اخترنا لكم الـيــــتــــيـــمـــــه أنـا عـمـود .. بين الواقع والخيال مضيع دروب الشهامة شي مهم جدا اتمنى الدخول المجموعة البريدية اشترك الأن في المجموعة البريدية ستصلك رسالة على بريدك .. الرجاء إعادة إرسالها كى يتم تأكيد اشتراكك أنت الزائر رقم Promotion Code أقسام الموقع Featured الـخـواطــر تجربتي الصحفية حـدث وتعليـق صورة وتعليق غير مصنف صوري الشخصية كراكيب ساخرة مساحة حرة الإضافات الأخيرة امــرأة في زمــن الـرجــال لحـظــات العـــــز أعــجــب رســــالــة من عـــاشـــق صوري الشخصية رقم 1 أضـــرب الحــرمـة بالحــرمــة جـحـــر الســعـــادة عـودة سـليمــة خــرش ( الرابع ) ضـايــع في الطـوشــه القـنــاة النســـائيـــة الساعة الآن تاريخ اليوم أعلن معنا إدارة الموقع تسجيل الدخول تلحيط الحياة يونيو 8th, 2008 بواسطة أبو هديب إن الحياة صعبة كصعوبة دخول البعير من خرم الإبرة .. وكذلك كصعوبة تجمد الماء داخل الفرن وكما هو حال غليان الماء داخل الثلاجة .. لذلك دائما تجبرنا الحياة بأن نسابق الريح بأقدام عارية لتلتقط كل شوائب الأرض ويصبح شكل القدم وكأنه (( كفر تيو بلس )) لا ينتهي هوائه إلا بعد أيام كما هو العمر الذي تنهكه متطلبات الحياة وتجعله أسير الساعة والدقائق والثواني … * * * * عند الإشارة تكون الساعة الثامنة وعشر دقائق (( يا شين التأخير عن الدوام )) ما أمدا الرسالة تخلص إلا وأقطع الإشارة باللموزين حقي وأحط رجلي على دواسة البنزين على آخر شي لدرجة أني حسيت أن رجلي لمست الصدام من قوة الضغطة وأنا متوجه للوزارة وعيوني مفنجلة من السهر كنها قاعة كيسان جبن .. ومع السرعة تقشعت عيون القطط وتناثرت على الرصيف .. وخطوط اللموزين تغيرت ألوانها وطلع شكلها كنه شعار شركة سابك .. ومع المزورقات بين السيارات صار شكلي كني أخيط خياش رز .. وصلت للوزارة ودخلت السيارة ولقيت في وجهي الشايب ( ابو طلق ) اللي كنه جثة فرعون بعد التحنيط .. لقيته يضحك في وجهي وهو يقول ترى وقعنا بدالك هد أعصابك والمدير ما سأل عنك.. نزلت وناظرت فيه وقلت الله يعافيك ويخليك وأنا أتكلم قاطعني وقالي أوووف ( أبو هديب ) وش هالصدمة اللي في وجهية اللموزين .. قلت خلها على ربك وصلت واحد متوفي مثلك .. طارت عيونه وهو يقول وش قصدك .. تنهدت وقلت يعني شايب منتهي أكل عليه الزمن وشرب .. كان راكب معي واسأله عن وصف المكان اللي يبيه وين أروح ووين أجي وهو ما عنده غير كلمة سيده .. سيده .. طوالي .. شفته يقول كذا قلت شكله حافظ الطريق دنقت راسي ابجيب شريط وهو يقولي خلك سيده .. وأنا داعس مادريت إلا حنا ماكلين مطب وعلى طول رفعت راسي لقيت قدامي باب مدرسة .. حاولت اني امسك فرامل ما قدرت حسيت أنه جاني شلل أطفال .. صدمنا في الباب ومع قوة الصدمة انفتح الباب ودخلنا عليهم في الساحة وخربنا الطابور الصباحي وغبرنا عليهم والعيال يصارخون ويركضون والشايب معلق على كلمة سيده .. طوالي .. ومع الغبرة حاولت امسك فرامل ما قدرت ومعد صرت أشوف شي .. لفلفت يمين ويسار ألين ما هجدت العجة والغبرة بعدها نزلت وكلمني المدير وهو معصب على اللي سويته وقمت أناوحبيت راسه وتساقط شعرة من البوسة وقلت له وأنا أصيح ودموعي أربع أربع وأمش خشمي في كمي يا حضرة المدير أنا على باب الله وعلى بند الأجور وراتبي راتب عامل نظافة .. هذا غير اللموزين اللي إلى يومك ما قد وصلت زبون زي الناس . كل اللي أوصلهم عاهات بدليل الشايب اللي معي شف وجهه كنه قطعة أقط ممضوغه . بكيت عنده ألين عطف علي وخلاني أروح وبعدين خدمني وجهي واضح أن شكلي ديك وصخ طايح في مويه هماج .. قالي رح الله يقرفك .. وأنا مع الربكة والفرحه طلعت وخليت الشايب عندهم وشكلهم دخلوه مع الطلاب للفصول … ضحك ( أبو طلق ) وهو يناظر في وجهي ويقول أنسى وتعال أمش اجلس معنا .. قلت لا فكنا من جلستكم … أروح أجلس مع حقين مخدرات أصرف من جلستكم اللي كنها صفة ضومنة كل واحد متسند على الجدار وأمدد رجليه .. قالي هو مستغرب ليش .. لو حت بيدي وأنا أناظر فيه بنص عين وأقول وش اللي ليش .. جلستكم تجيب الرومتيزم كل سواليفكم عن حبوب الفياقرا وعن المنشطات .. والحريم ابتسم ( أبو طلق ) وهو يقول وش نسوي شياب وش تبي تكون سواليفنا عن (( وكالة ننسا )) أكيد راح تكون عن أشياء مفقودة .. قلت وأنا ابتسم أجل وكالة ننسا مهوب ناسا .. المشكلة اللي فاقعه قلبي أن كل واحد فيكم جالس يجمع مهر نانسي عجرم ومصدقين أنها بتاخذ واحد منكم … قالي ( أبو طلق ) تتشرف نانسي عجرم تاخذ واحد منا .. قلت ياخوي لو تدري عنكم نانسي عجرم كان نصبت نفسها سفيرة الشياب للنوايا الخبيثة وبعدين من زين وجيهكم عشان تشوفكم ..كل واحد وجهه مليان جدري ومحفر كنه طاولة بلياردو وفوق هذا كله شف وجه أبو عبد الله سايح ومعفط كنه ثوب عالجته بقرة وياليته كذا وبس يقولون عزرائيل يدور عليه بعد .. وإلا ( ابو فهد ) اللي كل سيارته علاجات وفوق هذا كله ما يلبسه ثيابة إلا الشغالة لأنة مره فشلهم في الحارة .. طلع وهو كان لابس الصروال فوق يحسبه فنيلة والفنيلة لابسها تحت يحسبها صروال سنه … يا ( أبو طلق ) أسمحلي أقولك وفي وجهك مستحيل تشوفك نانسي عجرم .. لأنها من شروطها شخص تكون أسنانه صف لولو .. وأنت ما عندك إلا سنين كنهم خرامة وهذا سبب تمسك المدير فيك عشان تخرم لنا المعاملات ونوزعها في الملفات .. وأنا أتكلم عصب علي وهو يقول .. وش فيك شاب علينا .. تنهدت وقلت .. يا ( أبو طلق ) أنا أبطلع أدور رزقي باللموزين وأن سأل عني المدير قله في دورة المياه … ولو طولها قله راح يودي الوالدة المستشفى … قالي خلاص يا ( أبو هديب ) توكل على الله طلعت من الوزارة وجلست أدور في الشوارع ومشغل بشير حمد شنان وأصيح وأقول يارب عدل حضي ورزقني بزبون أعمى من يوم يحط يده في جيبه يطلع خمس مية ويفكر أنها عشرة ..وأنا أفكر شفت حرمه واقفة على الشارع من بعيد .. وأنا اللي ادوس بنزين الين قام الطبلون يقرقع طالع كنه جمهور الاتحاد .. قربت منها إلا شفت أنسانة ضخمة من ضخامتها كنها بيت شعر وصار اللموزين عندها كنه لعبة .. وقفت وفتحت الباب وهي تقول بصوت خشن .. يا الاخو من قوة صوتها تشعر القزاز حق السيارة وأنا أناظر في ضخامتها وهي تقولي بالله كم من هنا (( للغالة )) .. قلت لها وأنا أبتسم آسف اللموزين هذا ما يطلع برى الرياض .. ما أمداني أخلص كلامي إلا هي راكبة قدام وسافهتني وهي تقول .. امش شكلك من النوع اللي غبي لو فكر تجية جلطة ..قلت ليش .. قالت لان الغالة في الرياض وإلا بتسوي نفسك ذكي وحافظ مناطق المملكة … قلت لها يا …. قالت لي أسمي ( شهد ) قلت لها يعني عسل بالعامي .. ناظرتني بطرف عين وهي تقول وش عندك كأني ما مليت عينك ؟ .. قلت معليش ياليت تركبين ورى .. لان .. لان .. قاطعتني وهي تقول وش عندك يا كيسة القريض .. قلت المكان ضيق وفخذك جاي على فخذي .. قاطعتني وهي تقول ما أحب اركب ورى ..وأمش احسن لك .. مشيت وأنا أناظر في أصابع يدينها الكبار وهي تقول ما عندك طرب . قلت إلا عندي وأشغل بشير شنان … وأردد وراه وهي تقول أقول هذي مسيقى وإلا قرقعة القدور … قلت مدري شكلهم مغنين في المطبخ وهم يغسلون الصحون .. ناظرتني بعين وأنا جالس على فخذها وأسوق وراسي ناشب في التندة .. يوم شفت نظراتها الحارقة قلت أبضيع الموضوع وقلت لها .. معليش يا ( شهد ) أصابع يديك ليش ما تستغلينهم .. قلت كلامي وهي قامت تناظر أصابعها وتقول يعني كيف استغلهم .. قلت يعني تسوين مشروع وتستفدين منها بدال وقفتها جنب جسمك .. قالت وهي مستغربة يعني كيف .. قلت وأنا مرتبك يعني تروحين لأقرب محل خطاط وتخلينه يكتب على كل أصبع من أصابعك (( شهد لنقل المعلمات )) وتشغلينهم كل صبحيه ويجيبون لك فلوس.. ما أمداني أكمل كلامي إلا حسيت أن راسي ناشب في القزازة واللموزين يروح يمين ويسار من قوة الضربة وهي تقول .. تستخف دمك وأنا أقول هدي أعصابك ترى الشيطان شاطر .. قالت وهي تهز براسي الشيطان شاطر والا كسلان مالي شغل عن أبوه ما كان شاطر .. ابتسمت وأنا أقول يا ( شهد ) لا تزعلين هذي دعابات .. قاطعتني وهي تقول ترى نفسي منسده وضايقة … لا تمزح معي .. قلت طيب ..طيب .. إذا نفسك منسدة نجيب سباك يفجرها لك .. فكتني وكملت سواقة وهي معصبة وتتنفس بسرعة والبرقع يروح ويجي .. وأنا أناظر فيها شوي فتحت الدريشة .. قالت ليش تفتحها ؟ .. قلت والله يا ( شهد ) أنت عارفه أكثر أسباب الموت ها لأيام من الاختناق والدفاع المدني دائما يحذر من النوم عند النار وإلا عند الجمر وإلا مع ناس في أماكن مغلقة وأنا وأنت في مكان مغلق وأخاف نتعرض لحالة اختناق لأنك تتنفسين بسرعة ويمكن تجي القزازة اللي قدام في وجيهنا والسبة خنافرك اللي تسحب كل شي .. ناظرتني بطرف عين .. ثمن قالت وبعدين معك !!.. قلت وأنا مرتبك ( شهد ) ابسألك سؤال أنت متزوجة .. قالت لا .. قلت والله أني كنت حاس .. التفتت علي وهي تقول .. وش اللي خلاك تحس ؟.. .. قلت لأن الشرع محلل أربع وأنت خمسة مع بعض عشان كذا ما يجوز أن أحد ياخذك.. برضو طنشتني وناظرت قدام وهي تقول .. أنا أحب .. وعاشقة وهايمة بعد هديت السرعة وناظرت فيها وفي جسمها .. واستلهمني فضول أني أسأل عن الشخص اللي تحبه يمكن يكون أعمى عشان أروح أنوره وأنصحه لطريق الخير والنجاة .. وأنا أفكر قالت لي .. هو أنسان ..قلت صراحه انا توقعت أنه حيوان .. ناظرتني وهي تكمل هو إنسان وسيم و جسم .. قلت يعني شكلة زين .. قالت مهوب مهم الشكل المهم الأخلاق .. سكت ثمن قلت طيب أوصفي لي شكله .. وش لون بشرته .. قالت أسود .. قلت يعني قرارة قدر ثمن قلت طيب وشعرة .. قالت فلافل بس يجنن وهو صابغة ذهبي .. قاطعتها وأنا أقول ذهبي ليش رفرف جمس .. سكت شوي ثمن قلت طيب وشفايفه .. قالت شفايفه اجنن كنها شفايف سعد خضر إذا بللها بزيت زيتون جتني رغبة في أني اتفل في وجهها و استفراغ في حجرها وأنا أتخيل حبيبها وهي تقولي بالله وش رايك فيه .. قلت ما يحتاج تاخذين رايي لاني عرفت الجواب وعرفت من تتكلمين عنه .. قالت وهي متحمسة عن مين .. قلت أنت جالسه توصفين لي جزمة حبيبك صح .. ما أمداني أكمل كلامي إلا وهي ماسكتني مع شعري وتقول احترم نفسك .. وأنا أقولها فكي شعري منقهرة عشانه ناعم يا الغورلا .. وبعدين أنت وين الحكومة عنك ما شالتك لحديقة الحيوان .. قاطعتني وهي معصبة الحيوان أنت .. قلت يا عمتي وش شايفة نفسك عليه .. من زين جسمك اللي كنه خزان غاز مرمي في حوش .. فكتني وهي تبكي وتقول .. أنا ترى جميلة .. حتى شف شكلي .. هي قالت كذا ورفعت البرقع .. وشفت شي يسد النفس .. شي يخلي الكبد تقلب والحامل تسقط والعاقل يفقد عقلة والمشلول يمشي .. شي لو شافه الشيطان يعلن أسلامة على الملأ .. صديت وهي تقول وش رايك ؟ .. قلت رايي في أيش .. قالت في وجهي .. ابتسمت وقلت تدرين يا ( شهد ) وش أزين ما فيك قالت وهي تتدلع .. ايه وشو .. قلت أسمك هو اللي يمكن يجيب لك المعاريس لكن مشكلتك شي واحد .. قالت وهي تناظرني بتعجب وشي .. قلت الشوفة الشرعية .. هي اللي بتكون حاجز بينك وبين العريس وسبب في عنوستك .. لان وجهك قالب مليان طين ولبن وقريب شكلة لصناديق الرصاص عيار خمسين… وثاني شي حاولي تتمسكين بحبيبك لأنه لو راح مستحيل تلقين شخص ثاني يقبل أنه ياخذك ولو تسوين له سحر مغربي مهوب مغربي وبس لو أجمعين السحرة اللي على كوكب الارض ما قدروا يفيدونك .. تدرين ليش .. قالت وهي طفشانه ليش .. قلت لان وجهك تعويذة لهم وطارد للشياطين .. وأنا أتكلم ناظرت قدامي نقطة تفتيش .. وقلت الله يعين وقفنا عند التفتيش والشرطي يناظر فيني وفي القزازة اللي جنبي وهو يقول ليش مركب تظليلة .. قلت وأنا مرتبك وقسم بالله مهوب تظليلة هذي كائن لقيته في الطريق وأخذته وكان لابس عباة .. وأنا أتكلم قاطعتني ( شهد ) وهي تقول أنا حرمة يا حضرة الشرطي .. تأسف الشرطي وقالي هات الرخصة والاستمارة .. عطيته الرخصة وهو يقول أنت راكب لموزين والرخصة اللي معك خصوصي .. ليش ما طلعت عمومي .. قلت شروطها صعبة .. وخصوصا أنكم طالبين تفرغ والا متسبب وأنا موظف على بند الأجور .. قالي وهو يتريق وموظف بعد .. قلت يا عمي أي موظف أقولك بند الأجور يعني محسوب على لدولة كأني ماني سعودي .. راتب ضعيف ما يغطي احتياجاتي .. قالي انزل اركب الدورية .. قلت يا عمي خلونا نترزق الله .. لا ترحمون ولا تبون رحمة الله تنزل الواحد مو قادر يعيش بوظيفتين والسبة كل شي غالي .. الأسعار ترتفع والحال على ماهو عليه وفوق هذا كله تضييق خناق علينا .. يكفي أن السعودة حقت اللموزينات ما بعد صارت ذبحونا هالاجانب مشاطرينا في رزقنا وين ما نروح وحياتهم أفضل من حياتنا .. أنا قلت كلامي هذا وما دريت الا ثلاثه متيتيني وشايليني وهم يقولون بعد سياسي .. شالوني وودوني للشرطة وثبتوا أقوالي .. ومن بعدها روموني في التوقيف .. كله عشان قلت كلمة حق … ؟؟ وكلمة شخص ما لقى ياكل .. ؟؟ وما قدر يأمن مستلزمات الحياة الرئيسية وجالس يعيش صعوبة هالحياة بكل معانيها .. النهــاية 643 زيارة | بالتصنيف كراكيب ساخرة | 4 تعليقات 4 تعليقات على “تلحيط الحياة” في 21 ديسمبر 2008 بالوقت 3:10 ص#1منار شهد ههههههههههههههه المشكله انك تذكر الاوصااف وانا اتخيل الشكل خخخخخخ يسلموو يدينك ياهدبدب روعه وربي في 30 يناير 2010 بالوقت 11:49 ص#2ابو ملعقة مب زي عادتك يا ابو هديب ! بصراحة ما اعجبتني … في 01 مارس 2010 بالوقت 2:18 ص#3الغفراني كاالعاده يابو هديب مـــــبدع في 29 أبريل 2010 بالوقت 10:35 ص#4أبو ماجد الله يوفقك صراحة ضحكت اللين تفطرت كبدي انت وهالغرولا التعليقات RSS اترك تعليقك اسمك (مطلوب) ايميلك (مخفي) (مطلوب)
اشترك الأن في المجموعة البريدية
ستصلك رسالة على بريدك .. الرجاء إعادة إرسالها كى يتم تأكيد اشتراكك
يونيو 8th, 2008 بواسطة أبو هديب
إن الحياة صعبة كصعوبة دخول البعير من خرم الإبرة .. وكذلك كصعوبة تجمد الماء داخل الفرن وكما هو حال غليان الماء داخل الثلاجة .. لذلك دائما تجبرنا الحياة بأن نسابق الريح بأقدام عارية لتلتقط كل شوائب الأرض ويصبح شكل القدم وكأنه (( كفر تيو بلس )) لا ينتهي هوائه إلا بعد أيام كما هو العمر الذي تنهكه متطلبات الحياة وتجعله أسير الساعة والدقائق والثواني … * * * * عند الإشارة تكون الساعة الثامنة وعشر دقائق (( يا شين التأخير عن الدوام )) ما أمدا الرسالة تخلص إلا وأقطع الإشارة باللموزين حقي وأحط رجلي على دواسة البنزين على آخر شي لدرجة أني حسيت أن رجلي لمست الصدام من قوة الضغطة وأنا متوجه للوزارة وعيوني مفنجلة من السهر كنها قاعة كيسان جبن .. ومع السرعة تقشعت عيون القطط وتناثرت على الرصيف .. وخطوط اللموزين تغيرت ألوانها وطلع شكلها كنه شعار شركة سابك .. ومع المزورقات بين السيارات صار شكلي كني أخيط خياش رز .. وصلت للوزارة ودخلت السيارة ولقيت في وجهي الشايب ( ابو طلق ) اللي كنه جثة فرعون بعد التحنيط .. لقيته يضحك في وجهي وهو يقول ترى وقعنا بدالك هد أعصابك والمدير ما سأل عنك.. نزلت وناظرت فيه وقلت الله يعافيك ويخليك وأنا أتكلم قاطعني وقالي أوووف ( أبو هديب ) وش هالصدمة اللي في وجهية اللموزين .. قلت خلها على ربك وصلت واحد متوفي مثلك .. طارت عيونه وهو يقول وش قصدك .. تنهدت وقلت يعني شايب منتهي أكل عليه الزمن وشرب .. كان راكب معي واسأله عن وصف المكان اللي يبيه وين أروح ووين أجي وهو ما عنده غير كلمة سيده .. سيده .. طوالي .. شفته يقول كذا قلت شكله حافظ الطريق دنقت راسي ابجيب شريط وهو يقولي خلك سيده .. وأنا داعس مادريت إلا حنا ماكلين مطب وعلى طول رفعت راسي لقيت قدامي باب مدرسة .. حاولت اني امسك فرامل ما قدرت حسيت أنه جاني شلل أطفال .. صدمنا في الباب ومع قوة الصدمة انفتح الباب ودخلنا عليهم في الساحة وخربنا الطابور الصباحي وغبرنا عليهم والعيال يصارخون ويركضون والشايب معلق على كلمة سيده .. طوالي .. ومع الغبرة حاولت امسك فرامل ما قدرت ومعد صرت أشوف شي .. لفلفت يمين ويسار ألين ما هجدت العجة والغبرة بعدها نزلت وكلمني المدير وهو معصب على اللي سويته وقمت أناوحبيت راسه وتساقط شعرة من البوسة وقلت له وأنا أصيح ودموعي أربع أربع وأمش خشمي في كمي يا حضرة المدير أنا على باب الله وعلى بند الأجور وراتبي راتب عامل نظافة .. هذا غير اللموزين اللي إلى يومك ما قد وصلت زبون زي الناس . كل اللي أوصلهم عاهات بدليل الشايب اللي معي شف وجهه كنه قطعة أقط ممضوغه . بكيت عنده ألين عطف علي وخلاني أروح وبعدين خدمني وجهي واضح أن شكلي ديك وصخ طايح في مويه هماج .. قالي رح الله يقرفك .. وأنا مع الربكة والفرحه طلعت وخليت الشايب عندهم وشكلهم دخلوه مع الطلاب للفصول … ضحك ( أبو طلق ) وهو يناظر في وجهي ويقول أنسى وتعال أمش اجلس معنا .. قلت لا فكنا من جلستكم … أروح أجلس مع حقين مخدرات أصرف من جلستكم اللي كنها صفة ضومنة كل واحد متسند على الجدار وأمدد رجليه .. قالي هو مستغرب ليش .. لو حت بيدي وأنا أناظر فيه بنص عين وأقول وش اللي ليش .. جلستكم تجيب الرومتيزم كل سواليفكم عن حبوب الفياقرا وعن المنشطات .. والحريم ابتسم ( أبو طلق ) وهو يقول وش نسوي شياب وش تبي تكون سواليفنا عن (( وكالة ننسا )) أكيد راح تكون عن أشياء مفقودة .. قلت وأنا ابتسم أجل وكالة ننسا مهوب ناسا .. المشكلة اللي فاقعه قلبي أن كل واحد فيكم جالس يجمع مهر نانسي عجرم ومصدقين أنها بتاخذ واحد منكم … قالي ( أبو طلق ) تتشرف نانسي عجرم تاخذ واحد منا .. قلت ياخوي لو تدري عنكم نانسي عجرم كان نصبت نفسها سفيرة الشياب للنوايا الخبيثة وبعدين من زين وجيهكم عشان تشوفكم ..كل واحد وجهه مليان جدري ومحفر كنه طاولة بلياردو وفوق هذا كله شف وجه أبو عبد الله سايح ومعفط كنه ثوب عالجته بقرة وياليته كذا وبس يقولون عزرائيل يدور عليه بعد .. وإلا ( ابو فهد ) اللي كل سيارته علاجات وفوق هذا كله ما يلبسه ثيابة إلا الشغالة لأنة مره فشلهم في الحارة .. طلع وهو كان لابس الصروال فوق يحسبه فنيلة والفنيلة لابسها تحت يحسبها صروال سنه … يا ( أبو طلق ) أسمحلي أقولك وفي وجهك مستحيل تشوفك نانسي عجرم .. لأنها من شروطها شخص تكون أسنانه صف لولو .. وأنت ما عندك إلا سنين كنهم خرامة وهذا سبب تمسك المدير فيك عشان تخرم لنا المعاملات ونوزعها في الملفات .. وأنا أتكلم عصب علي وهو يقول .. وش فيك شاب علينا .. تنهدت وقلت .. يا ( أبو طلق ) أنا أبطلع أدور رزقي باللموزين وأن سأل عني المدير قله في دورة المياه … ولو طولها قله راح يودي الوالدة المستشفى … قالي خلاص يا ( أبو هديب ) توكل على الله طلعت من الوزارة وجلست أدور في الشوارع ومشغل بشير حمد شنان وأصيح وأقول يارب عدل حضي ورزقني بزبون أعمى من يوم يحط يده في جيبه يطلع خمس مية ويفكر أنها عشرة ..وأنا أفكر شفت حرمه واقفة على الشارع من بعيد .. وأنا اللي ادوس بنزين الين قام الطبلون يقرقع طالع كنه جمهور الاتحاد .. قربت منها إلا شفت أنسانة ضخمة من ضخامتها كنها بيت شعر وصار اللموزين عندها كنه لعبة .. وقفت وفتحت الباب وهي تقول بصوت خشن .. يا الاخو من قوة صوتها تشعر القزاز حق السيارة وأنا أناظر في ضخامتها وهي تقولي بالله كم من هنا (( للغالة )) .. قلت لها وأنا أبتسم آسف اللموزين هذا ما يطلع برى الرياض .. ما أمداني أخلص كلامي إلا هي راكبة قدام وسافهتني وهي تقول .. امش شكلك من النوع اللي غبي لو فكر تجية جلطة ..قلت ليش .. قالت لان الغالة في الرياض وإلا بتسوي نفسك ذكي وحافظ مناطق المملكة … قلت لها يا …. قالت لي أسمي ( شهد ) قلت لها يعني عسل بالعامي .. ناظرتني بطرف عين وهي تقول وش عندك كأني ما مليت عينك ؟ .. قلت معليش ياليت تركبين ورى .. لان .. لان .. قاطعتني وهي تقول وش عندك يا كيسة القريض .. قلت المكان ضيق وفخذك جاي على فخذي .. قاطعتني وهي تقول ما أحب اركب ورى ..وأمش احسن لك .. مشيت وأنا أناظر في أصابع يدينها الكبار وهي تقول ما عندك طرب . قلت إلا عندي وأشغل بشير شنان … وأردد وراه وهي تقول أقول هذي مسيقى وإلا قرقعة القدور … قلت مدري شكلهم مغنين في المطبخ وهم يغسلون الصحون .. ناظرتني بعين وأنا جالس على فخذها وأسوق وراسي ناشب في التندة .. يوم شفت نظراتها الحارقة قلت أبضيع الموضوع وقلت لها .. معليش يا ( شهد ) أصابع يديك ليش ما تستغلينهم .. قلت كلامي وهي قامت تناظر أصابعها وتقول يعني كيف استغلهم .. قلت يعني تسوين مشروع وتستفدين منها بدال وقفتها جنب جسمك .. قالت وهي مستغربة يعني كيف .. قلت وأنا مرتبك يعني تروحين لأقرب محل خطاط وتخلينه يكتب على كل أصبع من أصابعك (( شهد لنقل المعلمات )) وتشغلينهم كل صبحيه ويجيبون لك فلوس.. ما أمداني أكمل كلامي إلا حسيت أن راسي ناشب في القزازة واللموزين يروح يمين ويسار من قوة الضربة وهي تقول .. تستخف دمك وأنا أقول هدي أعصابك ترى الشيطان شاطر .. قالت وهي تهز براسي الشيطان شاطر والا كسلان مالي شغل عن أبوه ما كان شاطر .. ابتسمت وأنا أقول يا ( شهد ) لا تزعلين هذي دعابات .. قاطعتني وهي تقول ترى نفسي منسده وضايقة … لا تمزح معي .. قلت طيب ..طيب .. إذا نفسك منسدة نجيب سباك يفجرها لك .. فكتني وكملت سواقة وهي معصبة وتتنفس بسرعة والبرقع يروح ويجي .. وأنا أناظر فيها شوي فتحت الدريشة .. قالت ليش تفتحها ؟ .. قلت والله يا ( شهد ) أنت عارفه أكثر أسباب الموت ها لأيام من الاختناق والدفاع المدني دائما يحذر من النوم عند النار وإلا عند الجمر وإلا مع ناس في أماكن مغلقة وأنا وأنت في مكان مغلق وأخاف نتعرض لحالة اختناق لأنك تتنفسين بسرعة ويمكن تجي القزازة اللي قدام في وجيهنا والسبة خنافرك اللي تسحب كل شي .. ناظرتني بطرف عين .. ثمن قالت وبعدين معك !!.. قلت وأنا مرتبك ( شهد ) ابسألك سؤال أنت متزوجة .. قالت لا .. قلت والله أني كنت حاس .. التفتت علي وهي تقول .. وش اللي خلاك تحس ؟.. .. قلت لأن الشرع محلل أربع وأنت خمسة مع بعض عشان كذا ما يجوز أن أحد ياخذك.. برضو طنشتني وناظرت قدام وهي تقول .. أنا أحب .. وعاشقة وهايمة بعد هديت السرعة وناظرت فيها وفي جسمها .. واستلهمني فضول أني أسأل عن الشخص اللي تحبه يمكن يكون أعمى عشان أروح أنوره وأنصحه لطريق الخير والنجاة .. وأنا أفكر قالت لي .. هو أنسان ..قلت صراحه انا توقعت أنه حيوان .. ناظرتني وهي تكمل هو إنسان وسيم و جسم .. قلت يعني شكلة زين .. قالت مهوب مهم الشكل المهم الأخلاق .. سكت ثمن قلت طيب أوصفي لي شكله .. وش لون بشرته .. قالت أسود .. قلت يعني قرارة قدر ثمن قلت طيب وشعرة .. قالت فلافل بس يجنن وهو صابغة ذهبي .. قاطعتها وأنا أقول ذهبي ليش رفرف جمس .. سكت شوي ثمن قلت طيب وشفايفه .. قالت شفايفه اجنن كنها شفايف سعد خضر إذا بللها بزيت زيتون جتني رغبة في أني اتفل في وجهها و استفراغ في حجرها وأنا أتخيل حبيبها وهي تقولي بالله وش رايك فيه .. قلت ما يحتاج تاخذين رايي لاني عرفت الجواب وعرفت من تتكلمين عنه .. قالت وهي متحمسة عن مين .. قلت أنت جالسه توصفين لي جزمة حبيبك صح .. ما أمداني أكمل كلامي إلا وهي ماسكتني مع شعري وتقول احترم نفسك .. وأنا أقولها فكي شعري منقهرة عشانه ناعم يا الغورلا .. وبعدين أنت وين الحكومة عنك ما شالتك لحديقة الحيوان .. قاطعتني وهي معصبة الحيوان أنت .. قلت يا عمتي وش شايفة نفسك عليه .. من زين جسمك اللي كنه خزان غاز مرمي في حوش .. فكتني وهي تبكي وتقول .. أنا ترى جميلة .. حتى شف شكلي .. هي قالت كذا ورفعت البرقع .. وشفت شي يسد النفس .. شي يخلي الكبد تقلب والحامل تسقط والعاقل يفقد عقلة والمشلول يمشي .. شي لو شافه الشيطان يعلن أسلامة على الملأ .. صديت وهي تقول وش رايك ؟ .. قلت رايي في أيش .. قالت في وجهي .. ابتسمت وقلت تدرين يا ( شهد ) وش أزين ما فيك قالت وهي تتدلع .. ايه وشو .. قلت أسمك هو اللي يمكن يجيب لك المعاريس لكن مشكلتك شي واحد .. قالت وهي تناظرني بتعجب وشي .. قلت الشوفة الشرعية .. هي اللي بتكون حاجز بينك وبين العريس وسبب في عنوستك .. لان وجهك قالب مليان طين ولبن وقريب شكلة لصناديق الرصاص عيار خمسين… وثاني شي حاولي تتمسكين بحبيبك لأنه لو راح مستحيل تلقين شخص ثاني يقبل أنه ياخذك ولو تسوين له سحر مغربي مهوب مغربي وبس لو أجمعين السحرة اللي على كوكب الارض ما قدروا يفيدونك .. تدرين ليش .. قالت وهي طفشانه ليش .. قلت لان وجهك تعويذة لهم وطارد للشياطين .. وأنا أتكلم ناظرت قدامي نقطة تفتيش .. وقلت الله يعين وقفنا عند التفتيش والشرطي يناظر فيني وفي القزازة اللي جنبي وهو يقول ليش مركب تظليلة .. قلت وأنا مرتبك وقسم بالله مهوب تظليلة هذي كائن لقيته في الطريق وأخذته وكان لابس عباة .. وأنا أتكلم قاطعتني ( شهد ) وهي تقول أنا حرمة يا حضرة الشرطي .. تأسف الشرطي وقالي هات الرخصة والاستمارة .. عطيته الرخصة وهو يقول أنت راكب لموزين والرخصة اللي معك خصوصي .. ليش ما طلعت عمومي .. قلت شروطها صعبة .. وخصوصا أنكم طالبين تفرغ والا متسبب وأنا موظف على بند الأجور .. قالي وهو يتريق وموظف بعد .. قلت يا عمي أي موظف أقولك بند الأجور يعني محسوب على لدولة كأني ماني سعودي .. راتب ضعيف ما يغطي احتياجاتي .. قالي انزل اركب الدورية .. قلت يا عمي خلونا نترزق الله .. لا ترحمون ولا تبون رحمة الله تنزل الواحد مو قادر يعيش بوظيفتين والسبة كل شي غالي .. الأسعار ترتفع والحال على ماهو عليه وفوق هذا كله تضييق خناق علينا .. يكفي أن السعودة حقت اللموزينات ما بعد صارت ذبحونا هالاجانب مشاطرينا في رزقنا وين ما نروح وحياتهم أفضل من حياتنا .. أنا قلت كلامي هذا وما دريت الا ثلاثه متيتيني وشايليني وهم يقولون بعد سياسي .. شالوني وودوني للشرطة وثبتوا أقوالي .. ومن بعدها روموني في التوقيف .. كله عشان قلت كلمة حق … ؟؟ وكلمة شخص ما لقى ياكل .. ؟؟ وما قدر يأمن مستلزمات الحياة الرئيسية وجالس يعيش صعوبة هالحياة بكل معانيها .. النهــاية
643 زيارة | بالتصنيف كراكيب ساخرة | 4 تعليقات
شهد ههههههههههههههه المشكله انك تذكر الاوصااف وانا اتخيل الشكل خخخخخخ يسلموو يدينك ياهدبدب روعه وربي
مب زي عادتك يا ابو هديب !
بصراحة ما اعجبتني …
كاالعاده يابو هديب
مـــــبدع
الله يوفقك صراحة ضحكت اللين تفطرت كبدي انت وهالغرولا
التعليقات RSS
اسمك (مطلوب)
ايميلك (مخفي) (مطلوب)