اخترنا لكم سـواق الأكابـر سليمة خرش - الجزء الثاني لحظـات نكــــد ضـايــع في الطـوشــه إنحــراف سمــيـــرة المجموعة البريدية اشترك الأن في المجموعة البريدية ستصلك رسالة على بريدك .. الرجاء إعادة إرسالها كى يتم تأكيد اشتراكك أنت الزائر رقم Promotion Code أقسام الموقع Featured الـخـواطــر تجربتي الصحفية حـدث وتعليـق صورة وتعليق غير مصنف صوري الشخصية كراكيب ساخرة مساحة حرة الإضافات الأخيرة امــرأة في زمــن الـرجــال لحـظــات العـــــز أعــجــب رســــالــة من عـــاشـــق صوري الشخصية رقم 1 أضـــرب الحــرمـة بالحــرمــة جـحـــر الســعـــادة عـودة سـليمــة خــرش ( الرابع ) ضـايــع في الطـوشــه القـنــاة النســـائيـــة الساعة الآن تاريخ اليوم أعلن معنا إدارة الموقع تسجيل الدخول مـيـدان المــرجلـة أغسطس 24th, 2009 بواسطة أبو هديب (( بسم الله الرحمن الرحيم )) احب اقول للجميع الشهر عليكم مبارك وجعلكم ان شاء الله من صوامه وقوامه أبشركم ان شاء الله أني راجع للسعوديه هالاسبوع ( ما نبي تجمعات في المطار الله يخليكم ) << مهوب عاقل عزوز وهالحين أخليكم مع الموضوع -_- ميـدان المـرجـلة -_- تعلن شركة ( خيزران ) عن بدء التسجيل في برنامج ( تقويم السلوك وتعليم فنون المرجلة ) خلال هذه الإجازة الصيفية للتسجيل الاتصال على الأرقام التالية : مكتب رقم … 425 .. أو جوال 0505 .. سارعوا بالتسجيل وتخلصوا من المياعه أنهى اللواء متقاعد ( سواط ) قراءة الإعلان وأنزل الجريدة وأخذ يداعب شنبه كأنه يداعب ظهر قط متطلعاً إلى ( صبحي ) الذي رمى سندوتش الفول جانباً .. يا ( صبحي ) مهوب معقول كل يوم تجيب سندويش أطول منك وتسدحها على الطاولة كنك سادح واحد مكفن .. حاول ( صبحي ) أن يبرر موقفه ولكن ( سواط ) قاطعه ضاحكاً .. الله يا خذ عدوك ذكرتني أيام ما كنت أدرس أنا وأخوي والوالدة تصلح لنا سندوتشات وتلفها في كيسه وش كبرها من كبرها تعفن الصامولية وحنا نحاول نطلعها … حتى أني ما أذكر أننا أكلنا مع الناس في الفسحه دئماً نبدى تفكيك من الطابور ولا نخلص إلا الحصة السادسة… وياليت المعاناة تنتهي هنا وبس إذا خلصنا لازم نرجع الكيس بكره وأنا أستحي صرت أحط كيستي مع أخوي ويطلع جيبه كبير ألين جاء مره مدرس بثر شاف جيبه منتفخ ومد يده وقام يطلع الكيسه جلس خمسة وأربعين دقيقه يسحب فيها وما خلصت إلا على صوت الجرس وهو يقول لأخوي لو ما طلعت كلها كنت أباخذ الحصه اللي بعدها .. تنهد بعدها ومن ثم سأل ( صبحي ) كم شخص سجلوا إلى هالحين .. ابتسم ( صبحي ) قائلاً .. اللي سجلوا خمس أشخاص كلهم أبهتهم ألوا في التلفون ليكوا اللحم عليه الشحم .. رمى ( سواط ) بالجريدة في وجه ( صبحي ) .. قصدك لكم اللحم ولنا العظم .. أيوه هي دي .. زفر ( سواط ) ملوثاً هواء الغرفة برائحة فمه وهو يقول دق عليهم اليوم وقلهم يتجمعون بكره قدام باب المكتب عشان الباص وخل أهلهم يوقعون تعهد ما يسألون عنهم إلا بعد ثلاثة شهور .. بعدها خرج ( سواط ) من المكتب و( صبحي ) أمسك سماعة الهاتف واتصل عليهم مؤكدا على الموعد غداً ، ومن ثم أقفل الخط وهو يتمتم .. ربنا يستر دنتوا حتشوفوا النجوم في عز الظهر وأخذ يأكل السندوتش .. دى متقاعد ومعندوش شغل * * * جرت عقارب الساعة بسرعة حتى أتى موعد تجمع الشباب مع أهلهم أمام المكتب ليقفوا بجانب الباص بأشكالهم الفنتازيه وقد تنافسوا على لبس أحدث الموضات وقصات الشعر .. خرج ( سواط ) وفي يده ورقة حملت أسماء الواقفين أمامه تنحنح بصوت جهوري تساقطت معه أوراق الشجر .. اللي يسمع أسمة يوقع على التعهد ويركب الباص .. تقدم منه أحد المائعين وهو يمضغ علكة ويحرك معها حنكه قائلاً .. عفوا يا شنب تبيني أنا أركب هالباص المعفن معليش أنتم روحوا وأنا ابلحقكم بسيارتي يوستن مارتن .. أمسك ( سواط ) برأس الشاب وخبطه في الباص وهو يقول .. بتركب الباص ورجلك فوق رقبتك حتى لو قالوا أهلك أنك بتنسحب أبركبك بالقوة ويا حنكك هاللي يتحرك يمين ويسار كنه خصر رقاصه .. رمى به بعيدا وأخذ يعد جميع المتقدمين الذين ركبوا الباص بأشكالهم المزرية التي توحي بترف وعدم مسؤولية .. ما إن أنتهوا من الركوب حتى أدخل معهم خمسة خراف ليقف أحدهم وهو يصرخ .. يا ماااامي مو معقول امبع معنا في سيارة ، ما يكفي بنتحمل هالباص القذر .. ركب ( سواط ) محدثاً السائق سكر الباب وحرك ثم ألتفت عليهم مكملاً … شوفوا يا حثالة المجتمع أهلكم سلموكم لي عشان أعيد تأهيلكم من جديد وموقعين على ورقة أتصرف فيكم مثل ما أبي حتى لو أبيع أعضائكم الرخوية محد يحاسبني وهالحين كل واحد أقول أسمة يرفع يده .. سامي ، هثيم ، مبارك .. توقف عند هذا الاسم وكرره .. ( مبارك ) أرفع يدك رددها أكثر من مره وهو يتقدم في ممر الباص ويشاهد شاب أسمر البشرة قد وضع سماعة الآي بود على أذنيه وهو يهز برأسه … أمسك ( سواط ) السماعة ويسحبها بقوة جعلت ( مبارك ) يقف من الخوف ليلف ( سواط ) سلك السماعة على رقبته ضناً منه بأنه سوف يهاجمه ولكنه قال له .. أن جلست مع الرجاجيل تجلس زي الناس وتسمع لهم فاهم .. كبرت خنفرة ( مبارك ) حتى أصبحت مغارة بالكاد يأخذ أنفاسه منها وهو يرد بصوت متحشرج .. سم أن شاء الله معد أتعودها .. بعدها أفلته ليسقط على شعر الجالس بجانبه وكأنها شجرة على وشك أن تطرح ثمراً.. زمجر ( سواط ) وهو يكمل حديثه .. حنا بنروح لشمال المملكة في الصحراء وبنصب مخيم التدريب وهناك كل شي له لوائح وأنظمة اعتبروا أنفسكم في معتقل واللي في أمه خير يعترض وإلا يقول شي لأسوي وجهه كروكي قاعة أفرح … قال كلماته وجلس في مقعده مراقباً الطريق ويرشد السائق * * * * وصلوا في قلب الصحراء وأثناء محاولتهم ولوج الرمال علق الباص … مما جعل ( سواط ) يقف وهو يقول للشباب كلكم أنزلوا من الباص وحاولوا تطلعونه من الرمل هذا أول درس لكم .. نزل الشباب كلهم وأخذوا يتفرجون على الباص و( سواط ) يدور عليهم وهو يقول .. نبي نسمع أفكاركم بخصوص تطليع الباص من هذا المأزق .. نبدى فيك يا ( سامي ) أجابه هذا الأخير بصوت أشبه بصوت فتاة وهي تطلق موافقتها على عريس .. أشوف أنسب حل أن حنا نتصل بالدفاع المدني .. لم يكمل حديثه إلا وسوط ( سواط ) ينزل على ظهره حتى ركض ( سامي ) وهو يقفز من شدة الألم وهو يردد حاره حاره .. بعدها أشار نحو ( هيثم ) متهكماً بسخرية مفرطة .. وأنت وش تقترح أن حنا ندغدغ الباص من تحت الين ينسدح على ظهره من الضحك ثمن نخليه يمشي .. قال له ( هيثم ) بخوف ينفع نسوي كذا .. شعر ( هيثم ) بحرارة السوط وهو ينهش في لحمة مما جعله ينسدح على الرمال ويفرك ظهرة من شدة الألم والدمعة تنساب على خديه ليصرخ ( سواط ) في وجهه لا تصيح لأجي أحط وجهك تحت الكفر ونطلع به الباص .. فرك ( هيثم ) عينيه محاولاً حجب دمعته وهو يقول من يقولك أني أصيح الغبار دخل في عيني بس .. أبتسم ( مبارك ) وهو يقول بكل نعومة ايه والله هنا غبار كثير وشمس والمشكلة أني نسيت كريم الواقي حقي .. تقدم منه ( سواط ) .. أجل نسيت الكريم الواقي حقك أنت المفروض ما تدهن جسمك لأن الشمس أخذت من بشرتك كل شي معد بقى إلا روحك تاخذها .. خل عنك الكلام هذا وقلي كيف نقدر نطلع الباص المغرز .. تقدم ( مبارك ) من الكفرات وتطلع أسفل الباص و( سواط ) ينتظر رأيه حتى مل من طول الانتظار ليضرب بسوطه ( مبارك ) الذي لم يتحرك قيد أنملة وكرر ضربه أكثر من مره وهو يقول مسوي تتحمل الألم يا ( مبارك ) أنا أوريك .. قال له ( هيثم ) بصوت ناعم .. يا عم ( سواط ) أنت جالس تضرب الكفر .. تراجع بسرعة بعد أن قال ( مبارك ) والله تبي الصراحة أنسب حل أن حنا نجلس عند الباص ألين تجي عاصفة وتوخر الرمل عن الكفر وإذا طلع البلاط نحرك .. ضربه ( سواط ) بالسوط حتى خرجت خطوط حمراء في جسده الأسمر والتي أصبح شكلها لوحة سرياليه ليقول لهم كلكم قدامي حفروا للكفرات كلها وبرحوا لها … تقدم الكل مع ضربات السياط التي انهالت عليهم و( هيثم ) يحفر ولم يشعر بتلك العقربة التي اقتربت منه ولدغته في ساقه .. صرخ بصوتٍ عالي يمة قرصتني عقربه .. والجميع يردد بصوت واحد يا يمة لو شفتيها سبحان لمسويها صرخ مرة أخرى يا سخفكم أقولكم قرصتني عقرب .. تقدم ( سواط ) من ( هيثم ) وأمسك برجله وتطلع إلى ( مبارك ) وقال له تعال هنا فمك سليم .. أجابه ( مبارك ) الحمد الله توني مسوي حشوة .. قاطعه ( سواط ) تعال مص الجرح .. رفض ( مبارك ) وهو يقول مستحيل أسويها لو تطلق أمي من أبوي من جدك أسويها عشان ينشب شعر ساقه في التقويم حقي .. أنحنى ( سواط ) من قدم ( هيثم ) وقام بمص الجرح وبصقه ليسقط ( سامي ) على ظهر ( سواط ) مغمي عليه من هول الموقف ليضربه ( سواط ) بمرفقه وهو يقول له .. قم يلعن أبو الرخامة اللي أنتم فيها يغمي عليك عشان قرصه لو بترنا رجله قدامك وش بيصير فيك هنا أغمي على الجميع … كان يتحدث و ( سامي ) مغمي عليه لينهي تضميد جرح ( هيثم ) ويلتفت إلى ( سامي ) ويمسكه بكشته ويقترب به من خشم الباص ويفتح كبوته ويشفط من ماء المساحة و( هيثم ) يسأل وش فيه يمص الباص .. قال ( مبارك ) الذي فاق على سؤاله شكل الباص منقرص ويسوي به مثل ما سوى معك .. وبينما هما يتحدثان جمع ( سواط ) الماء في فمه ثم سكبه على وجه ( سامي ) الذي نهض وهو يقول شكرا أيها الفارس النبيل ولكنه لم يكد ينهي كلماته حتى تلقى ركلة على كليته اليمنى مع صرخة تأمره بأن ينهض ويتوجه مع المجموع ويخرجوا الباص كي يكملوا طريقهم .. تعاونوا جميعا على إخراجه ومن ثم توجهوا إلى مقر المعسكر و ( سواط ) يعطيهم التعليمات والاسعافات الأولية وبعدها أمرهم بالخروج من الباص وإنزال الأمتعة مطلقا نفسا قويا بالصفارة التي يحملها مشكلين صفا واحداً .. ليقول لهم .. أسمعوا يا الرخويات أنتم هنا عشان تتعلمون فن المرجله وأصولها وتنسون شي أسمة حياة الترف بداية من المكيف ونهاية بعلبة الجل اللي على التسريحة .. هنا في هالصحراء اللي ما ينتبه لنفسه يمكن يموت والحقيقه مانبي أحد يموت منكم لأننا مافينا شده نحفر قبر له في هالحر … الموية على قدنا يا دوب تكفي شرب اللي بيقضي حاجته يستجمر .. قاطعه أحدهم يعني كيف نجمع جمر وإلا كيف .. تقدم منه ( سواط ) وأمسك بشعره وأنزل برأسه إلى الأرض ومن ثم أتلقط حجراً وقال له تستجمر بهذا تمسح به .. أمتعض الشاب وهو يقول ما أقدر ما تعودت في بيتنا أسوي كذا في الحديقة .. أفلته ( سواط ) ورماه بالحجر في رأسه مكملاً حديثه هنا في هالمكان لازم تتعلم فن البقاء كيف تبقى على قيد الحياة .. وتحسون بمعاناة ابائنا واجدادنا وأنه يمكن في يوم من الأيام هالترف اللي حنا فيه يزول فا اللي بيقضي حاجته مافيه شي أسمه حمام يركض في هالبر ويدور له مكان صاد ويعلم خويه وين مكانه لأن المكان مليان ذيابه .. لم يكد ينطق بكلمة ذئاب حتى لف ( مبارك ) بيديه حول خصر ( سواط ) الذي قال له بقرف أبعد يديك عني طالع شكلهم كني لابس حزام أسود .. أبعد يديه بسرعة و ( سواط ) يتطلع إلى الشمس وهو يقول هالحين الشمس بتغيب نبي نجمع حطب أو أي شي عشان نشب النار أنت يا ( سمير ) رح دور حوالينا .. قال له ( سمير ) مقدر توني مدهن مواطي رجليني بالمرطب .. تطلع إليه ( سواط ) بغضب .. قم لأجي أربط لسانك في مواطي رجليك .. وضع ( سمير ) يديه حول أذنيه وهو يقول واااااو صوتك مزعج مره .. هنا حل عليه غضب (سواط ) وأنطلق عليه وضربه ضرباً مبرحاً حتى أن ( مبارك ) تأثر من صرخات ( سمير ) ليركض بشكل مسرحي وهو يبكي ويحتضن الباص ويدفن وجهه بين يديه .. ليه يا دنيا كذا تفرقينا عشان حطب … شعر بعدها بيد (سواط ) تمسكه من شعرة ليقول له ذكرني أحلق شجرة هالبرشومي اللي حاطها فوق راسك إذا هدت الأمور.. وهالحين رح ساعد ( سمير ) ودوروا خشب بسرعه عشان نشبه وإلا شبيت في شعرك .. ذهب الجميع لجمع الحطب وأغصان الشجر اليابسة التي لم تأخذ منهم قرابة الساعة قبل أن يأتوا ويرموا بها أمامه وهو يضرب بسوطه في راحة يده ويأمرهم .. وهالحين روحوا طلعوا الخرفان وسوا لهم حاجز عشان ما ينحاشون .. اعترضوا جميعهم عن هذا العمل و( سمير ) سقط عند قدمي ( سواط ) متوسلاً الله يخليك أعفيني أنا نباتي ما آكل لحم .. رفعه من قميصه.. قلت لك أمسكه وطلعه ما قلت كله يا الله قدامي كلكم وروني كيف اطلعون الخرفان .. وقف الجميع مشكلين دائرة أمام الباص و( سواط ) يسألهم وش تسوون ، أجابه ( مبارك ) نحط خطه عشان نستدرجهم خارج الباص .. أنتظر بعدها ( سواط ) حتى فضوا حلقتهم وأتوا إليه وجلسوا بجانبه ليتطلع إليهم بتعجب وهو يسألهم ليش جلستوا .. أجابه ( هيثم ) حطينا خطه أن حنا ننتظر الخرفان الين تنام ثمن نسحبها بشويش بدون ما تحس .. لم يكد يكمل حديثه حتى خلع ( سواط ) حذائه وأخذ يضربه به .. أبو من جمعكم خكاريا .. تعالوا هنا هالحين قدامي كلكم تطلعونهم وإلا والله العظيم أن تنامون معهم .. صرخ ( مبارك ) لا كل شي الا النومة .. تقدموا إلى الخراف وأخذ ( سامي ) يغني لهم بصوت ناعم نام يا حبيبي نام ولكنه قطب أغنيته إثر صفعة أتهته من الخلف ليدخل وجهه في لية الخروف ويركض بعيدا بأنوثة مفرطة وهو يبصق ويردد مالك داعي يا ( سواط ) وش هالسخافة .. وبينما هو يركض توقفت حركته فجأة إثر صوت عواء أنطلق من حوله جعله يتقوقع في مكانه وهو يردد بصوت ناعم أبي أمي أبي أبوي ولكن العواء تحول إلى ضحك ليلتفت ويشاهد ( سواط ) قد أتى من الخف وهو يقول له قم يا حليمة بولند يعني لازم أقلد صوت ذيب عشان توقف … قم ساعدهم أحضره وعاد إليهم ، وشاهد ( مبارك ) قد أمسك بساعة ذات سلسلة طويلة وأخذ يجعلها تتأرجح يمنة ويسرى أمام عيني الخروف ليقول له ( سواط ) وش تسوي أجابه ( مبارك ) بصوت خافت اششش أنا جالس أنومة مغناطيسي عشان أقنع عقله الباطن انه يتحرك ويطلع من الباص … ركله ( سواط ) بكل ما أوتي من قوة ليدخل وجه الخروف في شعر ( مبارك ) ليقفز الخروف من الباص بقرف ويركض وهو يردد مالك داعي يا ( سواط ) ليلحقوا به وينطلق صوت ذئب جعل الخروف يقف في مكانه ويضع طرف حافره بين شفتيه وهو يتلفت من الخوف ويردد أبي أمي أبي أبوي ليصرخ ( سواط ) يلعن بليسكم حتى الخرفان انعدت منكم يا الرخويات .. امسكوه .. أطلق الأمر ولكنه قام بإمساكه هو بنفسه وسحبه إلى المخيم والشباب خلفه يقولون حرام عليك شوي شوي يا قاسي لو شافوك حقوق الحيوان سجنوك أنت وشنبك مدى الحياة .. كان يسحبه بعنف حتى أن الخروف يحاول التملص وكأنه يقول أقول فك أدل الطريق .. سحبه ورمى به بقوة بين الخراف لتحتضنه شاة كانت تبكي وتبمبع وهي تشاهد الخروف وكأنها تقول لا تطلع تركض كذا في البر وما معك خريطة حضنته بقوة .. صرخ ( سواط ) وهالحين كلكم على فرشكم بكره ورانا تدريب قاسي .. توجه الجميع للنوم كل واحد في خيمته ليقول أحدهم ( سواط ) أنا متعود أنام على سرير ما تعودت أنام على الأرض .. صفعه ( سواط ) على خده وهو يقول وهالحين .. أجابه الشاب تصدق ما عمري نمت على السرير دائما على الارض .. حاولوا النوم في خيمتهم ولكنهم لم يستطيعوا فتوجهوا إلى خيمة ( سواط ) وقالوا بصوت واحد ( سواط ) نخاف ننام لحالنا تجي تنام معنا .. ألتفت ( سواط ) إلى الجهة الأخرى وهو يقول بتهكم حنا ناقصين شبهه روحوا ناموا قبل ما أقوم ألعن خيركم كلكم .. بعدها أعطاهم ظهره مما جعل ( سمير ) يدفع بـ ( مبارك ) وهو يقول له رح كلمة أنت أنعم واحد فينا وأكثر جاذبية تقدم ( مبارك ) وجلس على طرف فراشه وهو ثانياً قدميه بنعومة فأقة ويده على شعر ( سواط ) وهو يقول له بنعومة عشان خاطري تعال معنا واللي يخليك .. التفت إليه وهو يقول قم أطلع برى تراك سديت نفسي بشفايفك هالحمر كنها لمباة دفاية خرجوا وتجمعوا في مكان واحد وناموا بخوف حتى استيقظوا في الصباح الباكر على صوت ( سواط ) الجهوري ليقوم بكرفهم حتى خرج العرق من محجر أعينهم فقد جعلهم يقفزون ويحلبوا ناقه كان قد مر بها راعي بالصدفة وستفرغوا بمجرد أن شربوا حليبها و ( مبارك ) أخذ يجري وهو ممسكا بمعدته باحثا عن حجارة ويركض بعيدا عن أصدقائه .. كما جعلهم يزحفوا تحت أشعة الشمس المحرقة حتى كسروا خاطر الشمس لتغيب في ذلك اليوم من شدة الحزن .. أستمر على هذا المنوال أيام طويلة حتى أتى يوم أمرهم فيه ( سواط ) بأن يذهبوا ويصطادوا وهو سينتظر في المخيم ليتوجه الجميع للصيد وبينما هم يبحثون عن أي شيء يصطادونه وقعت أعينهم على سيارتان قد نزلا أصحابها ورأوهم يتبادلوا حقائب ليقول ( مبارك ) شكلهم تجار مخدرات شرايكم نثبت لـ ( سواط ) أن حنا تغيرنا وصرنا رجال .. وافقه الجميع وتوجهوا ببندقيتهم ولفوا حولهم حتى أحكموا الحصار عليهم ومن ثم قاموا بتهديدهم بالسلاح بصرخة من ( مبارك ) كل واحد فيكم ينزل سلاحه ويسلم نفسه لـ ( هيثم ) .. تطلع إليه ( هيثم ) وهو يقول وين ياعمي والله لو أني قسم عشان يسلمون أنفسهم للي .. استطاعوا القبض عليهم وتسليمهم لحرس الحدود وحصلوا على جائزة مالية قاموا بجمعها وتقديمها للواء ( سواط ) الذي استطاع تقويمهم وتعليمهم معنى المرجلة التي ضاعت في هذا الزمن .. ليقول لهم أحب أهدي هذه المكافأة المالية للكتاب ( أبو هديب ) اللي عطاني في القصة دور حلو وخلاني لواء وانا في الأساس وكيل رقيب متقاعد تقاعد مبكر وأتمنى يقبل شكري والله يعطيه العافية على الموضوع مع تحيات الكاتب / ابو هديب 1,429 زيارة | بالتصنيف كراكيب ساخرة | 20 تعليقات 20 تعليقات على “مـيـدان المــرجلـة” في 24 أغسطس 2009 بالوقت 9:59 ص#1انا والله زين ماراحت اطراقات سواط بلاش …. يوووو ياكثر مافي هالجيل من الشباب التعبانين … ياليتهم يسونها صج … ويجمعون كل تروفه ويودونه للبر …. مشكور بوهديب …. ومبارك عليك الشهر في 24 أغسطس 2009 بالوقت 9:00 م#2أبو نعيم أنا أقول يا أبو هدبدب نبي عودة سميرة خرش المخروشة والله انه احلا شي وقسم قسمات كثيرات مره انها فله تيوسع الصدر وهالقصه مره رهيبه من جد واقعيه وكني اشوف شارع التحلية والعياذ بالله الله يهدي هالشباب < - - - - - - - - وش عنده أبو 50 هع في 24 أغسطس 2009 بالوقت 11:47 م#3ندوووش هههههههههههههههههههه اوووم الزحف وربي فطست ضحك اهنيك ع الاسلوب ختيييير في 25 أغسطس 2009 بالوقت 3:26 ص#4SaRoOoNa مبارك عليكم الشهر الله يهدى شباب المسلمين تسلم ايدينك وترجع بالسلامه في 25 أغسطس 2009 بالوقت 4:03 ص#5أخو أبو هديب من الرضاع من الكيبورد> | ماعليه لحست أمخاخكم هع صح عليه ابو هديـب خلك على ذالمايعين اللي يرص الخلفية بالجنز ويكدش شعره ويتكسر في مسيته صح عليك وبس اهنيك يابووووووووووووو في 25 أغسطس 2009 بالوقت 5:35 م#6أمووون نبي أم سرور الخطابة خخخخخخخخخ في 28 أغسطس 2009 بالوقت 3:41 م#7دحووووم عوووووووووووووووافي يابوهديب ، مافيه جديد ،، مبدع كعادتك الله يعطيك العافية ، تقبل مروري ، شكراً لك . اخوك / دحووووم في 29 أغسطس 2009 بالوقت 3:21 م#8عبااادي ابوهـــديب أولاه نبي ام خرش دبرنا رجعه ان بغت تعقل بس دبره لنا في 30 أغسطس 2009 بالوقت 2:47 ص#9سرآب اللآل السلام عليكم .. اول شي بضحك ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ااخوي وش اقول ؟! تخوني العبرة ,,, قسم بالله انك من اطلق الكتّاب اللي شفتهم ان لم تكن الأفضــل !! رآآئــع أسلووووبك شي شي ما يدخل العقـــــل أهنيك على هذه العبقرية الفذة بالأسلوووب ~ أسجل بصمة إعجابي الشديدة بما تطرحه .. مع رأيي انه لو اقيمت مسابقة لهذا النوع من القصص لكنت الأول بلا مناازع !! مُبهر جداً في 30 أغسطس 2009 بالوقت 7:01 ص#10ام زعتر هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وـآخيرا هالرخويآت سوو شيئن مفيد .. مآكسر خآطري ـآلا الخروف .. ” مااالك داعي يا سواط ” ههههههههههه يعيطكـ الف عافيه .. قليله عليكـ كلمة مبدع ماشاءالله عليكـ في 02 سبتمبر 2009 بالوقت 6:24 ص#11جدلية كعادتك مبدع يا ابوهديب في 02 سبتمبر 2009 بالوقت 5:49 م#12ري ري هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الله يديك العافية عليك اسلوب .. مدري ايش اقول .. عنجد شي عجيييييب .. دخلت معاهم جو وقسم .. بس حلوة رخويات .. لايقة عليهم وربي .. في 03 سبتمبر 2009 بالوقت 4:42 ص#13لحون العود ~ ,,, رووووعه بجد والله كآآآآآتب مبدع .. الله يعطيك العافيه غيرت جويّ ~ في 16 سبتمبر 2009 بالوقت 5:04 ص#14ليت الجروح قصآص ههههههههههههه اجل الخروف يقول فك ادل الطريق < والله ياعورت بطني من الضحك تسلم يابوهديييب ، ابدااع منقطع النظير ، وبالنسبه للفئه هذي فهي انتشرت والله الكدش / وطيحني ومادري ايش الله يثبتنا ان شاء الله ويهدي عباده ، ومضه / مبارك عليك الشهر / والعيد دمت بسعادة لآتنتهي ، في 17 سبتمبر 2009 بالوقت 12:45 ص#15أميرة مرحبا أبو هديب.. شوف صحيح كثروا هالرخويات عندنا وماعاد نشوف رجال صاحين بس حرام مو كذا يعاملهم رحمتهم والله… ((تقدموا إلى الخراف وأخذ ( سامي ) يغني لهم بصوت ناعم نام يا حبيبي نام ولكنه قطب أغنيته إثر صفعة أتهته من الخلف ليدخل وجهه في لية الخروف ويركض بعيدا بأنوثة مفرطة وهو يبصق ويردد مالك داعي يا ( سواط ) وش هالسخافة)) <——-<< أوما مالك داعي هههههههههه حسيته يمزح معاهم مو صادق ياحليلهم والله بس ماراح تعب سواط عبث أهنيه ((ليقول لهم أحب أهدي هذه المكافأة المالية للكتاب ( أبو هديب ) اللي عطاني في القصة دور حلو وخلاني لواء وانا في الأساس وكيل رقيب متقاعد تقاعد مبكر وأتمنى يقبل شكري والله يعطيه العافية على الموضوع)) أجل تلعب علينا يابو هديب هاااه ليييييييييش حرام وأنا كنت مصدقه إنه لواء وعجبتني شخصيته وتخيلته فارس أحلامي … بس حطمت أحلامي كلها <——<<< ملاحظ إنها شطحت..؟! يعطيك ربي ألف عافيه على هيك قصة بجد تجنن وياليت تطبق عندنا عشان نرجع نشوف رجال بمعنى الكلمة تحيتي لك في 10 أكتوبر 2009 بالوقت 11:57 م#16Al.MaNfLo6Y WOo0Oo0W والله روووووعه هالقصه .. تسلم يآ أبا هديب (يآخي عندي سؤال محيرني .. الحين انت .. ابو هديّب << بتشديد اليااء ؟؟ أو ابو هديب << بالسهل الممتنع .َ!ُ. ؟ ولو تقول لي بالحركآت تصير اكوس شي .) في 22 أكتوبر 2009 بالوقت 6:07 م#17إكليل الورد يعطيك العآفيه أخوي ..، والله يقويك يآرب في 06 يناير 2010 بالوقت 3:53 م#18نورة يعطيك العافية يابوهديب صراحة وسعت صدري مالك عندي إلا الى الاماااااام وبس في 03 مارس 2010 بالوقت 4:47 ص#19m7amed ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله يا انك قصصك احسن قصص ياليتني بدال الرخويات ذول مع اخويائي ونطلع بر وفله مخيم بس اهينك على القصة الي تعبر عن الواقع في شباب اليوم مو كلهم ولا اغلبهم بس فيه ناس مثل ذول والله يا قصصك ماتتطفش وياليت كل مرة تصير طويلة ماتخلص اابد<<فليتها مااقول عنك الا مـــبدع خرااافي في 27 يونيو 2010 بالوقت 9:30 م#20دمعة أمل والله يا ليت تدلوني على سواط هذا في كم نفرات في المجتمع يبغالهم ترويض يسسسسسعدك خيو ابو هديب احترامااتيي ^_^ التعليقات RSS اترك تعليقك اسمك (مطلوب) ايميلك (مخفي) (مطلوب)
اشترك الأن في المجموعة البريدية
ستصلك رسالة على بريدك .. الرجاء إعادة إرسالها كى يتم تأكيد اشتراكك
أغسطس 24th, 2009 بواسطة أبو هديب
(( بسم الله الرحمن الرحيم ))
احب اقول للجميع الشهر عليكم مبارك وجعلكم ان شاء الله من صوامه وقوامه
أبشركم ان شاء الله أني راجع للسعوديه هالاسبوع ( ما نبي تجمعات في المطار الله يخليكم )
<< مهوب عاقل عزوز
وهالحين أخليكم مع الموضوع
-_- ميـدان المـرجـلة -_-
أنهى اللواء متقاعد ( سواط ) قراءة الإعلان وأنزل الجريدة وأخذ يداعب شنبه كأنه يداعب ظهر قط متطلعاً إلى ( صبحي ) الذي رمى سندوتش الفول جانباً .. يا ( صبحي ) مهوب معقول كل يوم تجيب سندويش أطول منك وتسدحها على الطاولة كنك سادح واحد مكفن .. حاول ( صبحي ) أن يبرر موقفه ولكن ( سواط ) قاطعه ضاحكاً .. الله يا خذ عدوك ذكرتني أيام ما كنت أدرس أنا وأخوي والوالدة تصلح لنا سندوتشات وتلفها في كيسه وش كبرها من كبرها تعفن الصامولية وحنا نحاول نطلعها … حتى أني ما أذكر أننا أكلنا مع الناس في الفسحه دئماً نبدى تفكيك من الطابور ولا نخلص إلا الحصة السادسة…
وياليت المعاناة تنتهي هنا وبس إذا خلصنا لازم نرجع الكيس بكره وأنا أستحي صرت أحط كيستي مع أخوي ويطلع جيبه كبير ألين جاء مره مدرس بثر شاف جيبه منتفخ ومد يده وقام يطلع الكيسه جلس خمسة وأربعين دقيقه يسحب فيها وما خلصت إلا على صوت الجرس وهو يقول لأخوي لو ما طلعت كلها كنت أباخذ الحصه اللي بعدها ..
تنهد بعدها ومن ثم سأل ( صبحي ) كم شخص سجلوا إلى هالحين .. ابتسم ( صبحي ) قائلاً .. اللي سجلوا خمس أشخاص كلهم أبهتهم ألوا في التلفون ليكوا اللحم عليه الشحم .. رمى ( سواط ) بالجريدة في وجه ( صبحي ) .. قصدك لكم اللحم ولنا العظم .. أيوه هي دي .. زفر ( سواط ) ملوثاً هواء الغرفة برائحة فمه وهو يقول دق عليهم اليوم وقلهم يتجمعون بكره قدام باب المكتب عشان الباص وخل أهلهم يوقعون تعهد ما يسألون عنهم إلا بعد ثلاثة شهور ..
بعدها خرج ( سواط ) من المكتب و( صبحي ) أمسك سماعة الهاتف واتصل عليهم مؤكدا على الموعد غداً ، ومن ثم أقفل الخط وهو يتمتم .. ربنا يستر دنتوا حتشوفوا النجوم في عز الظهر وأخذ يأكل السندوتش .. دى متقاعد ومعندوش شغل
* * *
جرت عقارب الساعة بسرعة حتى أتى موعد تجمع الشباب مع أهلهم أمام المكتب ليقفوا بجانب الباص بأشكالهم الفنتازيه وقد تنافسوا على لبس أحدث الموضات وقصات الشعر .. خرج ( سواط ) وفي يده ورقة حملت أسماء الواقفين أمامه تنحنح بصوت جهوري تساقطت معه أوراق الشجر .. اللي يسمع أسمة يوقع على التعهد ويركب الباص .. تقدم منه أحد المائعين وهو يمضغ علكة ويحرك معها حنكه قائلاً .. عفوا يا شنب تبيني أنا أركب هالباص المعفن معليش أنتم روحوا وأنا ابلحقكم بسيارتي يوستن مارتن .. أمسك ( سواط ) برأس الشاب وخبطه في الباص وهو يقول .. بتركب الباص ورجلك فوق رقبتك حتى لو قالوا أهلك أنك بتنسحب أبركبك بالقوة ويا حنكك هاللي يتحرك يمين ويسار كنه خصر رقاصه ..
رمى به بعيدا وأخذ يعد جميع المتقدمين الذين ركبوا الباص بأشكالهم المزرية التي توحي بترف وعدم مسؤولية .. ما إن أنتهوا من الركوب حتى أدخل معهم خمسة خراف ليقف أحدهم وهو يصرخ .. يا ماااامي مو معقول امبع معنا في سيارة ، ما يكفي بنتحمل هالباص القذر .. ركب ( سواط ) محدثاً السائق سكر الباب وحرك ثم ألتفت عليهم مكملاً … شوفوا يا حثالة المجتمع أهلكم سلموكم لي عشان أعيد تأهيلكم من جديد وموقعين على ورقة أتصرف فيكم مثل ما أبي حتى لو أبيع أعضائكم الرخوية محد يحاسبني وهالحين كل واحد أقول أسمة يرفع يده ..
سامي ، هثيم ، مبارك .. توقف عند هذا الاسم وكرره .. ( مبارك ) أرفع يدك رددها أكثر من مره وهو يتقدم في ممر الباص ويشاهد شاب أسمر البشرة قد وضع سماعة الآي بود على أذنيه وهو يهز برأسه … أمسك ( سواط ) السماعة ويسحبها بقوة جعلت ( مبارك ) يقف من الخوف ليلف ( سواط ) سلك السماعة على رقبته ضناً منه بأنه سوف يهاجمه ولكنه قال له ..
أن جلست مع الرجاجيل تجلس زي الناس وتسمع لهم فاهم .. كبرت خنفرة ( مبارك ) حتى أصبحت مغارة بالكاد يأخذ أنفاسه منها وهو يرد بصوت متحشرج .. سم أن شاء الله معد أتعودها .. بعدها أفلته ليسقط على شعر الجالس بجانبه وكأنها شجرة على وشك أن تطرح ثمراً.. زمجر ( سواط ) وهو يكمل حديثه .. حنا بنروح لشمال المملكة في الصحراء وبنصب مخيم التدريب وهناك كل شي له لوائح وأنظمة اعتبروا أنفسكم في معتقل واللي في أمه خير يعترض وإلا يقول شي لأسوي وجهه كروكي قاعة أفرح …
قال كلماته وجلس في مقعده مراقباً الطريق ويرشد السائق
* * * *
وصلوا في قلب الصحراء وأثناء محاولتهم ولوج الرمال علق الباص … مما جعل ( سواط ) يقف وهو يقول للشباب كلكم أنزلوا من الباص وحاولوا تطلعونه من الرمل هذا أول درس لكم .. نزل الشباب كلهم وأخذوا يتفرجون على الباص و( سواط ) يدور عليهم وهو يقول .. نبي نسمع أفكاركم بخصوص تطليع الباص من هذا المأزق ..
نبدى فيك يا ( سامي ) أجابه هذا الأخير بصوت أشبه بصوت فتاة وهي تطلق موافقتها على عريس .. أشوف أنسب حل أن حنا نتصل بالدفاع المدني .. لم يكمل حديثه إلا وسوط ( سواط ) ينزل على ظهره حتى ركض ( سامي ) وهو يقفز من شدة الألم وهو يردد حاره حاره .. بعدها أشار نحو ( هيثم ) متهكماً بسخرية مفرطة ..
وأنت وش تقترح أن حنا ندغدغ الباص من تحت الين ينسدح على ظهره من الضحك ثمن نخليه يمشي .. قال له ( هيثم ) بخوف ينفع نسوي كذا .. شعر ( هيثم ) بحرارة السوط وهو ينهش في لحمة مما جعله ينسدح على الرمال ويفرك ظهرة من شدة الألم والدمعة تنساب على خديه ليصرخ ( سواط ) في وجهه لا تصيح لأجي أحط وجهك تحت الكفر ونطلع به الباص .. فرك ( هيثم ) عينيه محاولاً حجب دمعته وهو يقول من يقولك أني أصيح الغبار دخل في عيني بس .. أبتسم ( مبارك ) وهو يقول بكل نعومة ايه والله هنا غبار كثير وشمس والمشكلة أني نسيت كريم الواقي حقي .. تقدم منه ( سواط ) ..
أجل نسيت الكريم الواقي حقك أنت المفروض ما تدهن جسمك لأن الشمس أخذت من بشرتك كل شي معد بقى إلا روحك تاخذها .. خل عنك الكلام هذا وقلي كيف نقدر نطلع الباص المغرز .. تقدم ( مبارك ) من الكفرات وتطلع أسفل الباص و( سواط ) ينتظر رأيه حتى مل من طول الانتظار ليضرب بسوطه ( مبارك ) الذي لم يتحرك قيد أنملة وكرر ضربه أكثر من مره وهو يقول مسوي تتحمل الألم يا ( مبارك ) أنا أوريك .. قال له ( هيثم ) بصوت ناعم .. يا عم ( سواط ) أنت جالس تضرب الكفر .. تراجع بسرعة بعد أن قال ( مبارك ) والله تبي الصراحة أنسب حل أن حنا
نجلس عند الباص ألين تجي عاصفة وتوخر الرمل عن الكفر وإذا طلع البلاط نحرك .. ضربه ( سواط ) بالسوط حتى خرجت خطوط حمراء في جسده الأسمر والتي أصبح شكلها لوحة سرياليه ليقول لهم كلكم قدامي حفروا للكفرات كلها وبرحوا لها …
تقدم الكل مع ضربات السياط التي انهالت عليهم و( هيثم ) يحفر ولم يشعر بتلك العقربة التي اقتربت منه ولدغته في ساقه .. صرخ بصوتٍ عالي يمة قرصتني عقربه .. والجميع يردد بصوت واحد يا يمة لو شفتيها سبحان لمسويها صرخ مرة أخرى يا سخفكم أقولكم قرصتني عقرب .. تقدم ( سواط ) من ( هيثم ) وأمسك برجله وتطلع إلى ( مبارك ) وقال له تعال هنا فمك سليم ..
أجابه ( مبارك ) الحمد الله توني مسوي حشوة .. قاطعه ( سواط ) تعال مص الجرح .. رفض ( مبارك ) وهو يقول مستحيل أسويها لو تطلق أمي من أبوي من جدك أسويها عشان ينشب شعر ساقه في التقويم حقي .. أنحنى ( سواط ) من قدم ( هيثم ) وقام بمص الجرح وبصقه ليسقط ( سامي ) على ظهر ( سواط ) مغمي عليه من هول الموقف ليضربه ( سواط ) بمرفقه وهو يقول له .. قم يلعن أبو الرخامة اللي أنتم فيها يغمي عليك عشان قرصه لو بترنا رجله قدامك وش بيصير فيك هنا أغمي على الجميع …
كان يتحدث و ( سامي ) مغمي عليه لينهي تضميد جرح ( هيثم ) ويلتفت إلى ( سامي ) ويمسكه بكشته ويقترب به من خشم الباص ويفتح كبوته ويشفط من ماء المساحة و( هيثم ) يسأل وش فيه يمص الباص .. قال ( مبارك ) الذي فاق على سؤاله شكل الباص منقرص ويسوي به مثل ما سوى معك ..
وبينما هما يتحدثان جمع ( سواط ) الماء في فمه ثم سكبه على وجه ( سامي ) الذي نهض وهو يقول شكرا أيها الفارس النبيل ولكنه لم يكد ينهي كلماته حتى تلقى ركلة على كليته اليمنى مع صرخة تأمره بأن ينهض ويتوجه مع المجموع ويخرجوا الباص كي يكملوا طريقهم ..
تعاونوا جميعا على إخراجه ومن ثم توجهوا إلى مقر المعسكر و ( سواط ) يعطيهم التعليمات والاسعافات الأولية وبعدها أمرهم بالخروج من الباص وإنزال الأمتعة مطلقا نفسا قويا بالصفارة التي يحملها مشكلين صفا واحداً .. ليقول لهم .. أسمعوا يا الرخويات أنتم هنا عشان تتعلمون فن المرجله وأصولها وتنسون شي أسمة حياة الترف بداية من المكيف ونهاية بعلبة الجل اللي على التسريحة .. هنا في هالصحراء اللي ما ينتبه لنفسه يمكن يموت والحقيقه مانبي أحد يموت منكم لأننا مافينا شده نحفر قبر له في هالحر … الموية على قدنا يا دوب تكفي شرب اللي بيقضي حاجته يستجمر ..
قاطعه أحدهم يعني كيف نجمع جمر وإلا كيف .. تقدم منه ( سواط ) وأمسك بشعره وأنزل برأسه إلى الأرض ومن ثم أتلقط حجراً وقال له تستجمر بهذا تمسح به .. أمتعض الشاب وهو يقول ما أقدر ما تعودت في بيتنا أسوي كذا في الحديقة .. أفلته ( سواط ) ورماه بالحجر في رأسه مكملاً حديثه هنا في هالمكان لازم تتعلم فن البقاء كيف تبقى على قيد الحياة ..
وتحسون بمعاناة ابائنا واجدادنا وأنه يمكن في يوم من الأيام هالترف اللي حنا فيه يزول فا اللي بيقضي حاجته مافيه شي أسمه حمام يركض في هالبر ويدور له مكان صاد ويعلم خويه وين مكانه لأن المكان مليان ذيابه .. لم يكد ينطق بكلمة ذئاب حتى لف ( مبارك ) بيديه حول خصر ( سواط ) الذي قال له بقرف أبعد يديك عني طالع شكلهم كني لابس حزام أسود ..
أبعد يديه بسرعة و ( سواط ) يتطلع إلى الشمس وهو يقول هالحين الشمس بتغيب نبي نجمع حطب أو أي شي عشان نشب النار أنت يا ( سمير ) رح دور حوالينا .. قال له ( سمير ) مقدر توني مدهن مواطي رجليني بالمرطب .. تطلع إليه ( سواط ) بغضب .. قم لأجي أربط لسانك في مواطي رجليك .. وضع ( سمير ) يديه حول أذنيه وهو يقول واااااو صوتك مزعج مره .. هنا حل عليه غضب (سواط ) وأنطلق عليه وضربه ضرباً مبرحاً حتى أن ( مبارك ) تأثر من صرخات ( سمير ) ليركض بشكل مسرحي وهو يبكي ويحتضن الباص ويدفن وجهه بين يديه .. ليه يا دنيا كذا تفرقينا عشان حطب … شعر بعدها بيد (سواط ) تمسكه من شعرة ليقول له ذكرني أحلق شجرة هالبرشومي اللي حاطها فوق راسك إذا هدت الأمور.. وهالحين رح ساعد ( سمير ) ودوروا خشب بسرعه عشان نشبه وإلا شبيت في شعرك ..
ذهب الجميع لجمع الحطب وأغصان الشجر اليابسة التي لم تأخذ منهم قرابة الساعة قبل أن يأتوا ويرموا بها أمامه وهو يضرب بسوطه في راحة يده ويأمرهم .. وهالحين روحوا طلعوا الخرفان وسوا لهم حاجز عشان ما ينحاشون ..
اعترضوا جميعهم عن هذا العمل و( سمير ) سقط عند قدمي ( سواط ) متوسلاً الله يخليك أعفيني أنا نباتي ما آكل لحم .. رفعه من قميصه.. قلت لك أمسكه وطلعه ما قلت كله يا الله قدامي كلكم وروني كيف اطلعون الخرفان ..
وقف الجميع مشكلين دائرة أمام الباص و( سواط ) يسألهم وش تسوون ، أجابه ( مبارك ) نحط خطه عشان نستدرجهم خارج الباص .. أنتظر بعدها ( سواط ) حتى فضوا حلقتهم وأتوا إليه وجلسوا بجانبه ليتطلع إليهم بتعجب وهو يسألهم ليش جلستوا .. أجابه ( هيثم ) حطينا خطه أن حنا ننتظر الخرفان الين تنام ثمن نسحبها بشويش بدون ما تحس .. لم يكد يكمل حديثه حتى خلع ( سواط ) حذائه وأخذ يضربه به .. أبو من جمعكم خكاريا .. تعالوا هنا هالحين قدامي كلكم تطلعونهم وإلا والله العظيم أن تنامون معهم .. صرخ ( مبارك ) لا كل شي الا النومة ..
تقدموا إلى الخراف وأخذ ( سامي ) يغني لهم بصوت ناعم نام يا حبيبي نام ولكنه قطب أغنيته إثر صفعة أتهته من الخلف ليدخل وجهه في لية الخروف ويركض بعيدا بأنوثة مفرطة وهو يبصق ويردد مالك داعي يا ( سواط ) وش هالسخافة .. وبينما هو يركض توقفت حركته فجأة إثر صوت عواء أنطلق من حوله جعله يتقوقع في مكانه وهو يردد بصوت ناعم أبي أمي أبي أبوي ولكن العواء تحول إلى ضحك ليلتفت ويشاهد ( سواط ) قد أتى من الخف وهو يقول له قم يا حليمة بولند يعني لازم أقلد صوت ذيب عشان توقف … قم ساعدهم
أحضره وعاد إليهم ، وشاهد ( مبارك ) قد أمسك بساعة ذات سلسلة طويلة وأخذ يجعلها تتأرجح يمنة ويسرى أمام عيني الخروف ليقول له ( سواط ) وش تسوي أجابه ( مبارك ) بصوت خافت اششش أنا جالس أنومة مغناطيسي عشان أقنع عقله الباطن انه يتحرك ويطلع من الباص …
ركله ( سواط ) بكل ما أوتي من قوة ليدخل وجه الخروف في شعر ( مبارك ) ليقفز الخروف من الباص بقرف ويركض وهو يردد مالك داعي يا ( سواط ) ليلحقوا به وينطلق صوت ذئب جعل الخروف يقف في مكانه ويضع طرف حافره بين شفتيه وهو يتلفت من الخوف ويردد أبي أمي أبي أبوي ليصرخ ( سواط ) يلعن بليسكم حتى الخرفان انعدت منكم يا الرخويات .. امسكوه ..
أطلق الأمر ولكنه قام بإمساكه هو بنفسه وسحبه إلى المخيم والشباب خلفه يقولون حرام عليك شوي شوي يا قاسي لو شافوك حقوق الحيوان سجنوك أنت وشنبك مدى الحياة .. كان يسحبه بعنف حتى أن الخروف يحاول التملص
وكأنه يقول أقول فك أدل الطريق .. سحبه ورمى به بقوة بين الخراف لتحتضنه شاة كانت تبكي وتبمبع وهي تشاهد الخروف وكأنها تقول لا تطلع تركض كذا في البر وما معك خريطة حضنته بقوة .. صرخ ( سواط ) وهالحين كلكم على فرشكم بكره ورانا تدريب قاسي ..
توجه الجميع للنوم كل واحد في خيمته ليقول أحدهم ( سواط ) أنا متعود أنام على سرير ما تعودت أنام على الأرض .. صفعه ( سواط ) على خده وهو يقول وهالحين .. أجابه الشاب تصدق ما عمري نمت على السرير دائما على الارض ..
حاولوا النوم في خيمتهم ولكنهم لم يستطيعوا فتوجهوا إلى خيمة ( سواط ) وقالوا بصوت واحد ( سواط ) نخاف ننام لحالنا تجي تنام معنا .. ألتفت ( سواط ) إلى الجهة الأخرى وهو يقول بتهكم حنا ناقصين شبهه روحوا ناموا قبل ما أقوم ألعن خيركم كلكم .. بعدها أعطاهم ظهره مما جعل ( سمير ) يدفع بـ ( مبارك ) وهو يقول له رح كلمة أنت أنعم واحد فينا وأكثر جاذبية تقدم ( مبارك ) وجلس على طرف فراشه وهو ثانياً قدميه بنعومة فأقة ويده على شعر ( سواط ) وهو يقول له بنعومة عشان خاطري تعال معنا واللي يخليك .. التفت إليه وهو يقول قم أطلع برى تراك سديت نفسي بشفايفك هالحمر كنها لمباة دفاية
خرجوا وتجمعوا في مكان واحد وناموا بخوف حتى استيقظوا في الصباح الباكر على صوت ( سواط ) الجهوري ليقوم بكرفهم حتى خرج العرق من محجر أعينهم
فقد جعلهم يقفزون ويحلبوا ناقه كان قد مر بها راعي بالصدفة وستفرغوا بمجرد أن شربوا حليبها و ( مبارك ) أخذ يجري وهو ممسكا بمعدته باحثا عن حجارة ويركض بعيدا عن أصدقائه .. كما جعلهم يزحفوا تحت أشعة الشمس المحرقة حتى كسروا خاطر الشمس لتغيب في ذلك اليوم من شدة الحزن ..
أستمر على هذا المنوال أيام طويلة حتى أتى يوم أمرهم فيه ( سواط ) بأن يذهبوا ويصطادوا وهو سينتظر في المخيم ليتوجه الجميع للصيد وبينما هم يبحثون عن أي شيء يصطادونه وقعت أعينهم على سيارتان قد نزلا أصحابها ورأوهم يتبادلوا حقائب ليقول ( مبارك ) شكلهم تجار مخدرات شرايكم نثبت لـ ( سواط ) أن حنا تغيرنا وصرنا رجال .. وافقه الجميع وتوجهوا ببندقيتهم ولفوا حولهم حتى أحكموا الحصار عليهم ومن ثم قاموا بتهديدهم بالسلاح بصرخة من ( مبارك ) كل واحد فيكم ينزل سلاحه ويسلم نفسه لـ ( هيثم ) .. تطلع إليه ( هيثم ) وهو يقول وين ياعمي والله لو أني قسم عشان يسلمون أنفسهم للي ..
استطاعوا القبض عليهم وتسليمهم لحرس الحدود وحصلوا على جائزة مالية قاموا بجمعها وتقديمها للواء ( سواط ) الذي استطاع تقويمهم وتعليمهم معنى المرجلة التي ضاعت في هذا الزمن .. ليقول لهم أحب أهدي هذه المكافأة المالية للكتاب ( أبو هديب ) اللي عطاني في القصة دور حلو وخلاني لواء وانا في الأساس وكيل رقيب متقاعد تقاعد مبكر وأتمنى يقبل شكري والله يعطيه العافية على الموضوع
مع تحيات الكاتب / ابو هديب
1,429 زيارة | بالتصنيف كراكيب ساخرة | 20 تعليقات
والله زين ماراحت اطراقات سواط بلاش ….
يوووو ياكثر مافي هالجيل من الشباب التعبانين … ياليتهم يسونها صج … ويجمعون كل تروفه ويودونه للبر ….
مشكور بوهديب …. ومبارك عليك الشهر
أنا أقول يا أبو هدبدب نبي عودة سميرة خرش المخروشة والله انه احلا شي وقسم قسمات كثيرات مره انها فله تيوسع الصدر وهالقصه مره رهيبه من جد واقعيه وكني اشوف شارع التحلية والعياذ بالله الله يهدي هالشباب < - - - - - - - - وش عنده أبو 50 هع
هههههههههههههههههههه اوووم الزحف وربي فطست ضحك اهنيك ع الاسلوب ختيييير
مبارك عليكم الشهر الله يهدى شباب المسلمين تسلم ايدينك وترجع بالسلامه
صح عليه ابو هديـب خلك على ذالمايعين اللي يرص الخلفية بالجنز ويكدش شعره ويتكسر في مسيته صح عليك وبس اهنيك يابووووووووووووو
نبي أم سرور الخطابة خخخخخخخخخ
عوووووووووووووووافي يابوهديب ، مافيه جديد ،، مبدع كعادتك الله يعطيك العافية ، تقبل مروري ، شكراً لك . اخوك / دحووووم
ابوهـــديب أولاه نبي ام خرش دبرنا رجعه
ان بغت تعقل بس دبره لنا
السلام عليكم ..
اول شي بضحك ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ااخوي وش اقول ؟!
تخوني العبرة ,,,
قسم بالله انك من اطلق الكتّاب اللي شفتهم ان لم تكن الأفضــل !!
رآآئــع أسلووووبك شي شي ما يدخل العقـــــل أهنيك على هذه العبقرية الفذة بالأسلوووب ~
أسجل بصمة إعجابي الشديدة بما تطرحه ..
مع رأيي انه لو اقيمت مسابقة لهذا النوع من القصص لكنت الأول بلا مناازع !!
مُبهر جداً
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وـآخيرا هالرخويآت سوو شيئن مفيد ..
مآكسر خآطري ـآلا الخروف .. ” مااالك داعي يا سواط ” ههههههههههه
يعيطكـ الف عافيه .. قليله عليكـ كلمة مبدع ماشاءالله عليكـ
كعادتك مبدع يا ابوهديب
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الله يديك العافية عليك اسلوب .. مدري ايش اقول ..
عنجد شي عجيييييب .. دخلت معاهم جو وقسم ..
بس حلوة رخويات .. لايقة عليهم وربي ..
,,,
رووووعه بجد والله
كآآآآآتب مبدع .. الله يعطيك العافيه
غيرت جويّ ~
ههههههههههههه اجل الخروف يقول فك ادل الطريق < والله ياعورت بطني من الضحك تسلم يابوهديييب ، ابدااع منقطع النظير ، وبالنسبه للفئه هذي فهي انتشرت والله الكدش / وطيحني ومادري ايش الله يثبتنا ان شاء الله ويهدي عباده ،
ومضه / مبارك عليك الشهر / والعيد دمت بسعادة لآتنتهي ،
مرحبا أبو هديب..
شوف صحيح كثروا هالرخويات عندنا وماعاد نشوف رجال صاحين بس حرام مو كذا يعاملهم رحمتهم والله…
((تقدموا إلى الخراف وأخذ ( سامي ) يغني لهم بصوت ناعم نام يا حبيبي نام ولكنه قطب أغنيته إثر صفعة أتهته من الخلف ليدخل وجهه في لية الخروف ويركض بعيدا بأنوثة مفرطة وهو يبصق ويردد مالك داعي يا ( سواط ) وش هالسخافة)) <——-<< أوما مالك داعي هههههههههه حسيته يمزح معاهم مو صادق
ياحليلهم والله بس ماراح تعب سواط عبث أهنيه
((ليقول لهم أحب أهدي هذه المكافأة المالية للكتاب ( أبو هديب ) اللي عطاني في القصة دور حلو وخلاني لواء وانا في الأساس وكيل رقيب متقاعد تقاعد مبكر وأتمنى يقبل شكري والله يعطيه العافية على الموضوع)) أجل تلعب علينا يابو هديب هاااه
ليييييييييش حرام وأنا كنت مصدقه إنه لواء وعجبتني شخصيته وتخيلته فارس أحلامي … بس حطمت أحلامي كلها <——<<< ملاحظ إنها شطحت..؟!
يعطيك ربي ألف عافيه على هيك قصة بجد تجنن وياليت تطبق عندنا عشان نرجع نشوف رجال بمعنى الكلمة
تحيتي لك
WOo0Oo0W والله روووووعه هالقصه ..
تسلم يآ أبا هديب
(يآخي عندي سؤال محيرني .. الحين انت .. ابو هديّب << بتشديد اليااء ؟؟ أو ابو هديب << بالسهل الممتنع .َ!ُ. ؟ ولو تقول لي بالحركآت تصير اكوس شي .)
يعطيك العآفيه أخوي ..،
والله يقويك يآرب
يعطيك العافية يابوهديب صراحة وسعت صدري مالك عندي إلا الى الاماااااام وبس
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله يا انك قصصك احسن قصص ياليتني بدال الرخويات ذول مع اخويائي ونطلع بر وفله مخيم بس اهينك على القصة الي تعبر عن الواقع في شباب اليوم مو كلهم ولا اغلبهم بس فيه ناس مثل ذول والله يا قصصك ماتتطفش وياليت كل مرة تصير طويلة ماتخلص اابد<<فليتها مااقول عنك الا مـــبدع خرااافي
والله يا ليت تدلوني على سواط هذا
في كم نفرات في المجتمع يبغالهم ترويض يسسسسسعدك خيو ابو هديب
احترامااتيي ^_^
التعليقات RSS
اسمك (مطلوب)
ايميلك (مخفي) (مطلوب)