اخترنا لكم كتبت رقمي لفتاة أبو هديب شايل سيفه قفشات ساخرة -2 سليمة خرش - الجزء الثالث والأخير بين الواقع والخيال المجموعة البريدية اشترك الأن في المجموعة البريدية ستصلك رسالة على بريدك .. الرجاء إعادة إرسالها كى يتم تأكيد اشتراكك أنت الزائر رقم Promotion Code أقسام الموقع Featured الـخـواطــر تجربتي الصحفية حـدث وتعليـق صورة وتعليق غير مصنف صوري الشخصية كراكيب ساخرة مساحة حرة الإضافات الأخيرة امــرأة في زمــن الـرجــال لحـظــات العـــــز أعــجــب رســــالــة من عـــاشـــق صوري الشخصية رقم 1 أضـــرب الحــرمـة بالحــرمــة جـحـــر الســعـــادة عـودة سـليمــة خــرش ( الرابع ) ضـايــع في الطـوشــه القـنــاة النســـائيـــة الساعة الآن تاريخ اليوم أعلن معنا إدارة الموقع تسجيل الدخول نـيوزلنـدا ون وي مايو 17th, 2009 بواسطة أبو هديب (( بسم الله الرحمن الرحيم )) نيـوزلندا ون وي عندما تعيش داخل قفل ستحاول أن تلعب دور المفتاح حتى تستطيع فتحه .. ولكن عندما يكون ذلك القفل مثقل بالصدأ ستشعر بأنك مفتاح عديم الفائدة .. وسينتابك اليأس من الحبس ويزحف الإحباط من الجلوس على البلاط وستكون مثل الذي يحاول جاهداً عمل نسخة من مفتاح لكزس عند محل الشايقي ( مقدمة مالها سنع باللي أبقوله ) * * * الكل يعرف كما أعرف أنا وأهلي بأنني قد كلفت بالعمل في دولة ( نيوزلندا ) التي تحمل الستايل الأوروبي في جميع تعاملاتها لتكون نقلة كبيرة وسريعة بالنسبة لي لدرجة أنها كادت أن تصيبني بالصلع من شدة سرعتها … دعوني أعود بكم إلى الوراء عندما ركبت الطائرة بعفش يوازي عفش ثلاث زوجات قد تطلقن في آن واحد لأبدأ رحلتي وليس في جعبتي من الكلمات الإنجليزية غير كلمة ( يس ) و ( نو ) وبعض المفردات التي كنت أضنها ضمن اللغة ولكن تبين لي مع الوقت بأنها كلمات فرنسية لا تمت للانجليزية بأية صلة لأجلس في مقعدي المجاور للنافذة كي أشاهد المناظر الجميلة كحال أي مواطن سعودي شعاره ( ابجلس عند الدريشه ) .. ليأتيني رجل ويحدثني بالإنجليزي وأنا أرسم على محياي الابتسامة العريضة متذكراً كلمات صديقي وهو يقول لي عندما يحدثك أي أحد منهم ابتسم فهم يحبذون ذلك لأقوم بنصيحته وأفرج شفتاي حتى وصلت إلى أذناي من شدة الابتسامة وأنا أقول له مشيرا للمقعد المجاور لي .. ( سداون ) ، أجلس .. وهو يريني ورقة في يده وأنا أقول له ( آيام سوري أي دونت لوك بيبر أنجلش ) حاول أن يشرح لي ما يريد بيديه واصابعة حتى شعرت بأنها مسابقة لأقول له .. انا معك مركز وأفكر في الحل .. جملة مكونة من ثلاث كلمات طيب هات أول حرف .. أخذ يحاول توصيل المعلومة حتى أصابه اليأس ليشير إلي بأصبعه الأوسط والغضب يعتريه لأقول له بكل برود حاملا نفس الابتسامة … حدد حركة أصابعك يا ثلاثه وإلا واحد عشان اعرف كم كلمة بعدين ليش تستخدم أصبعك اللي في النص الباقية فيها شي .. تجاهلني واستدعى المضيفة وأخذت تشرح بدورها لي ما يريد قوله ولو الله وسرعة بديهتي وفي غضون أربع ساعات من الشرح المتواصل وقبل أن يستدعوا الكبتن كي يشرح لي علمت أنه يريد أن يقول بأنني أجلس في مقعده لأهم بالنهوض كي يجلس مكاني ولكنه وضع يده على كتفي وقال لي سداون بعدها جلس بجانبي وهو يتنفس الصعداء .. وأحضرت المضيفه بعض الفوط منها ساخن ومنها بارد كي نمسح وجوهنا من عناء الانتظار في الصالة وكذلك من عناء الشرح الذي كاد أن يودي بحياته … لآخذ الفوطة الساخنه ( متعود على الحلاق الاخ بعد ما يحلق دقنه ) لأنقلها بين يدي من شدة سخونتها وكأنني خباز لينظر إلي الرجل الجالس بجانبي باشمئزاز وكأنه يقول ( بالله هذا وجه واحد يجي بزنس حطوه في السياحية ) لتسقط عيني على عينه وهو ينظر لي فما كان مني إلا أن وضعتها على وجهي كي أثبت له أنني ( راعي سفريات ) لأرفعها بعد دقيقة وقد شعرت بأن وجهي أصيب بحروق من الدرجة الثانية بعدها حضرت المضيفة الثانية وفي يدها صينية صف عليها بعض الصحف اليومية لأتقدم بجسدي نحو المضيفة وقد ضايقت الجالس بجانبي لأمد يدي إلى الصينية وأقلب في الصحف الإنجليزية كي أختار وهو يتطلع إلي وفي عينيه سؤال … تفهم أنجليزي يوم تقلب في الجرايد وتختار .. لأبتسم في وجهه وأنا أقول للمضيفة .. كناي هاف نيوز بيبر تومتش بيكجر نو رايت مور ( لعد تحكي انجليزي تكفى أجل تبي جريدة كلها صور وكتابات قليلة ) ليتطلع إلي الرجل بنظرات حارقة لأبتسم له وللمضيفة وأنا أقول ( أيام جوكنق هاه هاه ) انا أمزح ( صرفتها ) … رحلت لتأتي مضيفة ثالثة قدمت لنا ( منيو ) الطعام لأضع رجل على رجل وأمسك به وأقلب صفحاته التي لم يتخللها أي كلمة باللغة العربية ولو بالخطأ لأقول للمضيفة .. ( سكيوزمي كناي هاف بورك أو هام ) .. قلتها وقالت لي وذ درنك ( واين ) تطلعت إليها بتعجب وأنا أقول وين !! أكيد تجيبينه هنا أجل وين عندها انصرفت لألتفت على الشخص الجالس بجانبي لأقول له بكل اعتزاز أيام ريلجن نو بورك حنا في ديانتنا ما ناكل لحم خنزير .. لم أكد أنهي حديثي حتى انطلق صوت رجل من الخلف بلغة عربية سليمة كيف ما تاكله وأنت طالب تجيب لك منه .. قاطعته بصوت عالي وأنا ألتفت … أما عاد قلت لها هاتي خنزير وش قالولك ديفد ابوهديب .. ضحك في وجهي وهو يقول أحمد ربك أني سمعتك وأنا في طريقي لدورة المياه .. قلت له الله يجزاك خير لو خليتني كان أكلته وماتت الغيرة عندي ثمن معد أعرف اخوياي ( فاهم الغيرة غلط ) .. لم أكد أنهي عبارتي حتى سقط فاه وهو يقول بصوت خافت وش دخل الغيرة في معرفتك لأخوياك وش هالحاله .. تجاهلت كلماته لأقول له أنت معنا على نفس الرحلة وإلا راقي في الطيارة عشان الحمام ونازل .. أجابني من جدك أنت والا تستهبل مطار أبوي وإلا طيارتي الخاصة عشان أسوي هالحركة .. ايه معكم في نفس الرحلة وكرسيي ورى في آخر شي في السياحية .. قلت له ثواني بس .. التفت إلى الرجل الجالس بجانبي لاقول له .. سكيوزمي ستنداب قير آوت سيت وذ كم ماي فرند سداون هير ( يلعن أم الشخبطه لو يجي كلنتون ما عرف وش اقول ) شعرت بغضبه من خلال انفاسه التي انبعثت من أنفه وهو يقول .. نوووووو ذس ماي سيت ( هذا مقعدي ) .. قاطعنا العربي وهو يقول وش هالخرابيط تبي الرجال يقوم من كرسيه واجي محله وين راكب باص أنت وإلا طياره .. قلت له معليش أجل يا الاخو خذ المنيو أطلب لي يا شيخ ما أعرف أطلب المنيو كله انجليزي هذي ميزة اللاب توب لو أني جايبه معي كان سفطت المنيو ورميته في قوقل وطلعته من فتحة السيدي مترجم … لم يعلق على كلماتي وإنما اكتفى بالنظرات إلي ليسألني .. وش تبي تاكل .. قلت له شف أهم شي أبعدنا عن اللحم لانه مهوب حلال وسمعت أنهم يصعقون ذبايحهم بالكهرب منيب فاضي آكل منها لان عندي كهرب نبضات القلب مرتفع وأخاف آكل منها تنتقل الصعقات اللي فيها فيني ويزيد معدل ضربات القلب وإلا يضرب الفيوز حقه بحكم الفولت صار عالي .. رمى بالمنيو وهو يرد علي مو معقول وش هالنظريات ما تبي تاكل لحم عشان فيه كهرب من جدك أنت .. أبفهم هم معطينك لحم وإلا أسلاك تاكل فيها أجبته .. يا بوي تراك في طياره كافره توقع أي شي منهم ( على وزن بلد كافر ) لازم تاخذ الحذر ومع ذلك أنت أبوها وسمها عاد .. أنهيت حديثي وأخذ المنيو مرة أخرى وهو يقول .. طيب بنطلب لك سمك .. قاطعته وأنا أقول .. أكد عليهم يكون حلال وإلا يرجعونه للبحر ما نبيه … قاطعني .. أكل البحر كله حلال .. قلت له .. طيب اسألهم بيطولون في صيدة إذا كانوا بيطلون في صيدة آخذ لي غطه شوي .. تطلع إلي للحظات وهو يسأل بصوت متردد .. وشو صيدة .. قلت له حنا نحلق فوق المحيط ودي تسأل الطيار هو بيرمي شبكه وإلا سنارات عشان يصيدونه لأنها تفرق الشبكه صيدها اسرع والسنارة .. قاطعني هييييييه مجنون أنت السمك جاهز هنا مصلح وقاضي … تأففت وأنا أقول مشاء الله يلومونا في التطور وتلقى سمكهم نظيف مافيه شوك مهوب مثل سمكنا يمشي حافي في البحر عشان كذا كله مليان شوك من تدخل مطعم عندنا ويقدم لك سمكة قد أصبعك يروح عليك يوم وليلة وأنت تحاول أطلع الشوك حقها من فمك ومن لسانك ومن حلقك ويمتلي بطنك مويه عشان عضمة ناشبه في حلقك .. قاطعني مرة أخرى .. أخلص أطلب لك .. قلت له أجل خلاص أطلب لي سمك بدون حوض مافيني شده أجلس أصيد .. تجاهل كلماتي للمرة الثانية وهو يقول للمضيفه .. سكيوزمي كناي هاف فش .. قاطعته بقولي .. يا الحبيب قلها سمك مانبي فش .. أجابني قلت لها سمك .. قلت بتعجب .. ما سمعتك تقول سمك .. احمر وجهه لينفجر في وجهي .. وأنت متخيل أبقول نفس الكلمة بالانجليزي أجل وشوله عندهم لغه دامهم بيستخدمون مصطلحاتنا .. قلت لها تجيب لك سمك يعني ( فش ) .. رفعت برأسي وأنا أقول اااهاااا يعني أخوانا الاردنيين لهجتهم أقرب شي للانجليزي أفش مربح .. أفش مصاري .. أثر الأنجليزي سهل وحنا مصعبينه ونروح ندرس في الغرب كان سافرنا للاردن اقرب … سألني بتعجب .. يعني كيف .. قلت له يعني مثل عندك كلمة ( توكه ).. والمقصود بها حقت الشعر شل الهاء من الكلمة تطلع ( توك ) يعني تحدث … لم ينبس بعدها ببنت شفه إلا أنه طلب طلبي ورحل وتركني لتأتي لي بالاكل لأشهاد الشخص الجالس بجانبي وهو يسمك بفوطة الطعام ليفردها ويضعها على نحره كي لا تتسخ ملابسة .. لأقول له غلط يا أبو الشباب هذي تمسح فيها يديك بعد ما تغسل مهوب تعلقها على رقبتك كنك جاي تحلق دقن .. تجاهلني وأخذ يأكل لآكل بدوري أنا حتى انتهيت بعدها غطيت في نومٍ عميق حتى وصلت الرحلة والتي استغرقت ( 22 ساعة ليتجمعوا المضيفات كي يوقظوني وأحضروا معهم الطبيب ليتأكد بأنني لم أصب بجلطه قلبيه لأنني لم أستيقظ بسرعة .. فتحت عيني وتطلعت إليهم وأنا أقول صدق هذي الخدمات وإلا بلاش حراسة حتى في الطيارة .. نزلت من الطيارة وسرت نحو التفتيش لينهش الكلب حقيبتي ويتجمع الشرطة علي لأرفع يداي ويفتشون الحقيبة ويخرجون منها مادة مطحونة ليسألني الشرطي لأقول له بكل خوف .. والله ما أدري وش تقول انا بعد هالترويعة قاموس الانجليزي كله طاح في ظهري .. ليقول شاب وقف بجانبي يسألك وش هذا الاخضر المطحون هل هو نوع من انواع السماد .. تطلعت إليه وأنا أجيبه وش سماده والله لو أني شجره هذا كمون عشان الباطنية .. شرح له ودعوني أدخل البلد ليمسكني رجل تاكسي عربي أخذ حقائبي وهو يقول لي اصعد .. توجهت الى الباب اليمين وركبت فإذا بي افاجأ بوجود دركسون لأقول بصوت عالي حتى في التكسي نظام اخدم نفسك وسق وش هالكلام ما صدقنا نفتك من هالنظام في ميد يجينا هالمرة تكسي وحاطين الدركسون جهة الراكب بعد .. فتح صاحب التكسي الباب وأمرني أن أخرج ليقول لي أصعد بجانبي هنا القيادة على اليمين يا ثور … صعدت بجانبه وأخذ يجوب بي البلد وسحرها يذهلني ونظامها وكل شيء فيها حتى قلت له .. بالله خذ لفه .. تطلع إلي وهو يجيبني .. تراك راكب تكسي مهوب باص هنا حسابنا بالعداد مهوب مثلكم في السعودية تاخذون المشوار قطوعة .. ابتسمت وقلت طيب وقف هنا وخل ننزل .. قال لي حتى الوقوف هنا لازم تحط فلوس عشان المواقف وبعدين هالمكان بالذات ممنوع لأنه موقف معاقين .. قلت له مشاء الله حتى المعاقين معهم سيارات .. ضحك وهو يرد علي .. هنا في لدول الأجنبية تعاملهم مع المعاق يختلف عنا تماما .. هنا لا تجد نظرة الشفقة والرحمة لان شعارهم المعاق لا يعاق .. فالمعاق هنا يحصل على كامل حقوقه ويشاطر الإنسان المعافى كل شيء .. تأففت وأنا أقول .. ليتك تجي تناظر المعاق كيف يتعاملون معه عندنا يا شيخ مواقف السيارات حقتهم تلقى المعاق صار يمشي من طول المشوار ملبق في آخر الدنيا .. وإلا في المراجعات الأوراق تذوب في يدينه وهو ينتظر الدور وتلقاه يقول انا تعبان يا جماعة ويجيك واحد يرد عليه كلنا تعبانين مهوب أنت لحالك .. لدرجة أن المعاق يقوم ويشيل الكرسي يصفقه فيه ويرجع يجلس عليه .. وبينما أنا أتحدث قلت لصاحب التكسي .. بالله شف لنا حلاق أبي أحلق دقني .. ابتسم وهو يقول النظام هنا مافيه شي اسمه حلاقة دقن تحلق شعر بس .. نظرت إليه وقلت له طيب والدقن وشو كرتون مسامير شعر .. اشار بيده نحو رأسه وهو يجيبني .. أقصد شعر الرأس فقط .. قلت له مهوب مشكلة ودنا فندق وإلا شي عشان نريح .. ذهب بي إلى الفندق وهناك وضعت حقائبي وخرجت وصعدت الحافلة لأقول للسائق .. سكيوزمي قو بتش .. لم أكد أنطق كلمة بتش حتى توالت علي الكلمات والاهاانات والشتائم والسباب حتى كاد أن يرمي بأحد الركاب في وجهي من شدة غضبه لأقول له بأرتباك آيام سوري .. آيام سوري ثم أخذت أصحح الموقف بقولي .. بيتش بلاش يعني بحر مهوب الكلمة الشينه اللي في بالك .. كنت أقول كلماتي وأنا أجدف بيدي وأكتم نفسي وكأنني تحت الماء .. ليزفر بدوره ويقول لي .. نو ذس باس قير آوت .. خرجت وقلت في نفسي .. يلعن أصلك كافر ( ياشين اللي يبغى يسب ولا يعرف ) … أوقفت تاكسي وصعدت معه وقال لي إلى أين .. لم أتكلم معه وإنما أخذت أحرك يداي وكأنني أغوص تحت الماء لأخرج رأسي على فوق وأنا أقول ذس .. ليقول لي التاكسي .. بيييتش .. قلت الله ينور عليك ودني له .. لم تمضي دقائق حتى وصلت فإذا بي أشهاد أناس متعرين لأغض بصري وأنظر تحت ( على كذا بتعرف كم عدد بلاط الرصيف حقهم من كثر ما تناظر تحت ) … وبينما أنا أسرق النظر تطلع إلي شاب ليقول لي .. يا الحبيب أنت تحسب فيه هيئه هنا تشيل شف عادي ومتع ناظريك شف هالبيضان وهالشقر مهوب حريم ديرتك الوحده ما تقدر تفرق لون شعرها من لون بشرتها كلهم نفس اللون كنها كيس زباله .. قاطعته وأنا أقول يا الحبيب أنت تشوف العباة وتحسبه لون بشرتها والله المشكلة في عيونك وإلا عندنا مشاء الله بنات حلوين أحلى من هالبرصان وعيونهم هالخضر اللي ما بعد استوت .. ابتسم وهو يقول .. يا خوي والله شيون ثلاث أرباعهم مركبين جسر في سنونهن ودك تحطها ناموسيه في غرفتك على كمية الحديد اللي في فمها … التفت إليه لأرد بعد أن زفرت زفرة ملتهبة .. يا خوي أنت جالس تنتقد وحالتك حاله أسمر وأصلع من النص كنك شارع 10 على جوانبه شجر .. وش وضعك في هالبلد .. اجابني .. أنا طالب ، وأنت .. تطلعت إليه وأنا أقول انا عضو في المحلقية الثقافية ودي اسألك عن مشاكل الطلبه وبينما أريد أن اسأل انطلق نحوي كلب كبير ليشخص بصري لأعدوا بعيدا والكلب يركض خلفي لأقول بصوت عالي وش هالحظ الودر من جيت وانا في مشاكل .. هذا لو معي سيارة هالحين كان لقيت مكان ازبن فيه .. أخذت اجري حتى وجدت حافلة واقفة لأدخل فيها وأنا أقول سكر الباب كلوز ذدور .. وبينما أنا أتحدث تطلعت إلى السائق فإذا به نفس السائق الذي طردني من الحافلة لأقول له .. وش هالحالة ما فيه غيرك في أوكلاند يسوق باص على كذا شكلك حاط صورة شخصية لك عند عيالك عشان يشوفونها كل شوي وما يفقدونك .. طردني من الحافلة مثل السابقة لأقول في نفسي لازم سيارة مو معقول كل مره الكرامة تتبعثر ، جانا دسك في الظهر من كثر ما ندنق ونجمعها .. خرجت وتوجهت مع أحد الأعضاء لنستأجر سيارة كي نتمشى بها في ضواحي أوكلاند وكل واحد منا يحمل معه رخصته الدولية والتي هي عبارة عن ورق مقوى لا تجد له جيب تضعه فيه لكبر حجمها لتضطر أن تمسكها في يدك وكأنك ممسكا بصحيفة يومية .. أخذنا نسير ونعكس الطرق ونبلع من الاهانات وسيل العبارات البذيئة لدرجة أنني قلت لصاحبي .. هالدول الغربية يدعون التحضر والتطور وهم شكل فقط في الإعلام واللي يخليهم منضبطين ومحافظين هالقسايم اللي ياخذونها وبينما نحن نتحدث انطلق صوت صافرة سيارة الشرطة خلفنا لنقف وننزل بكل ثقة ليخرج الضابط بسرعة من سيارته ويخرج مسدسه من جيبه وهو يصرخ فينا .. ارجعوا اركبوا السيارة .. قلت له دون شعور مني .. اذكر الله يا خوي وش فيك ( مشكلة الخوف يخليك ماتميز بين الكافر والمسلم ) .. صعدنا السيارة وطلب منا وضع أيدينا على الطبلون وانا أقول لصديقي يا زين شرطتهم هو اللي يجيك ما تنزل له وين شرطتنا تنزل له وتوقف عند دريشته وعساه يتكرم وينزل القزاز لك .. تلقاك كل ما طلعت مشوار تقول يارب ما يكون فيه مطر عشان ما تتلحط عند دريشة الدورية وتمتلي ملابسك موية .. ومن ينزل القزاز تلقى عسكري راسه صغير ما تقد له البريهه ( الطاقية العسكرية ) عشان كذا صارفين له الامن العام غطى علبة كاكولا يلبسها لو مسك خفارة عند أي أشارة منها حماية عن الشمس ومنها دعاية لكاكولا … أعطانا المخالفة وسرنا في ضواحي المدينة حتى دخلنا أحد الأحياء الموبوءة ليقوم بحدنا ( ماوري ) ضخم الجثة ليقول له صديقي .. هاي برو آيام سوري …. بعدها التفت علي وهو يسألني بسرعه قلي وش معنا ضعنا .. قلت له وعيني معلقة في وجه الرجل الماوري .. يعني مافيه معلوم وين بيت أنا .. قاطعني يلعن خيرك ترى انجليزي مهوب هندي وش اللي مافي معلوم .. قلت له .. ما أدري أنا في هاللحظة المصطلحات الأنجليزية كلها طاحت في ظهري وأخاف التفت أدور المعنى اللي تبي يستغل صدي ويسرقنا .. نظر إلي بنظرة ثاقبه وهو يقول بزعمك هالحين أنه مهوب سارقك وأنت منتبه هذا منتهين منها بس ودي اسأله كيف بيقتلنا .. تنهدت وأنا أقول ايه والله خصوصا ما نعرف وين أتجاه القبله على الاقل الواحد يموت شهيد .. لم تطل المحادثة أخذ ما نملك وتركنا نرحل لأقول لصديقي قايلك خذ معك خريطة قلت وشوله مافيه أحسن من انك تضيع وتبحث عن الطريق بنفسك .. بغت تضيع أرواحنا .. عدنا إلى المنزل ونمت في الصالة من شدة التعب لأنهض وأنا أتطلع إلى صديقي الاخر وقد أحضر عسل وحليب وأخذ يشرب منه وهو يقول لو كل يوم تشرب من هذا الحليب الطازج والعسل يا ابو هديب بتحس أن خلايا مخك تتفتح .. قلت له أنت جاي قبلنا بشهرين وكل يوم تشرب منه ويوم قابلناك ما عرفتنا وين يفتح مخك هذا أن كان فيه مخ من الأساس وما دخل الحليب والعسل وكتب ورقه لخلايا مخك حضرنا ولم نجدكم … قم ودني المستشفى أحس أني تعبان تغير علي الجو والفلونزا لعبت فيني لعب .. لم أكد انهي حديثي حتى لبست ملابسي وذهبنا إلى المستشفى وصديقي يقول لي بلد متطور يكفيك أنه أوروبي ما عندهم نظام التعقيد اللي عندنا في الإجراءات وكل شي نظام هنا .. وبينما هو يتحدث كنا ننتظر دورنا في الدخول على الطبيب وكلما اقترب الدور أتت حالة مستعجله ودخلت قبلنا لأقف وأنا أقول مشينا خلاص خفيت وش هالنظام الغبي اللي تجلس تنتظر دورك وكل حالة اسعافيه تجي تخش قبلك ورى ما يخصصون شي للاسعاف وشي للمرضى العاديين بلد غبي .. قاطعني صديقي .. أنت الغبي وإلا من نكون عشان ننتقدهم .. قلت له أنت تراك تشوفه من برى فقط حاول تشوف البلدان الغربية من الداخل تلقاهم مجوفين من كل شي بداية من ديانتهم ونهاية بثقافاتهم الاجتماعية كلها مبنية على الاشياء الشخصية والمصالح الشخصية بلد رأس مالي بحت ما معك ضمان اجتماعي تموت .. تصاب بعاهه من العمل يعطونك تعويض وينسونك تموت من الجوع .. تمرض محد يعطيك بال ولا وجه .. تصاحب بنت سنوات ولما تنجبون ولد وإلا أكثر تفكرون ترتبطون وتعاشرك وتعاشر غيرك والولد اللي يجي يسوون له اختبار الدي أن آي عشان يثبت من هو ولده .. بعد ما يثبت أنه ولدك تربيه وتتركه لما يوصل السن القانوني اللي هو سن المراهقة ثمن تبعده عنك عشان يعتمد على أنفسه ويضيع مخدرات وأجرام .. وأنت تعيش حياتك ألين تكبر في العمر وتشيب ونجي نسألك وش امنيتك تقول أمنيتي أن ولدي يذكرني في عيد الكرسمس وإلا في عيد الأم هذا الولد اللي تبيه يذكرك وأنت طارده وإلا مسكنه معك وتاخذ عليه إيجار كيف تبيه يحبك ويكون فيه ترابط أسري دام الدعوة مبنية على البزنس .. وآخر شي تموت وأقرب الناس لك عيالك يفكرون يحضرون جنازتك وإلا ما يحضرون على حسب فضوتهم … وش تبي في بلد من ضمن ثقافته أن الحيوان يحق له أن يورث بعد أن توصي بأملاكك له .. هل هذي عقول متقدمة وإلا فقاعة صابون نسجها الإعلام حقهم فتح مخك لا تخلي هالمناظر الكذابة تلف عيونك شف البلد في العمق بتعرفه خلك من الظاهر … رميت بكلماتي ونهضت والتعب أخذ مني ما أخذ لأتوجه إلى البحر وأجلس أمامه وعقلي يرسم صورة طلبتنا في الخارج لأقول في نفسي … لقد شاهدت الكثير من الطلبة قد تطبعوا بأطباع الغرب لماذا يتأثرون بالثقافات الغربية وينساقون لها .. كشرب الخمور والزنا .. وتربية الشعر ولبس القلائد والدبل والسلاسل مع العلم أنهم يعلمون بأن الدين الإسلامي يرفضها ولا يحبذها لماذا لماذا … جلست أراقب أمواج البحر حتى خيم الظلام والسؤال معلق في ذهني لأذهب إلى منزلي وأغط في نوم عميق حتى كتابة هذه السطور ( اجل من اللي كتب الموضوع دامك نايم ) .. 1,265 زيارة | بالتصنيف كراكيب ساخرة | 16 تعليقات 16 تعليقات على “نـيوزلنـدا ون وي” في 20 مايو 2009 بالوقت 5:21 ص#1ام الشعر والليف << كلش انغبنت مير سلامتك الف سلامه اخي في الله وموضوعك كالعاده شيق وفيه اكشن اخر كلمتين حزن بنفسي مررره حنا ينطبق علينا قول الرسول علية الصلاة والسلام ( ولو دخلو جحر ضب لدخلتموه ) نسأل الله الثبات والرضى وحسن الخاتمه لاهنت ويعطيك العافيه في 20 مايو 2009 بالوقت 2:48 م#2أبو علي والله أنك صادق… بعض الناس عنده حب أعمى للغرب… حب غريب جدا مدري وش شايف بهم… المشكله ليته يقلدهم بعلمهم ولا بصناعاتهم ما يقلدهم ألا بالموضة وشغل ماله سنع… يقولون عاد ما تأكد أن اليابان ودت أول بعثة لأمريكا يوم جو وهم مطولين شعورهم ومن هالحركات حكموا عليهم بالإعدام لأن الدولة خسرت عشان يتعلمون مب يدجون والبعثة الثانية صاروا رجال أوما لو يسوونه بالسعودية كان يصفون نص حقين البعثات… لكن إن شاء الله فيه من اللي رايحين به الخير والبركه.. في 24 مايو 2009 بالوقت 9:01 ص#3وناسه ابو هديب ألف الحمد لله على سلامك وترجعلنا ونشوفك على خير (والله لك وحشه ياقمر ) كذا تروح وتخلينا أنا ما قد تحسفت على أي شئ سوته في عمر ألا أني مارحت معك بس سالفة مقعد الطياره شي ثاني بالتوفيق ياحلو ( أيه حلو لاتقولي ماشفت شكلي شايفك وأعرفك تقطر ملح ) في 08 يوليو 2009 بالوقت 7:01 ص#4ندووش حرام عليك يابو هدب بغيت اموت من الضحك موضوعك رهييييب ماشالله ياخي هبلت في الرجال الي في الياره اما بالنسبة لابنائنا الطلبه الله يهديهم ينبهرون بالثقافه الغربيه والانفتاح لوهم ماخذين الشي الزين ماقلنا شي بس المشكله انهم يسعون ورا الشين بس مارح نعمم على الكل لانه في الصالحوفي الطالح الله يستر عليهم جمييع دمت في ابداااااع مستمر في 08 يوليو 2009 بالوقت 8:46 ص#5عبدالرحمن السالم هنا في لدول الأجنبية تعاملهم مع المعاق يختلف عنا تماما .. هنا لا تجد نظرة الشفقة والرحمة لان شعارهم المعاق لا يعاق .. فالمعاق هنا يحصل على كامل حقوقه ويشاطر الإنسان المعافى كل شيء .. تأففت وأنا أقول .. ليتك تجي تناظر المعاق كيف يتعاملون معه عندنا يا شيخ مواقف السيارات حقتهم تلقى المعاق صار يمشي من طول المشوار ملبق في آخر الدنيا .. وإلا في المراجعات الأوراق تذوب في يدينه وهو ينتظر الدور وتلقاه يقول انا تعبان يا جماعة ويجيك واحد يرد عليه كلنا تعبانين مهوب أنت لحالك .. لدرجة أن المعاق يقوم ويشيل الكرسي يصفقه فيه ويرجع يجلس عليه .. === لا فض فوك لا عدمك محبوك يا بو هديب والله العظيم هذا اللي حاصل معي أنا معاي بطاقة مواقف للمعاقين ومسموح لي أوقف في المواقف المخصصه للمعاقين في الوزارات والمستشفيات …. الخ رحت لمستشفى من المستشفيات و جيت بالسياره و وقفت قدام موقف المعاقين ( كان عليه سلسله عشان ما أحد يوقف فيه ) رفعت بطاقة المواقف للمعاقين لرجل الأمن و واضح إنها بطاقة معاق .. وأشرت له بيدي يعني فلك السلسله عشان اوقف أشر لي بيده يعني: أنزل انت شلها أنا مشغول وهو جالس على الكرسي قدام بوابة المستشفى قاعد يكلم جوال *** و مع أن هذه البطاقة معتمدة من المرور والله بعض رجال المرور ما يعرف وش هالبطاقه ويسألني : من وين طلعتها ============ فـ شكراً لك لأن لنا من موهبتك نصيب في 13 يوليو 2009 بالوقت 9:17 م#6حنونااا يسلمووووووووووو<~~يقلع اوووم المصاله في 16 يوليو 2009 بالوقت 3:12 ص#7محمد أمين هو صراحة التعليقات السابقة لم تترك لي ما اقول عن موضوعك الدي لا ينقصه شيء من مواصفات المواضيع الممتازة. بس و بكل صراحة مو افهم بعض المصطلحات فلو كان ممكن تراعي انه في قراء من دول غير خليجية. فأنا متلا مغربي بس استمر وفقك الله. في 29 أغسطس 2009 بالوقت 6:51 ص#8mare ههههه ماشاء الله موضوعك مضحك جدا سلمت يداك http://www.d3m-fny.com/vb في 02 سبتمبر 2009 بالوقت 6:39 ص#9ام زعتر قسم رفعت ضغطي اشوه اني منيب الرجل اللي جلس جنبك بالطياره وبنفس الوقت كسرت خاطري وش هالسفره اللي كلها نكد مايسوى عليكـ حتى اللي يعرفون انقليزي يتنكدون … الله يرجع المبتعثين بالسلامه ويرجعهم للصواب والله اعرف كم عيله عيالها من رجعوا من نيوزلندا ماغير منغثين ويبون يرجعون لها .. بالاخص نيوزليندا مدري ليش تهقى يسوون غسيل مخ ؟ في 02 سبتمبر 2009 بالوقت 9:31 م#10التـوفي ايه والله انك صادق مشكلة اغلب الناس حاطين بفكرهم ان الغرب وش يسوون هم دايما الصح وعندهم العلوم الزينه ياحسره علينا بس وماتشوف شر من اللافلاونزا اللي جتك من تغير الجو في 03 سبتمبر 2009 بالوقت 3:54 م#11yahya إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبو و الله الحضارة بدون قيم و أخلاق ما تسوى شئ مشكووور والله اني أحببت قراءة مواضيعك منأول مادخلت المدونة ولك مني جزيل الشكر في 16 سبتمبر 2009 بالوقت 4:19 ص#12ليت الجروح قصآص مبدع مبدع يابو هديب كعادتك ، وماتشوف شر ان شاء الله طهور ، اتفق معك بكل كلمة ذكرتها ، والله يصلح حال شبابنا وبناتنا اللي ابتعثوا للخارج ، ومثل ماذكروا الاخوان انهم ينغرون بثقافه الغرب مع انها ثقافه فااارغه من كل محتوى ! لكن قد يكوون احد اسباب انبهار الشباب الخليجي او السعودي هو انغلاق المجتمع بالكامل ، والكبت الزآئد عن المعقول وعدم تعودهم على الحريه ( الإيجآبيه ) والمراقبه من قبل الأهل مجري رأي ،، ومتااابعه لك بإذن الله ،، في 30 سبتمبر 2009 بالوقت 1:57 م#13الجــــــــــازي اذا الواحد الجين سافر وقلدهم في اي شي.. خصوصا بالاشياء اللي تخالف عاداته ودينه.. فأول من ينظر له بالسخريه .. هم الغرب … في 07 أكتوبر 2009 بالوقت 3:27 م#14فيبوناتشي جزاك الله كل خير يا أبو هديب الصراحة انا كنت من المقلدين للغرب تقريبا لمدة 2 سنة ويمكن اكثر ولكن بعد ما تابعت حملات ركاز الدعوية للدكتور محمد العوضي وانا رجعت إلى قيمي والحمدلله بدلت سيئاتي حسنات و إن شاء الله ثابت على قيمي والله يهدي الجميع مثل ما هداني في 03 يونيو 2010 بالوقت 1:45 ص#15منار ههههههههههههههههههههه للمره الالف اقراها وما امل في 09 يوليو 2010 بالوقت 6:14 ص#16سيلآر للأسف نحن شعب تقليد بس .. أي شي يسوونه يكون يعني لهم شي او محددينه لفئه معينه أو بقصد او لمنآسبه تلقآه مووضه عندنآ ليييييييه لآتسألني المهم اني تفتقت ( فتآق ب السرة ) ضضضحك على نومتك بالطيآره .. تقدر تقول هالموقف ماصار لي ولاتذكرته ولا شي أبد .. امآ اللي جنبك بالطيآره يآني حززززززنت عليهَ .. واشكر لك طرحك لقضية قد يغفل عنها او يتغافل الكثير (ذوي الاحتيآجآت الخآصه ) .. خصوصآ بعد رد الأخ عبدالرحمن السآلم .. عرفت ألى اي مدى الأستهتار .. ! لك ولك التعليقات RSS اترك تعليقك اسمك (مطلوب) ايميلك (مخفي) (مطلوب)
اشترك الأن في المجموعة البريدية
ستصلك رسالة على بريدك .. الرجاء إعادة إرسالها كى يتم تأكيد اشتراكك
مايو 17th, 2009 بواسطة أبو هديب
(( بسم الله الرحمن الرحيم ))
نيـوزلندا ون وي عندما تعيش داخل قفل ستحاول أن تلعب دور المفتاح حتى تستطيع فتحه .. ولكن عندما يكون ذلك القفل مثقل بالصدأ ستشعر بأنك مفتاح عديم الفائدة .. وسينتابك اليأس من الحبس ويزحف الإحباط من الجلوس على البلاط وستكون مثل الذي يحاول جاهداً عمل نسخة من مفتاح لكزس عند محل الشايقي ( مقدمة مالها سنع باللي أبقوله ) * * *
الكل يعرف كما أعرف أنا وأهلي بأنني قد كلفت بالعمل في دولة ( نيوزلندا ) التي تحمل الستايل الأوروبي في جميع تعاملاتها لتكون نقلة كبيرة وسريعة بالنسبة لي لدرجة أنها كادت أن تصيبني بالصلع من شدة سرعتها … دعوني أعود بكم إلى الوراء عندما ركبت الطائرة بعفش يوازي عفش ثلاث زوجات قد تطلقن في آن واحد لأبدأ رحلتي وليس في جعبتي من الكلمات الإنجليزية غير كلمة ( يس ) و ( نو ) وبعض المفردات التي كنت أضنها ضمن اللغة ولكن تبين لي مع الوقت بأنها كلمات فرنسية لا تمت للانجليزية بأية صلة لأجلس في مقعدي المجاور للنافذة كي أشاهد المناظر الجميلة كحال أي مواطن سعودي شعاره ( ابجلس عند الدريشه ) ..
ليأتيني رجل ويحدثني بالإنجليزي وأنا أرسم على محياي الابتسامة العريضة متذكراً كلمات صديقي وهو يقول لي عندما يحدثك أي أحد منهم ابتسم فهم يحبذون ذلك لأقوم بنصيحته وأفرج شفتاي حتى وصلت إلى أذناي من شدة الابتسامة وأنا أقول له مشيرا للمقعد المجاور لي .. ( سداون ) ، أجلس .. وهو يريني ورقة في يده وأنا أقول له ( آيام سوري أي دونت لوك بيبر أنجلش ) حاول أن يشرح لي ما يريد بيديه واصابعة حتى شعرت بأنها مسابقة لأقول له .. انا معك مركز وأفكر في الحل .. جملة مكونة من ثلاث كلمات طيب هات أول حرف .. أخذ يحاول توصيل المعلومة حتى أصابه اليأس ليشير إلي بأصبعه الأوسط والغضب يعتريه لأقول له بكل برود حاملا نفس الابتسامة … حدد حركة أصابعك يا ثلاثه وإلا واحد عشان اعرف كم كلمة بعدين ليش تستخدم أصبعك اللي في النص الباقية فيها شي .. تجاهلني واستدعى المضيفة وأخذت تشرح بدورها لي ما يريد قوله ولو الله وسرعة بديهتي وفي غضون أربع ساعات من الشرح المتواصل وقبل أن يستدعوا الكبتن كي يشرح لي علمت أنه يريد أن يقول بأنني أجلس في مقعده لأهم بالنهوض كي يجلس مكاني ولكنه وضع يده على كتفي وقال لي سداون بعدها جلس بجانبي وهو يتنفس الصعداء .. وأحضرت المضيفه بعض الفوط منها ساخن ومنها بارد كي نمسح وجوهنا من عناء الانتظار في الصالة وكذلك من عناء الشرح الذي كاد أن يودي بحياته … لآخذ الفوطة الساخنه ( متعود على الحلاق الاخ بعد ما يحلق دقنه )
لأنقلها بين يدي من شدة سخونتها وكأنني خباز لينظر إلي الرجل الجالس بجانبي باشمئزاز وكأنه يقول ( بالله هذا وجه واحد يجي بزنس حطوه في السياحية ) لتسقط عيني على عينه وهو ينظر لي فما كان مني إلا أن وضعتها على وجهي كي أثبت له أنني ( راعي سفريات ) لأرفعها بعد دقيقة وقد شعرت بأن وجهي أصيب بحروق من الدرجة الثانية بعدها حضرت المضيفة الثانية وفي يدها صينية صف عليها بعض الصحف اليومية لأتقدم بجسدي نحو المضيفة وقد ضايقت الجالس بجانبي لأمد يدي إلى الصينية وأقلب في الصحف الإنجليزية كي أختار وهو يتطلع إلي وفي عينيه سؤال … تفهم أنجليزي يوم تقلب في الجرايد وتختار .. لأبتسم في وجهه وأنا أقول للمضيفة .. كناي هاف نيوز بيبر تومتش بيكجر نو رايت مور ( لعد تحكي انجليزي تكفى أجل تبي جريدة كلها صور وكتابات قليلة ) ليتطلع إلي الرجل بنظرات حارقة لأبتسم له وللمضيفة وأنا أقول ( أيام جوكنق هاه هاه ) انا أمزح ( صرفتها ) … رحلت لتأتي مضيفة ثالثة قدمت لنا ( منيو ) الطعام لأضع رجل على رجل وأمسك به وأقلب صفحاته التي لم يتخللها أي كلمة باللغة العربية ولو بالخطأ لأقول للمضيفة ..
( سكيوزمي كناي هاف بورك أو هام ) .. قلتها وقالت لي وذ درنك ( واين ) تطلعت إليها بتعجب وأنا أقول وين !! أكيد تجيبينه هنا أجل وين عندها انصرفت لألتفت على الشخص الجالس بجانبي لأقول له بكل اعتزاز أيام ريلجن نو بورك حنا في ديانتنا ما ناكل لحم خنزير .. لم أكد أنهي حديثي حتى انطلق صوت رجل من الخلف بلغة عربية سليمة كيف ما تاكله وأنت طالب تجيب لك منه .. قاطعته بصوت عالي وأنا ألتفت … أما عاد قلت لها هاتي خنزير وش قالولك ديفد ابوهديب .. ضحك في وجهي وهو يقول أحمد ربك أني سمعتك وأنا في طريقي لدورة المياه .. قلت له الله يجزاك خير لو خليتني كان أكلته وماتت الغيرة عندي ثمن معد أعرف اخوياي ( فاهم الغيرة غلط ) .. لم أكد أنهي عبارتي حتى سقط فاه وهو يقول بصوت خافت وش دخل الغيرة في معرفتك لأخوياك وش هالحاله .. تجاهلت كلماته لأقول له أنت معنا على نفس الرحلة وإلا راقي في الطيارة عشان الحمام ونازل .. أجابني من جدك أنت والا تستهبل مطار أبوي وإلا طيارتي الخاصة عشان أسوي هالحركة .. ايه معكم في نفس الرحلة وكرسيي ورى في آخر شي في السياحية .. قلت له ثواني بس .. التفت إلى الرجل الجالس بجانبي لاقول له .. سكيوزمي ستنداب قير آوت سيت وذ كم ماي فرند سداون هير ( يلعن أم الشخبطه لو يجي كلنتون ما عرف وش اقول ) شعرت بغضبه من خلال انفاسه التي انبعثت من أنفه وهو يقول .. نوووووو ذس ماي سيت ( هذا مقعدي ) .. قاطعنا العربي وهو يقول وش هالخرابيط تبي الرجال يقوم من كرسيه واجي محله وين راكب باص أنت وإلا طياره .. قلت له معليش أجل يا الاخو خذ المنيو أطلب لي يا شيخ ما أعرف أطلب المنيو كله انجليزي هذي ميزة اللاب توب لو أني جايبه معي كان سفطت المنيو ورميته في قوقل وطلعته من فتحة السيدي مترجم … لم يعلق على كلماتي وإنما اكتفى بالنظرات إلي ليسألني .. وش تبي تاكل .. قلت له شف أهم شي أبعدنا عن اللحم لانه مهوب حلال وسمعت أنهم يصعقون ذبايحهم بالكهرب منيب فاضي آكل منها لان عندي كهرب نبضات القلب مرتفع وأخاف آكل منها تنتقل الصعقات اللي فيها فيني ويزيد معدل ضربات القلب وإلا يضرب الفيوز حقه بحكم الفولت صار عالي .. رمى بالمنيو وهو يرد علي مو معقول وش هالنظريات ما تبي تاكل لحم عشان فيه كهرب من جدك أنت .. أبفهم هم معطينك لحم وإلا أسلاك تاكل فيها أجبته .. يا بوي تراك في طياره كافره توقع أي شي منهم ( على وزن بلد كافر ) لازم تاخذ الحذر ومع ذلك أنت أبوها وسمها عاد .. أنهيت حديثي وأخذ المنيو مرة أخرى وهو يقول .. طيب بنطلب لك سمك .. قاطعته وأنا أقول .. أكد عليهم يكون حلال وإلا يرجعونه للبحر ما نبيه … قاطعني .. أكل البحر كله حلال .. قلت له .. طيب اسألهم بيطولون في صيدة إذا كانوا بيطلون في صيدة آخذ لي غطه شوي .. تطلع إلي للحظات وهو يسأل بصوت متردد .. وشو صيدة .. قلت له حنا نحلق فوق المحيط ودي تسأل الطيار هو بيرمي شبكه وإلا سنارات عشان يصيدونه لأنها تفرق الشبكه صيدها اسرع والسنارة .. قاطعني هييييييه مجنون أنت السمك جاهز هنا مصلح وقاضي … تأففت وأنا أقول مشاء الله يلومونا في التطور وتلقى سمكهم نظيف مافيه شوك مهوب مثل سمكنا يمشي حافي في البحر عشان كذا كله مليان شوك من تدخل مطعم عندنا ويقدم لك سمكة قد أصبعك يروح عليك يوم وليلة وأنت تحاول أطلع الشوك حقها من فمك ومن لسانك ومن حلقك ويمتلي بطنك مويه عشان عضمة ناشبه في حلقك .. قاطعني مرة أخرى .. أخلص أطلب لك .. قلت له أجل خلاص أطلب لي سمك بدون حوض مافيني شده أجلس أصيد .. تجاهل كلماتي للمرة الثانية وهو يقول للمضيفه .. سكيوزمي كناي هاف فش .. قاطعته بقولي .. يا الحبيب قلها سمك مانبي فش .. أجابني قلت لها سمك .. قلت بتعجب .. ما سمعتك تقول سمك .. احمر وجهه لينفجر في وجهي .. وأنت متخيل أبقول نفس الكلمة بالانجليزي أجل وشوله عندهم لغه دامهم بيستخدمون مصطلحاتنا .. قلت لها تجيب لك سمك يعني ( فش ) .. رفعت برأسي وأنا أقول اااهاااا يعني أخوانا الاردنيين لهجتهم أقرب شي للانجليزي أفش مربح .. أفش مصاري .. أثر الأنجليزي سهل وحنا مصعبينه ونروح ندرس في الغرب كان سافرنا للاردن اقرب … سألني بتعجب .. يعني كيف .. قلت له يعني مثل عندك كلمة ( توكه ).. والمقصود بها حقت الشعر شل الهاء من الكلمة تطلع ( توك ) يعني تحدث … لم ينبس بعدها ببنت شفه إلا أنه طلب طلبي ورحل وتركني لتأتي لي بالاكل لأشهاد الشخص الجالس بجانبي وهو يسمك بفوطة الطعام ليفردها ويضعها على نحره كي لا تتسخ ملابسة .. لأقول له غلط يا أبو الشباب هذي تمسح فيها يديك بعد ما تغسل مهوب تعلقها على رقبتك كنك جاي تحلق دقن .. تجاهلني وأخذ يأكل لآكل بدوري أنا حتى انتهيت بعدها غطيت في نومٍ عميق حتى وصلت الرحلة والتي استغرقت ( 22 ساعة ليتجمعوا المضيفات كي يوقظوني وأحضروا معهم الطبيب ليتأكد بأنني لم أصب بجلطه قلبيه لأنني لم أستيقظ بسرعة .. فتحت عيني وتطلعت إليهم وأنا أقول صدق هذي الخدمات وإلا بلاش حراسة حتى في الطيارة .. نزلت من الطيارة وسرت نحو التفتيش لينهش الكلب حقيبتي ويتجمع الشرطة علي لأرفع يداي ويفتشون الحقيبة ويخرجون منها مادة مطحونة ليسألني الشرطي لأقول له بكل خوف .. والله ما أدري وش تقول انا بعد هالترويعة قاموس الانجليزي كله طاح في ظهري .. ليقول شاب وقف بجانبي يسألك وش هذا الاخضر المطحون هل هو نوع من انواع السماد .. تطلعت إليه وأنا أجيبه وش سماده والله لو أني شجره هذا كمون عشان الباطنية .. شرح له ودعوني أدخل البلد ليمسكني رجل تاكسي عربي أخذ حقائبي وهو يقول لي اصعد .. توجهت الى الباب اليمين وركبت فإذا بي افاجأ بوجود دركسون لأقول بصوت عالي حتى في التكسي نظام اخدم نفسك وسق وش هالكلام ما صدقنا نفتك من هالنظام في ميد يجينا هالمرة تكسي وحاطين الدركسون جهة الراكب بعد .. فتح صاحب التكسي الباب وأمرني أن أخرج ليقول لي أصعد بجانبي هنا القيادة على اليمين يا ثور … صعدت بجانبه وأخذ يجوب بي البلد وسحرها يذهلني ونظامها وكل شيء فيها حتى قلت له .. بالله خذ لفه .. تطلع إلي وهو يجيبني .. تراك راكب تكسي مهوب باص هنا حسابنا بالعداد مهوب مثلكم في السعودية تاخذون المشوار قطوعة .. ابتسمت وقلت طيب وقف هنا وخل ننزل .. قال لي حتى الوقوف هنا لازم تحط فلوس عشان المواقف وبعدين هالمكان بالذات ممنوع لأنه موقف معاقين .. قلت له مشاء الله حتى المعاقين معهم سيارات .. ضحك وهو يرد علي .. هنا في لدول الأجنبية تعاملهم مع المعاق يختلف عنا تماما .. هنا لا تجد نظرة الشفقة والرحمة لان شعارهم المعاق لا يعاق .. فالمعاق هنا يحصل على كامل حقوقه ويشاطر الإنسان المعافى كل شيء .. تأففت وأنا أقول .. ليتك تجي تناظر المعاق كيف يتعاملون معه عندنا يا شيخ مواقف السيارات حقتهم تلقى المعاق صار يمشي من طول المشوار ملبق في آخر الدنيا .. وإلا في المراجعات الأوراق تذوب في يدينه وهو ينتظر الدور وتلقاه يقول انا تعبان يا جماعة ويجيك واحد يرد عليه كلنا تعبانين مهوب أنت لحالك .. لدرجة أن المعاق يقوم ويشيل الكرسي يصفقه فيه ويرجع يجلس عليه .. وبينما أنا أتحدث قلت لصاحب التكسي .. بالله شف لنا حلاق أبي أحلق دقني .. ابتسم وهو يقول النظام هنا مافيه شي اسمه حلاقة دقن تحلق شعر بس .. نظرت إليه وقلت له طيب والدقن وشو كرتون مسامير شعر .. اشار بيده نحو رأسه وهو يجيبني .. أقصد شعر الرأس فقط .. قلت له مهوب مشكلة ودنا فندق وإلا شي عشان نريح .. ذهب بي إلى الفندق وهناك وضعت حقائبي وخرجت وصعدت الحافلة لأقول للسائق .. سكيوزمي قو بتش .. لم أكد أنطق كلمة بتش حتى توالت علي الكلمات والاهاانات والشتائم والسباب حتى كاد أن يرمي بأحد الركاب في وجهي من شدة غضبه لأقول له بأرتباك آيام سوري .. آيام سوري ثم أخذت أصحح الموقف بقولي .. بيتش بلاش يعني بحر مهوب الكلمة الشينه اللي في بالك .. كنت أقول كلماتي وأنا أجدف بيدي وأكتم نفسي وكأنني تحت الماء .. ليزفر بدوره ويقول لي .. نو ذس باس قير آوت .. خرجت وقلت في نفسي .. يلعن أصلك كافر ( ياشين اللي يبغى يسب ولا يعرف ) … أوقفت تاكسي وصعدت معه وقال لي إلى أين .. لم أتكلم معه وإنما أخذت أحرك يداي وكأنني أغوص تحت الماء لأخرج رأسي على فوق وأنا أقول ذس .. ليقول لي التاكسي .. بيييتش .. قلت الله ينور عليك ودني له .. لم تمضي دقائق حتى وصلت فإذا بي أشهاد أناس متعرين لأغض بصري وأنظر تحت ( على كذا بتعرف كم عدد بلاط الرصيف حقهم من كثر ما تناظر تحت ) … وبينما أنا أسرق النظر تطلع إلي شاب ليقول لي .. يا الحبيب أنت تحسب فيه هيئه هنا تشيل شف عادي ومتع ناظريك شف هالبيضان وهالشقر مهوب حريم ديرتك الوحده ما تقدر تفرق لون شعرها من لون بشرتها كلهم نفس اللون كنها كيس زباله .. قاطعته وأنا أقول يا الحبيب أنت تشوف العباة وتحسبه لون بشرتها والله المشكلة في عيونك وإلا عندنا مشاء الله بنات حلوين أحلى من هالبرصان وعيونهم هالخضر اللي ما بعد استوت .. ابتسم وهو يقول .. يا خوي والله شيون ثلاث أرباعهم مركبين جسر في سنونهن ودك تحطها ناموسيه في غرفتك على كمية الحديد اللي في فمها … التفت إليه لأرد بعد أن زفرت زفرة ملتهبة .. يا خوي أنت جالس تنتقد وحالتك حاله أسمر وأصلع من النص كنك شارع 10 على جوانبه شجر .. وش وضعك في هالبلد .. اجابني .. أنا طالب ، وأنت .. تطلعت إليه وأنا أقول انا عضو في المحلقية الثقافية ودي اسألك عن مشاكل الطلبه وبينما أريد أن اسأل انطلق نحوي كلب كبير ليشخص بصري لأعدوا بعيدا والكلب يركض خلفي لأقول بصوت عالي وش هالحظ الودر من جيت وانا في مشاكل .. هذا لو معي سيارة هالحين كان لقيت مكان ازبن فيه .. أخذت اجري حتى وجدت حافلة واقفة لأدخل فيها وأنا أقول سكر الباب كلوز ذدور .. وبينما أنا أتحدث تطلعت إلى السائق فإذا به نفس السائق الذي طردني من الحافلة لأقول له .. وش هالحالة ما فيه غيرك في أوكلاند يسوق باص على كذا شكلك حاط صورة شخصية لك عند عيالك عشان يشوفونها كل شوي وما يفقدونك .. طردني من الحافلة مثل السابقة لأقول في نفسي لازم سيارة مو معقول كل مره الكرامة تتبعثر ، جانا دسك في الظهر من كثر ما ندنق ونجمعها .. خرجت وتوجهت مع أحد الأعضاء لنستأجر سيارة كي نتمشى بها في ضواحي أوكلاند وكل واحد منا يحمل معه رخصته الدولية والتي هي عبارة عن ورق مقوى لا تجد له جيب تضعه فيه لكبر حجمها لتضطر أن تمسكها في يدك وكأنك ممسكا بصحيفة يومية .. أخذنا نسير ونعكس الطرق ونبلع من الاهانات وسيل العبارات البذيئة لدرجة أنني قلت لصاحبي .. هالدول الغربية يدعون التحضر والتطور وهم شكل فقط في الإعلام واللي يخليهم منضبطين ومحافظين هالقسايم اللي ياخذونها وبينما نحن نتحدث انطلق صوت صافرة سيارة الشرطة خلفنا لنقف وننزل بكل ثقة ليخرج الضابط بسرعة من سيارته ويخرج مسدسه من جيبه وهو يصرخ فينا .. ارجعوا اركبوا السيارة .. قلت له دون شعور مني .. اذكر الله يا خوي وش فيك ( مشكلة الخوف يخليك ماتميز بين الكافر والمسلم ) .. صعدنا السيارة وطلب منا وضع أيدينا على الطبلون وانا أقول لصديقي يا زين شرطتهم هو اللي يجيك ما تنزل له وين شرطتنا تنزل له وتوقف عند دريشته وعساه يتكرم وينزل القزاز لك .. تلقاك كل ما طلعت مشوار تقول يارب ما يكون فيه مطر عشان ما تتلحط عند دريشة الدورية وتمتلي ملابسك موية .. ومن ينزل القزاز تلقى عسكري راسه صغير ما تقد له البريهه ( الطاقية العسكرية ) عشان كذا صارفين له الامن العام غطى علبة كاكولا يلبسها لو مسك خفارة عند أي أشارة منها حماية عن الشمس ومنها دعاية لكاكولا … أعطانا المخالفة وسرنا في ضواحي المدينة حتى دخلنا أحد الأحياء الموبوءة ليقوم بحدنا ( ماوري ) ضخم الجثة ليقول له صديقي .. هاي برو آيام سوري …. بعدها التفت علي وهو يسألني بسرعه قلي وش معنا ضعنا .. قلت له وعيني معلقة في وجه الرجل الماوري .. يعني مافيه معلوم وين بيت أنا .. قاطعني يلعن خيرك ترى انجليزي مهوب هندي وش اللي مافي معلوم .. قلت له .. ما أدري أنا في هاللحظة المصطلحات الأنجليزية كلها طاحت في ظهري وأخاف التفت أدور المعنى اللي تبي يستغل صدي ويسرقنا .. نظر إلي بنظرة ثاقبه وهو يقول بزعمك هالحين أنه مهوب سارقك وأنت منتبه هذا منتهين منها بس ودي اسأله كيف بيقتلنا .. تنهدت وأنا أقول ايه والله خصوصا ما نعرف وين أتجاه القبله على الاقل الواحد يموت شهيد .. لم تطل المحادثة أخذ ما نملك وتركنا نرحل لأقول لصديقي قايلك خذ معك خريطة قلت وشوله مافيه أحسن من انك تضيع وتبحث عن الطريق بنفسك .. بغت تضيع أرواحنا .. عدنا إلى المنزل ونمت في الصالة من شدة التعب لأنهض وأنا أتطلع إلى صديقي الاخر وقد أحضر عسل وحليب وأخذ يشرب منه وهو يقول لو كل يوم تشرب من هذا الحليب الطازج والعسل يا ابو هديب بتحس أن خلايا مخك تتفتح .. قلت له أنت جاي قبلنا بشهرين وكل يوم تشرب منه ويوم قابلناك ما عرفتنا وين يفتح مخك هذا أن كان فيه مخ من الأساس وما دخل الحليب والعسل وكتب ورقه لخلايا مخك حضرنا ولم نجدكم … قم ودني المستشفى أحس أني تعبان تغير علي الجو والفلونزا لعبت فيني لعب .. لم أكد انهي حديثي حتى لبست ملابسي وذهبنا إلى المستشفى وصديقي يقول لي بلد متطور يكفيك أنه أوروبي ما عندهم نظام التعقيد اللي عندنا في الإجراءات وكل شي نظام هنا .. وبينما هو يتحدث كنا ننتظر دورنا في الدخول على الطبيب وكلما اقترب الدور أتت حالة مستعجله ودخلت قبلنا لأقف وأنا أقول مشينا خلاص خفيت وش هالنظام الغبي اللي تجلس تنتظر دورك وكل حالة اسعافيه تجي تخش قبلك ورى ما يخصصون شي للاسعاف وشي للمرضى العاديين بلد غبي .. قاطعني صديقي .. أنت الغبي وإلا من نكون عشان ننتقدهم .. قلت له أنت تراك تشوفه من برى فقط حاول تشوف البلدان الغربية من الداخل تلقاهم مجوفين من كل شي بداية من ديانتهم ونهاية بثقافاتهم الاجتماعية كلها مبنية على الاشياء الشخصية والمصالح الشخصية بلد رأس مالي بحت ما معك ضمان اجتماعي تموت .. تصاب بعاهه من العمل يعطونك تعويض وينسونك تموت من الجوع .. تمرض محد يعطيك بال ولا وجه .. تصاحب بنت سنوات ولما تنجبون ولد وإلا أكثر تفكرون ترتبطون وتعاشرك وتعاشر غيرك والولد اللي يجي يسوون له اختبار الدي أن آي عشان يثبت من هو ولده .. بعد ما يثبت أنه ولدك تربيه وتتركه لما يوصل السن القانوني اللي هو سن المراهقة ثمن تبعده عنك عشان يعتمد على أنفسه ويضيع مخدرات وأجرام .. وأنت تعيش حياتك ألين تكبر في العمر وتشيب ونجي نسألك وش امنيتك تقول أمنيتي أن ولدي يذكرني في عيد الكرسمس وإلا في عيد الأم هذا الولد اللي تبيه يذكرك وأنت طارده وإلا مسكنه معك وتاخذ عليه إيجار كيف تبيه يحبك ويكون فيه ترابط أسري دام الدعوة مبنية على البزنس .. وآخر شي تموت وأقرب الناس لك عيالك يفكرون يحضرون جنازتك وإلا ما يحضرون على حسب فضوتهم … وش تبي في بلد من ضمن ثقافته أن الحيوان يحق له أن يورث بعد أن توصي بأملاكك له .. هل هذي عقول متقدمة وإلا فقاعة صابون نسجها الإعلام حقهم فتح مخك لا تخلي هالمناظر الكذابة تلف عيونك شف البلد في العمق بتعرفه خلك من الظاهر … رميت بكلماتي ونهضت والتعب أخذ مني ما أخذ لأتوجه إلى البحر وأجلس أمامه وعقلي يرسم صورة طلبتنا في الخارج لأقول في نفسي … لقد شاهدت الكثير من الطلبة قد تطبعوا بأطباع الغرب لماذا يتأثرون بالثقافات الغربية وينساقون لها .. كشرب الخمور والزنا .. وتربية الشعر ولبس القلائد والدبل والسلاسل مع العلم أنهم يعلمون بأن الدين الإسلامي يرفضها ولا يحبذها لماذا لماذا … جلست أراقب أمواج البحر حتى خيم الظلام والسؤال معلق في ذهني لأذهب إلى منزلي وأغط في نوم عميق حتى كتابة هذه السطور ( اجل من اللي كتب الموضوع دامك نايم ) ..
1,265 زيارة | بالتصنيف كراكيب ساخرة | 16 تعليقات
<< كلش انغبنت مير سلامتك الف سلامه اخي في الله وموضوعك كالعاده شيق وفيه اكشن اخر كلمتين حزن بنفسي مررره حنا ينطبق علينا قول الرسول علية الصلاة والسلام ( ولو دخلو جحر ضب لدخلتموه ) نسأل الله الثبات والرضى وحسن الخاتمه
لاهنت ويعطيك العافيه
والله أنك صادق… بعض الناس عنده حب أعمى للغرب… حب غريب جدا مدري وش شايف بهم… المشكله ليته يقلدهم بعلمهم ولا بصناعاتهم ما يقلدهم ألا بالموضة وشغل ماله سنع… يقولون عاد ما تأكد أن اليابان ودت أول بعثة لأمريكا يوم جو وهم مطولين شعورهم ومن هالحركات حكموا عليهم بالإعدام لأن الدولة خسرت عشان يتعلمون مب يدجون والبعثة الثانية صاروا رجال أوما لو يسوونه بالسعودية كان يصفون نص حقين البعثات… لكن إن شاء الله فيه من اللي رايحين به الخير والبركه..
ابو هديب ألف الحمد لله على سلامك وترجعلنا ونشوفك على خير (والله لك وحشه ياقمر ) كذا تروح وتخلينا أنا ما قد تحسفت على أي شئ سوته في عمر ألا أني مارحت معك بس سالفة مقعد الطياره شي ثاني بالتوفيق ياحلو ( أيه حلو لاتقولي ماشفت شكلي شايفك وأعرفك تقطر ملح )
حرام عليك يابو هدب بغيت اموت من الضحك موضوعك رهييييب ماشالله ياخي هبلت في الرجال الي في الياره
اما بالنسبة لابنائنا الطلبه الله يهديهم ينبهرون بالثقافه الغربيه والانفتاح لوهم ماخذين الشي الزين ماقلنا شي بس المشكله انهم يسعون ورا الشين بس مارح نعمم على الكل لانه في الصالحوفي الطالح الله يستر عليهم جمييع دمت في ابداااااع مستمر
هنا في لدول الأجنبية تعاملهم مع المعاق يختلف عنا تماما .. هنا لا تجد نظرة الشفقة والرحمة لان شعارهم المعاق لا يعاق .. فالمعاق هنا يحصل على كامل حقوقه ويشاطر الإنسان المعافى كل شيء .. تأففت وأنا أقول .. ليتك تجي تناظر المعاق كيف يتعاملون معه عندنا يا شيخ مواقف السيارات حقتهم تلقى المعاق صار يمشي من طول المشوار ملبق في آخر الدنيا .. وإلا في المراجعات الأوراق تذوب في يدينه وهو ينتظر الدور وتلقاه يقول انا تعبان يا جماعة ويجيك واحد يرد عليه كلنا تعبانين مهوب أنت لحالك .. لدرجة أن المعاق يقوم ويشيل الكرسي يصفقه فيه ويرجع يجلس عليه ..
===
لا فض فوك لا عدمك محبوك يا بو هديب
والله العظيم هذا اللي حاصل معي
أنا معاي بطاقة مواقف للمعاقين ومسموح لي أوقف في المواقف المخصصه للمعاقين في الوزارات والمستشفيات …. الخ
رحت لمستشفى من المستشفيات و جيت بالسياره و وقفت قدام موقف المعاقين ( كان عليه سلسله عشان ما أحد يوقف فيه )
رفعت بطاقة المواقف للمعاقين لرجل الأمن و واضح إنها بطاقة معاق .. وأشرت له بيدي يعني فلك السلسله عشان اوقف
أشر لي بيده يعني: أنزل انت شلها أنا مشغول وهو جالس على الكرسي قدام بوابة المستشفى قاعد يكلم جوال ***
و مع أن هذه البطاقة معتمدة من المرور والله بعض رجال المرور ما يعرف وش هالبطاقه ويسألني : من وين طلعتها ============ فـ شكراً لك لأن لنا من موهبتك نصيب
يسلمووووووووووو<~~يقلع اوووم المصاله
هو صراحة التعليقات السابقة لم تترك لي ما اقول عن موضوعك الدي لا ينقصه شيء من مواصفات المواضيع الممتازة.
بس و بكل صراحة مو افهم بعض المصطلحات فلو كان ممكن تراعي انه في قراء من دول غير خليجية.
فأنا متلا مغربي
بس استمر وفقك الله.
ههههه
ماشاء الله موضوعك مضحك جدا
سلمت يداك
http://www.d3m-fny.com/vb
قسم رفعت ضغطي اشوه اني منيب الرجل اللي جلس جنبك بالطياره
وبنفس الوقت كسرت خاطري وش هالسفره اللي كلها نكد مايسوى عليكـ
حتى اللي يعرفون انقليزي يتنكدون …
الله يرجع المبتعثين بالسلامه ويرجعهم للصواب والله اعرف كم عيله عيالها من رجعوا من نيوزلندا ماغير منغثين ويبون يرجعون لها .. بالاخص نيوزليندا مدري ليش
تهقى يسوون غسيل مخ ؟
ايه والله انك صادق
مشكلة اغلب الناس حاطين بفكرهم ان الغرب وش يسوون هم دايما الصح وعندهم العلوم الزينه ياحسره علينا بس
وماتشوف شر من اللافلاونزا اللي جتك من تغير الجو
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبو
و الله الحضارة بدون قيم و أخلاق ما تسوى شئ مشكووور والله اني أحببت قراءة مواضيعك منأول مادخلت المدونة ولك مني جزيل الشكر
مبدع مبدع يابو هديب كعادتك ، وماتشوف شر ان شاء الله طهور ، اتفق معك بكل كلمة ذكرتها ، والله يصلح حال شبابنا وبناتنا اللي ابتعثوا للخارج ، ومثل ماذكروا الاخوان انهم ينغرون بثقافه الغرب مع انها ثقافه فااارغه من كل محتوى ! لكن قد يكوون احد اسباب انبهار الشباب الخليجي او السعودي هو انغلاق المجتمع بالكامل ، والكبت الزآئد عن المعقول وعدم تعودهم على الحريه ( الإيجآبيه ) والمراقبه من قبل الأهل
مجري رأي ،، ومتااابعه لك بإذن الله ،،
اذا الواحد الجين سافر وقلدهم في اي شي.. خصوصا بالاشياء اللي تخالف عاداته ودينه.. فأول من ينظر له بالسخريه .. هم الغرب …
جزاك الله كل خير يا أبو هديب الصراحة انا كنت من المقلدين للغرب تقريبا لمدة 2 سنة ويمكن اكثر ولكن بعد ما تابعت حملات ركاز الدعوية للدكتور محمد العوضي وانا رجعت إلى قيمي والحمدلله بدلت سيئاتي حسنات و إن شاء الله ثابت على قيمي والله يهدي الجميع مثل ما هداني
ههههههههههههههههههههه للمره الالف اقراها وما امل
للأسف نحن شعب تقليد بس .. أي شي يسوونه يكون يعني لهم شي او محددينه لفئه معينه أو بقصد او لمنآسبه تلقآه مووضه عندنآ ليييييييه لآتسألني
المهم اني تفتقت ( فتآق ب السرة ) ضضضحك على نومتك بالطيآره .. تقدر تقول هالموقف ماصار لي ولاتذكرته ولا شي أبد .. امآ اللي جنبك بالطيآره يآني حززززززنت عليهَ ..
واشكر لك طرحك لقضية قد يغفل عنها او يتغافل الكثير (ذوي الاحتيآجآت الخآصه ) .. خصوصآ بعد رد الأخ عبدالرحمن السآلم .. عرفت ألى اي مدى الأستهتار .. !
لك ولك
التعليقات RSS
اسمك (مطلوب)
ايميلك (مخفي) (مطلوب)