
كثيرة هي ( الكراكيب ) في حياتنا
منها شيء ملموس .. ومنها شيء محسوس
فما يدور داخل هذه المدونة عبارة عن مشاعر وأحاسيس لرجل ابتسم قليلاً وحزن كثيراً
وضحك ليخفي جراحه العليلة
تأملت مراراً وتكراراً تلك ( الكراكيب ) التي تبعثرت في جوانب عقلي
لأشمر عن ساعدي وأقوم بجمعها ولملمتها وترتيبها في هذه الغرفة الصغيرة
والتي أطلقت عليها مدونة ( كراكيب )
حاملة كل جزء من شخصيتي الجادة والهزلية …
محمد بن عبد الرحمن الهديب
( أبـو هـديـب )





