, بس تراك ضيقت صدري في الاخير حزنت على ابوهديب (الخيالي) يوم مات <<متأثرة بقووة خخخخخخ…. تقبل تعليقي وتحياتي ^_^ في 22 ديسمبر 2009 بالوقت 2:49 م#18رواسي العنووود لا تعلييييييق….. ابدااااع ,,, ابداااع واصل من غيير ما تفاصل :…. وحدة متاثرة هع هع شكراااا لك…. في 17 فبراير 2010 بالوقت 3:35 ص#19ŇỌỢѓα - (( أنا من صرت عندي في الإدارة يا ( أبو هديب ) وملفي صار عقيم معد ينجب ترقيات .. تقدمت منه وقلت له بهمس جربت تجيب ترقيات بالأنابيب .. )) ——————————————————— خطيييييييييييرررررررة !! مو بس تقطعت مصـآريني من الضحك !! . يعطيك العـآفيه في 03 مارس 2010 بالوقت 3:44 ص#20m7amed روووعة وكبيير والله المفروض تتطلع لك كتاب قصص وقصصك روعة وحلوووة وتجذب الناس لك واهنيك صراحة على خيالك الواااااسع اســـتمر بروائعك في 13 يونيو 2010 بالوقت 12:58 م#21telwa ماشاءالله عليك يابو هديييييب الصراحه قصصك بنهايتها لها هدف لها معنى .. تبي توصل للقارئ لشي وهذا الي مخليني من اشد المعجبين فيك إلى الامام في 20 يوليو 2010 بالوقت 5:15 ص#22احاسيس ههههههههههههههههههه رووووووووووووووووعه يسلمووووووووو بس النهايه حزينه التعليقات RSS اترك تعليقك اسمك (مطلوب) ايميلك (مخفي) (مطلوب)
اشترك الأن في المجموعة البريدية
ستصلك رسالة على بريدك .. الرجاء إعادة إرسالها كى يتم تأكيد اشتراكك
سبتمبر 24th, 2009 بواسطة أبو هديب
-_- البـطـل الهـمام -_-
جلست في مكتبي وعقلي الذي لم يتبقى منه شيء منشغل بحل الكلمات المتقاطعة قبل أن يرفس سعادة اللواء الباب ويدخل والغضب يقدح من عينيه كما تقدح الشرارة من الولاعة .. ( أبو هديب ) .. نطق باسمي وهو يرمي في وجهي ملف تبعثرت أوراقه … لأقوم بجمعها وأنا أقول له بارتباك .. معليش طال عمرك طاح الملف منك ليقاطعني بنفس الغضب .. لا ما طاح متعمد أرميه في وجهك عشان أبرد قلبي اللي أنت بتجيب له الجلطة أية يوم … وقفت بسرعة وأنا أسأله بتردد .. ليش طال عمرك هذا وأنا أخدم وطني ..
زجر في وجهي .. يرحم أمك أي وطن اللي تتكلم عنه وأنت تدق التحية العسكرية بيدك اليسار … تقدم خطوة وهو يكمل صراخه .. بالله عليك هذا تقرير يكتبه ضابط مثلك أنا لو أقول لطالب في الابتدائية يكتب تقرير كتبه أحسن منك … أجل أرسلك تراقب واحد وتكتب في التقرير أنه واقف في بوفيه وطلب سندوتشين واحد شكشوكه والسندوتش الثاني يا كبده يا مخ مهوب متأكد بزعمك وزارة الداخلية يهما وش طلب ..
حاولت أن أبرر له عن أهمية الدقة في العمل ولكنه كان مع كل تبرير يرمي علي بشيء من أدوات المكتب حتى انتقل المكتب بالكامل إلى الجهة الأخرى لأقول له .. تصدق طال عمرك كان نفسي أنقل المكتب لهذيك الجهه ما أدري كيف أشكر لك مساعدتك في نقله لي ..
وضع يده على قلبه وهو يقول مدري ليش عندي أحساس أن الله بيقبض روحي في مكتبك أية يوم .. قلت له بكل لطف.. هذا شرف كبير لي أن روحك تغادر إلى بارئها من مكتبي طال عمرك .. أراد أن يضربني بأي شيء حوله ولكنه اكتفى بالامتعاض وبقولة لا شكل لا أسلوب أدع بسلامة أبوك صديقي هو اللي مصبرني عليك وإلا كان هالحين محولك للدفاع المدني وحاطينك خرطوش مويه … زفرت بقوة وأنا أقول .. يا سعادة اللواء أنت مشكلتك أنك ما تثق فيني في المهمات الصعبة .. زجر في وجهي بنفس الزجرة السابقة .. أي ثقه اللي تتكلم عنها ناسي وإلا اذكرك ..
يوم نشبت في حلقي أني مبدع وضابط ذكي وأني الأول على دفعتي في حل الكلمات المتقاطعة وأبي اثبت كفاءتي وقتها كنت ضايق من زوج بنتي وفضفضت لك عن شكي انه متزوج ووصيتك تراقبه وهذا الشي الوحيد اللي نادم عليه طول حياتي … قاطعته بكل حرج .. طال عمرك تبي عصير تفاح يروق أعصابك بدال الليمون لأنه ما عندنا .. تجاهل كلماتي وأكمل حديثه .. راقبته ويوم حس فيك على طول أنحاش .. تمتمت بصوت خافت بالكاد سمعة ..
هذا يدل على أن المجرم لا تكمل جريمته حتى تثبت أدانته مما ينعكس على شعور نفسيته المتوترة أثناء قرب قبضة العدالة .. تقدم بوجهه ناحيتي وهو يجز على أسنانه .. كل تبن يا ( أبو هديب ) ومن ثم استطرد قائلاً ..
إلا والله غبائك أجل فيه أحد يراقب وهو لابس بالطوا في الحر وحاط قدام عيونك جريدة مخرومة وياليتها حقت نفس اليوم كان نبلعها جالس تقرى في جريدة صفراء أول عنوانها الملك فهد يفتتح مشروع تحلية المياه .. قلت له بتردد .. وش أسوي يا طويل العمر هذي اللي لقيتها ماشيه مع لون البالطوا عشان يكون التنكر موحد .. ضرب بكلماتي عرض الحائط مكملاً حديثه .. طبيعي يكتشفك وينحاش بس اللي مهوب طبيعي يا ( أبو هديب ) أنك تطلق عليه النار في رجله …
قاطعته بصوت خافت .. يحمد ربه أن سنة التصويب حقت المسدس مهيب مضبوطة وإلا ناوي الطلقة في راسه عشان أشل تفكيره ولا أعطيه فرصة يحط خطه للهروب … وضع سعادة اللواء يده على قلبه وعينيه تتطلع إلى سقف الغرفة ولسانه يتمتم .. حسبي الله ونعم الوكيل فيك … ومن ثم رفع يديه إلى السماء يارب اللهم لا اعتراض على حكمتك …
نهضت بسرعة البرق وأحضرت من خلف مكتبي سجاده صلاة وفرشتها أمامه ليقول لي بكل إحباط الدنيا.. مو معقول حتى في الدين ضعيف ما تعرف متى مواعيد الصلاة عمرك شفت صلاة الساعة تسع الصبح … تهربت من سؤاله بنهوضي مرة أخرى لأفتح باب مكتبي وأصرخ بأعلى صوتي .. اثنين شاهي يا حسن ولا يصير العصير بارد ..
لم أكد أنهي كلماتي حتى شعرت بيد سعادة اللواء تمسك كتفي من الخلف وتسحبني بقوة لألتفت إليه وهو يقول .. أنت تحشش تطلب شاهي وتقول لا يكون العصير بارد أنا شكلي أبحولك للمختبر يسوون لك تحليل دم .. قلت له بتردد .. يا سعادة اللواء أنا متوتر من الموقف أحمد ربك ما طلبت لك دجاجة مع الرز تشربها … أنا كل اللي أبيه منك أنك تهدى وتحط ثقتك فيني .. أوقفني بإشارة من يده وهو يقول كل شي إلا الثقة أنا من صرت عندي في الإدارة يا ( أبو هديب ) وملفي صار عقيم معد ينجب ترقيات .. تقدمت منه وقلت له بهمس جربت تجيب ترقيات بالأنابيب ..
صفعني على وجهي لأرتد إلى الخلف وأضرب بالتحية وبصوت عالي .. حاضر سيدي كلنا فداء للوطن .. تطلع إلي للحظات سادها صمت مهيب قبل أن يقطعه بقولة .. أنت ليش محسسني أن حنا على الجبهة وأننا في هاللحظه بالذات جالسين نخطط لمهمة انتحارية … قلت له بروح وطنية صافية .. عيال الحرام واجد اللي يسعون في دمار هالبلد .. صمت للحظات ومن ثم قال .. تقصد الإرهابيين اللي يفجرون ؟ ..
أجبته بعد أن أخذت نفسا عميقا الإرهاب عدة أشكال مهوب تفجير وبس ..عندك التاجر إرهابي في غشه للأسعار وتلاعبه في السوق واستغلال حاجة الناس ، كذلك الأب الظالم اللي ما يعدل بين عياله ويفرق هذا على هذا وإلا شخص متزوج ثنتين ويعطي هذي ويترك هذيك ..
كذلك ظلم الزوج للزوجة واضطهادها وأكل راتبها لو كانت موظفه .. وحكم الموت على المطلقة بحبسها في البيت وتضييق الخناق عليها .. ولا يهونون الناس اللي تعول عليهم الحكومة مسؤولية وأمانة ويخذلونها .. هذا غير المرتشين واللي ياخذون الأموال العامة بحجة أنها حق مكتسب .. وكذلك المرتزقة اللي مهنتهم لبس قناع الفقر والحاجة والدخول في مجالس الشيوخ وأكل الشرهات وحرمان المحتاجين الفعليين منها …
انطلقت تصفيقة حارة من سعادة اللواء وهو يقول لي .. مشاء الله عليك يا ( أبو هديب ) مثقف وفاهم وين هالفهم في حل القضايا اللي أسندها لك .. أجبته وأنا أمسح دمعتي .. هذاني أفكر فيها على نار هادية … قاطعني بسرعة .. أي نار هادية أنت في الأساس ما شبيت نار عشان كذا القضايا حقتك ما تستوي .. نطق بكلماته وشاهدني وأنا أمسح دمعتي ليسألني ..
مشاء الله تبكي متأثر يا ( أبو هديب ) بالقضايا اللي قلتها .. فركت عيني وأنا أجيبه .. لا ..وش أبكي طال عمرك .. أحس أنك أهت النجمات اللي على كتفي ،الموضوع ومافيه أنها جتني عطسه ولا طلعتها احترماً وتقديراً لك ودمعت عيوني .. وإلا لو على البكاء يا سعادة اللواء ما ضنيت فينا دموع من كثر ما بكينا على أخوانا في العراق وفي فلسطين …
أشار بيده وهو يتلفت برأسه في أرجاء الغرفة ويشاهد الصور المعلقة للمقتولين والجرحى ليسألني بكل عفوية .. وش هالصور توني أنتبه لها .. فركت عيني وأنا أجيب سؤاله .. هذولي صور المقتولين من زملائنا الشرطة أثناء مواجهتهم مع الأرهابيين والناس اللي تضرروا من التفجيرات وفيه باقي صورة كم قتيل ناوي اعلقهم قريب إذا لك خاطر تشوفهم تجيني بعد كم يوم .. صرخ في وجهي وهو يقول وش اللي أجيك بعد كم يوم أنا داخل مكتب ضابط وإلا استوديو زماني .. قلي ليش مسوي كذا ..
أجبته وأنا أجلس بانهيار تام على الكرسي هذي الصور يا طويل العمر تعطيني حافز أني أبحث عن المجرمين وتساعدني في حل القضايا .. جلس بدوره وهو يتطلع إليها ويقول هذا وأنت حاط حافز قوي يساعدك في حل القضايا ولا حليت شي .. أجل شلون لو مهيب فيه هالصور أتوقع بتحس أنك مواطن مدني .. شرايك بس يا ( أبو هديب ) ننقلك للمرور ..
ترددت قبل أن أقول له بكل قرف .. كل شي إلا المرور أفضل أني أحول على فيزة شغالة ولا أصير في المرور أجل تمشي ورى متهور وتطارده وبعد جهد جهيد تمسكه بعد ما تتعفط سيارة المرور في كم صبه وكم برميل زباله أثناء المطاردة وآخر شي تسجنه ومن بكره طالع بواسطة …
وإلا يخلونك تسوي نقطة تفتيش في الدائري وتروح بسيارة المرور تدور مكان ما يشوفك أبن أمه عشان تقدر تلقط السرعة وتجلس تقرى هالرادار والسرعات وتبلغ وآخر شي تجي واسطة تطيح القسايم .. هذا غير اللي تشوفه من أفراد المرور الزملاء يوقف اللي يبغى ويمشي اللي ما يبغى يمسك له واحد ويطلب رخصته واستمارته ويشوف اسم العائلة يتطابق مع عائلته وإلا يعرف أخوه والا قريب له يمشيه .. فكني أنا أحب عملي هنا بس أبيك تسند لي مهمة لأني كضابط ما يصلح توقف القضايا عنه عشان ما يتبلد مخه ويصير في المستقبل الحاضر مثل الماضي ..
تطلع إلي سعادة اللواء بكل برود وهو يرسم ابتسامة لا أعرف مفادها ولكنها كانت ابتسامة كأي أبتسامة عرفها التاريخ
ليقول لي .. ( أبو هديب ) … قطع حديثه صوت فتحة باب مكتبي ليدخل علينا العريف ( رداد ) وهو يضرب التحيه باليد اليمنى وسعادة اللواء يشير إلي وإليه وهو يبتسم ويقول .. شفت التحية كيف الناس يدقونها باليمين مهوب مثلك كنك ضابط إسرائيلي باليسار .. تجاهلت كلماته لينطق العريف ( رداد ) بصوت لاهث طال عمرك جانا بلاغ بأن فيه إرهابي داخل مول تجاري وأنه ملغم بالمتفجرات ويطالب بتسليم المساجين اللي عندنا ..
صعق اللواء من الخبر لأقول للعريف ( رداد ) بكل حماس خذ معك خبير المتفجرات واستأذنوا من الإرهابي عشان تتعرفون على نوع الحزام الناسف اللي حاطه وبعدها أطلعوا من المول عشان نحط خطه هجومية .. صفعني اللواء على كتفي وهو يقول تستهبل أنت أن خشوا وعطاهم فرصه يفحصونه معناته انه سلم نفسه ويبغاهم يخلصونه من الحزام الناسف ..
قاطعته بابتسامة ساخرة مشكلتك يا سعادة اللواء انك مشغول وما عندك وقت تقرى في كتب الجريمة ، تطلع إلي بتعجب وأنا أكمل حديثي .. بسألك قريت كتاب ( سلم خصمك إلى عدوك ) .. حرك يديه بكل زهو في الهواء كي يجيب على سؤالي بالموافقة ولكنه توقف فجأة لتتحول الإجابة إلى سؤال مماثل خالطه استنكار ( خصمك وعدوك ) طيب وين الرجال الكويس في الموضوع كلهم خصوم ..
قاطعته للمرة الثانية وأنا أجيب تساؤله هذا هو اللغز وحله في الكتاب .. زفر اللواء وهو يضع راحة يده على الكف الاخرى لتجتمعا أمام بطنه .. لأقول له أجيب السجادة عشان تصلي طال عمرك .. فض يديه بسرعة كناية عن الملل جاوبني وش حل اللغز … ضربت كتفه وأنا أبتسم بكل برود .. خل أقرى الكتاب أول بعدين أقولك الحل .. وثاني شي أنا معك في نفس الدائرة العسكرية يعني أنت ما قريته عشانك مشغول وأنا مثلك كلنا على قدم وساق وفخذ ..
نطقت كلماتي وسرت متجهاً نحو الباب ليوقفني بصوته الجهوري .. تعال هنا وين رايح .. تقدمت منه بخطى ثابتة وأصبعي نحو ( رداد ) لأقول ما سمعت العريف وش يقول تحب أضغط لك الناب حقه عشان يعيد كلامه … همس ( رداد ) وين يا ( أبو هديب ) والله لو سنوني ضغاطات مسجل .. قاطعنا اللواء وهو يعطينا ظهره .. المهمة هذي بنكلف فيها ضابط ذكي متمرس فاهم ..
ضحكت بصوت عالي ليلتفت بدوره وهو يتطلع إلي بنظرة خاوية لأقول له مشتتاً تلك النظرة شر تشتيت … الله يسلمك ويعافيك يا سعادة اللواء أشكرك على الإطراء بس ما يمنع أنك عطلتني عن نداء الواجب .. يعني ما كان لازم تضيع وقت الحكومة والإرهابي بذكر المحاسن ..
بينما أنا أتحدث بكل زهو رأيت اللواء يضع يده على رأسه وجسمه يترنح وهو ينادي على ( رداد ) ويقول له .. ( رداد ) أسندني ودق على مكافحة المخدرات أطلب منهم شد هروين أبحطه في مكتب ( أبو هديب ) وبلغ عليه .. خلاص معد أقدر أقوله بنرسل ضابط ذكي ومتمرس يحسب أني أقصده وش هالغباء … تقدمت منه والعبرة تخنقني .. حرام عليك أحس أنك متحامل علي عطني فرصه لا تقتل زهرة شبابي وإبداعي لا تصير مثل اللي ينطبق عليه المثل ( عدوك أبن كارك ) .. كان يحاول أن يتنفس و ( رداد ) يهف عليه بملف يخرج منه غبار ..
ليضرب بالملف بعيدا وهو يقول خنقتني وش هذا .. أجبت سؤاله .. هذي معاملة تكوم عليها الغبار من الضابط اللي قبلي مقيدها ضد مجهول مثلها مثل أغلب القضايا اللي عندنا طلعتها عشان ادرسها من جديد وخليت الغبار عليها عشان البصمات … صمت اللواء للحظات وهو يتطلع فيني قبل أن يقول شف يا ( أبو هديب ) هذي رتبي على الطاولة ما راح ألبسها الين تنجح في القضية وإلا قدمت تقاعد مبكر قبل ما ينحوني القيادة ..
أحببته على خديه والتفت متجها إلى الباب وأنا أبصق واهمس بصوت خافت يلعن أبو الملوحة أحس اني مبوس البحر الميت ..
خرجت وجمعت القوات وتوجهنا إلى المول وهناك أمسكت مكبر الصوت وقلت بأعلى صوتي .. أنا النقيب ( أبو هديب ) عرف عن نفسك .. صدر من بعيد صوت ضعيف .. أنا ( حسين ) وأبيكم تنفذون كل الشروط وإلا فجرت .. كان يتكلم وأنا أداعب الحجارة بقدمي دون مبالاة لأرفع رأسي بعد أن انتهى من حديثه وسأله بكل برود جارف .. أي شروط يا ( حسين ) … قال بصوت جهوري .. أبيكم تطلقون جميع المجاهدين الأسرى اللي عندكم وأبيكم تطلعون الأمريكان من ديار المسلمين وأن تتمسكون بالدين ..
قلت بأعلى صوتي عبر المكبر يا ( حسين ) الشروط اللي أنت أطالب في تحقيقها شبه صعبه حنا جزء من كيان كبير كون أني أطلق سراح ناس تبي تضر نفسها وتضر أمتها هذا شي صعب حنا نحافظ عليكم قبل ما نحافظ على أنفسنا … وثاني شي تبينا نسبح عكس التيار وندخل في سياسة عالمية حنا نعتبر طرف ضعيف فيها بحكم أننا ما نملك القوة في تغيير الوضع …
وثالث شرط من قالك أن حنا ما نطبق الدين الحكومة ما قصرت بنت المساجد في كل مكان وحطت الدين يدرس في المدارس .. هذاك أنت تروح تصلي في المسجد وتسبح وتهلل وتعتكف وترجع لبيتك بكل سكينه وطمأنينة محد يقولك شي عكس دول ثانيه المؤمن يتمنى يصلي مع الجماعة ولو صلى تلقاه يصلي بسرعه وكل يوم يغير المسجد عشان ما يصنفونه تحت جهه أو منظمة إرهابية ..
أعقل يا ( حسين ) تراهم يستخدمونك أداة لتدمير بلدك … هذاك بتموت ومحد حاس فيك حالك حال اللي ماتوا من قبل .. قاطعني بكل غضب الشهيد ما يموت عند الله … قطبت حديثه بصرخة هادرة مني .. غلط على أي أساس تصنف نفسك شهيد بقتلك الناس اللي جايه للمول تشتري وإلا بتخريب معالم البلد أذكر الله وأنا أبدخل لك لحالي عشان أتكلم معك .. صمت للحظات كانت تساوي دهراً قبل أن يقول لحالك بس وأي محاولة غدر أبفجر نفسي أنا واللي في المول .. وضعت المكبر وتقدمت من الملازم أول لأقول له شف أنا أبلهيه وأنتم طلعوهم من الباب الخلفي ..
تقدمت بسرعة كبيرة وقطعت الشارع لأسقط بقوة لأتدحرج والعساكر من حولي يصفقون يضنون بأنها حركة بهلوانية دون أن يعلموا أنني وقعت في حفرة نتيجة اهمال البلدية لأنهض وأدخل السوق وأواجهه وجها لوجه وكان شاباً صغيراً من الذين غرر بهم وصور لهم الجهاد بصورة خاطئة .. أقترب منه وأنا أقول له اذكر الله يا ( حسين ) ولا تتهور توك شاب حرام تبكي أمك عليك وتحرق قلبها .. شفني أنا ولدت بدون أم …
تطلع إلي وهو يقول كيف بدون أم جاي زراعه يعني .. ما إن نطق بكلماته حتى قلت له .. ( حسين ) أنا غلطان يوم أنصحك فجر نفسك وفكنا من ضرافتك .. جادلني بحماس حتى نشف ريقي لأنهض وأتجه نحو برادة الماء وأضع يدي اليسار وأشرب وهو بجانبي يقول لي أشرب بيمينك عدلت وضعيتي وشربت باليمين ومن ثم جلست وقلت له وأنا أتطلع حولي شف الحياة من حولك الله عطنا الأمن والأمان وحنا نخربه بيدينا ليش ..
شف عمرك صغير والمستقبل قدامك … قطع كلماتي بقولة .. المستقبل وإلا الماضي .. نهضت بتململ متجهاً إليه وأنا اسأله ..وين الفتيل حق القنبلة أنا اللي أبسحبه ما أقدر على خفة الدم خلاص .. نطقت كلماتي وأنا أداعبه ولكنه أخذ كلماتي على محمل الجد وسحب الفتيل لتنفجر القنبلة وتتناثر أشلائه في كل مكان …
* * * *
جلس اللواء في مكتبه يتطلع إلى الأوراق وقد زانت صحته بسبب هدوء الأعصاب ليرفع رأسه وينظر إلى حائطه وقد علق عليها صور شهداء الواجب وكان من بينهم صورة ( أبو هديب ) ليقول وهو يتطلع إلى صورتي .. أول مهمة تنجح فيها وهي أنك قتلت نفسك وعشان كذا يا ( أبو هديب ) طلبت من الإدارة أنها تكتب قصتك هذي على لسانك وتنطبع وتوزع في المكتبات بمسمى ( البطل الهمام ) …
النهاية
مصادر جمع معلومات القصة / اللواء رداد الملازم كميرات المول التي أخذت منها الإدارة الحوار الذي دار بين ( أبو هديب ) والإرهابي
القصة من وحي خيال الكاتب / محمد الهديب - ابوهديب
1,101 زيارة | بالتصنيف كراكيب ساخرة | 22 تعليقات
فيه أحد يراقب وهو لابس بالطوا في الحر وحاط قدام عيونك جريدة مخرومة وياليتها حقت نفس اليوم كان نبلعها جالس تقرى في جريدة صفراء أول عنوانها الملك فهد يفتتح مشروع تحلية المياه ———————– ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
قصمن انك نووكته يابوهديب ماشاءالله عليك
الله يوسع صدرك مثل ما توسع صدورنا بقصصك
يسلموووو ابو هديب
ابدآع متجدد
” الله يحفظ بلآدنا من كل سوء ”
اسلووب وفكره رآآآآآآئعه يا ابو هديب
لآ يــــوقف ^^
أجل أرسلك تراقب واحد وتكتب في التقرير أنه واقف في بوفيه وطلب سندوتشين واحد شكشوكه والسندوتش الثاني يا كبده يا مخ مهوب متأكد بزعمك وزارة الداخلية يهما وش طلب .. هههههههههههههههه أبــــــــــــو هديب موضوع جدا جميل كما عهدناك خيال واسع ورائع انت فعلا مبدع بارك الله فيك والله يسعدك مثل ماتسعدنا
وننتظر المزيــــــــــد
تطلع إلي وهو يقول كيف بدون أم جاي زراعه يعني .. ما إن نطق بكلماته حتى قلت له .. ( حسين ) أنا غلطان يوم أنصحك فجر نفسك وفكنا من ضرافتك << ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
والله روووعه بس النهايه تحزن ليه كيذاا يسلمووو ابو هديب ع القصه مبدع كعادتكـ
لا لا يابو هديب .. أنت أسطورة .. لاتوقف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرحباآ أبوهديب .. صح انو فيه اشياء ضحكتني .. لكن آلمني انك قتلت نفسك بنفسك بالنهايه .. ليش ؟! ماكان أحسن لو خليت الارهابي يتوب .. وترجع معاه سالم وحي .. كان أحسن مليون مره من انك مت ..
آووووف ..
قشعريره >< لحظه خلها تركد
وش هالنهايه يا ابو هديب فال الله ولا فالك , إن شاء الله بعدوينك والي يكرهونك يا اخي
القصه بطله وفوق الوصف صراحه وكالعاده يا ابو هديب مافيك حيله ضحكت كثيـــــر ع مقاطع ودمعت عيوني بنفس الوقت .. احيي فيك قدرتك ع جذب القارئ بكل عفويه وسهوله ومن غير تكلف بالقصص ..
ابو هديب / اعجابي في قلمك ليس من زمن قريب .. انت الأديب الأول لي بلا منازع
شكرا لقلبك
والله انك مبدع
يسلمو ابو هديب وتسلم ايدك والله يحفظنا من كل الشرور يارب …
عن جد روووووووووووعه
وحبيت اهديك هذه القصه <<<صح قصيره هذا الي عنديعلى قدي
اعطوني رايكم ؟؟؟؟؟؟؟؟
في يوم من الايام
وبينما انا اتمشى بتحليه وتوي متعدي شارع الـ70 ودخل على التحليه
ومطلع وجهي مع الطاقه ومبتسم ومرسم< ===على اساس الاخ جواد العلي
عشان تلقطلي الكاميرا حقت السرعه صوره حلوه< ====والله دايمآ تجيبني من الجنب
وكان كل حلمي اني احب طبعا مافيه اي مقومات انه تحبني بنت لاني معدوم الجمال ومعدوم الاخلاق
ومعدوم الاحساس بس فيه شي حلو عندي من هوياته جمع الطوابع والبولنج < ==== ايه هين بولنج
فاذا بجمس اسود 2009 مظلل لون الداخلي بيج < ====عيني قويه وهو مظلل اشوف الداخل
المهم ولا داخل هالجمس مجموعه من البنات المماليح
وانا على الكامري حقتي منكسه طبعا قعدت اتميلح ونزل المقعده
واحط سعابيل على شعري عشان تنزل الخصله< ===مسووي كول
وحاط الجوال بيدي وقوة بحث بلوتوث< ===كذاب جواله العنيد وماعنده رصيد
ويطلعلي ((جالكسي والدنيا عكسي)) استوقفني هذا النك وارسل له رساله تقول
(انا راعي الكامري اطلبي وامري)) وارسلتلي رساله (الحقني وجنب على جنب)
طبعا ماصدقت خبر ودرعمة وراهم براسي ….
وجنبون بحاره ظلما ومافيها اي دلاله على الحياة البشريه وانزل من السياره وينفتح الباب حق الجمس
وامشى له بهدوء وتأني واقف عند الباب وانصدم بقوه من هول ماراية< ====طيب ياللغة العربية
طلعت مــريــام فـارس في الجمس
قال ايه تبيني في كليب
ملاحظه:::لبنات جدهـ الحقوني لطير من يدكم j-ksa2000@hotmail.com
الله يحفظك يارب ,,
وسلِم لنا فكرك الراقي ..،
حراااااام والله جتني الصيحه حسبت ان القصه صحيحه
قلت شنووو ابو هديب ضاابط من متى؟؟!
بعدين قلت يمكن انه ضابط وانا مدري كلش شوي واصيح
بس عن جد ان دل هذا انما يدل على رووووعة كتاباتك
والله أكثر من رائعة
والله يا ولد العم إنك كاتب رائع
أنا أقترح تفتح لك موقع أو منتدى أو حتى تنزل لك كتب والله تستاهل،،
كلمة مبدع قليله بحقك تجيد كل فنون الكتابه ولديك اسلوب سرد رائع دمت مبدعاً
هههههههههههه بصراحه فطست ضحك بس النهااااايه كانت حزيييييينه كنت انتظرك تثبت لضابط ذكائك وتدافع عن حقوقك المهضومه خخخخخ اعجبني ساندووش المخ خخخخخ واضح من ذا الساندوش ان ابوهديب عبقري وذكي
مااآآشاء الله عليك اسلووبك تحفه ورآئع تجيد انواع الكتابة,,وهذا مو غريب عليك صحيح وسعت صدري الله يوسع صدرك بالعافية وراحة البال, بس تراك ضيقت صدري في الاخير حزنت على ابوهديب (الخيالي) يوم مات <<متأثرة بقووة خخخخخخ…. تقبل تعليقي وتحياتي ^_^
لا تعلييييييق….. ابدااااع ,,, ابداااع واصل من غيير ما تفاصل :…. وحدة متاثرة هع هع
شكراااا لك….
(( أنا من صرت عندي في الإدارة يا ( أبو هديب ) وملفي صار عقيم معد ينجب ترقيات .. تقدمت منه وقلت له بهمس جربت تجيب ترقيات بالأنابيب .. )) ——————————————————— خطيييييييييييرررررررة !! مو بس تقطعت مصـآريني من الضحك !! . يعطيك العـآفيه
روووعة وكبيير والله المفروض تتطلع لك كتاب قصص وقصصك روعة وحلوووة وتجذب الناس لك واهنيك صراحة على خيالك الواااااسع اســـتمر بروائعك
ماشاءالله عليك يابو هديييييب الصراحه قصصك بنهايتها لها هدف لها معنى .. تبي توصل للقارئ لشي وهذا الي مخليني من اشد المعجبين فيك إلى الامام
ههههههههههههههههههه
رووووووووووووووووعه يسلمووووووووو بس النهايه حزينه
التعليقات RSS
اسمك (مطلوب)
ايميلك (مخفي) (مطلوب)